عن الرفيق عبد الله الحريف*الرفيق خالد بلقصير* - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

الثلاثاء، 21 يوليو 2020

عن الرفيق عبد الله الحريف*الرفيق خالد بلقصير*

في منتصف يوليوز 2016 وأثناء انعقاد المؤتمر الرابع ل النهج الديمقراطي ، قبل بداية الجلسة الافتتاحية ، ببهو القاعة ؛ رأيت الرفيق عبد الله الحريف، تقدمت للسلام عليه و فعلا بادلني ....، كنت أود أخذ صورة معه بالمناسبة ، لكنه بادرني بسؤال لم اكن أتوقعه :" مالك ما جيتيش مؤتمر !؟ " احسست بالحرج و في نفس الوقت بالاعتزاز و الفخر ... أجبته:" .... مؤتمرو/ات مدينتي هي دماء جديدة الأهم هو العمل في منطقتنا ....." أخذني من يدي نزلنا درجا و قال لي :" هادا راه مؤتمر ماشي احتفال ، ماشي جبر الخواطر ، خاسك دافع على أفكارك و تصارع من أجلها.... الخ " ... بقيت غ حاني راسي
... عبد الله الحريف، ليس ب قديس ، لكنه مبدع ، مجتهد ، مقالاته تفضح المخزن و سيدته الإمبريالية، الفرنسية بالخصوص ...
أول كنتلقى معاه بعد مغادرته السجن ، لقاءات تجميع اليسار ف الخميسات كان ف المحطة ، جينا ل دار أحمد الهايج كان جاري، تغدينا ف دارو ، من بعد انتقلنا ل داري ... للي كان فيها التجمع ..... سالا النقاش مع العشية ... مشينا معاه ل المحطة .. عطيناه تعويض ع التنقل ...، ما شدوش ... قالينا :" هذا واجب عليا " ....
ف 2009 ف مارس أو أبريل وقليلة كانت وقفة احتجاجية ضد انعقاد مؤتمر د الحلف الاطلسي ف بلادنا ... حدا باليما ف الرباط ...
فاش تسالات المواجهة مع المخزن و مشينا ل مقر النهج للي ديك الوقت ف طريق باب الرواح .... بانت لييا رجل عبد الله الحريف كلها دمايات .... و لكن عجبني داك نهار .... صرفق واحد " الأمني " تسمعات...... و هي ل سلات داك الاحتجاج ..
عبدالله الحريف من أروع ما انجبته بلادنا ، ليس فقط لأنه اختار و هو مهندس أواخر الستينيات القرن الماضي ، من مدرسة المعدن بفرنسا ... ،- و كان له أن يختار ....- أن ينحاز إلى البسطاء ....
هاد الرفيق عزيز ، ماشي غ على صلابتو و مواقفو ... ماشي على مقالاتو للي كا ن لقا راسي فيها......الخ ... عبد إنسان متواضع ، هرم و متواضع... ( رغم محاصرة لشخصه ما مسوقش ...عايش ف البلاد و ك يناضل م البلاد و لي ليها ليها.. ) ...
واحد النهار ف يامات عشرين فبراير ، كان نشاط ف الخميس اطره عبد الله الحريف و المرحوم عبد اللطيف حسني .. تعشينا ف قهوة ....
من بعد حسني .... مشى ل رباط ... امتطينا سيارة الرفيق الحريف ... كي ننام في منزل الرفيق موموش.... و نحن ف الطريق ... أطلق الساءق ، الحريف، اغنية تسكنني ل أصالة، .... " فرحني حتى انا كتعجبني ...."
عبد الله الحريف، كيعجبني، و عزيز عليييا، ماشي غير حيت دوز سنين د الحبس ع ل مسبتنا رغم كل الإغراءات....و أنه ثابت و صامد ،
.....
عبد الله الحريف إنسان راءع و جميل و رومانسي، مثقف ليس فقط ف السياسة و الاقتصاد..... و الصراع..... بل في الفن و الآداب.....
أتمنى لك ايها الأنيق الرائع .... أيها الهرم المتواضع... ان يطول بك العمر حتى ترى الوطن الذي ضحيت و لا زلت ....من أجله...
احبك أيها الصلب ، المبدع ، ..الراءع .... الأنيق ....المجتهد .....
اتمنى ان لك ان تكون في صحة و سلامة و أن تعيش لترى مغربا آخر ضحيت و لازلت من أجله...
اجلك أيها الهرم المتواضع ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق