جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الرفيق فيليب نودجينومي، الأمين العام للحزب الشيوعي بالبنين: منطقة الساحل الإفريقي تعيش مخاضا ثوريا، وموقعنا هو في قلب النضال الشعبي التحرري

 

الرفيق فيليب نودجينومي، الأمين العام للحزب الشيوعي بالبنين:

منطقة الساحل الإفريقي تعيش مخاضا ثوريا، وموقعنا هو في قلب النضال الشعبي التحرري

حاوره علي الجلولي

تعرف منطقة الساحل الإفريقي في السنتين الأخيرتين جملة من الأحداث المتتالية التي خلقت وضعا جديدا في هذه المنطقة التي ظلت لقرون فضاء للهيمنة الاستعمارية والاستعمارية الجديدة. لقد نهضت شعوب المنطقة للنضال ضد الهيمنة والسيطرة الامبريالية وخاصة الفرنسية التي ظلت تتعاطى مع هذه البلدان باعتبارها مجرد ملحقات بالمركز الرأسمالي الاحتكاري الفرنسي من خلال تأبيد كل أشكال التبعية بما في ذلك استعمال “الفرنك” (franc CFA) العملة الموروثة من الحقبة الاستعمارية الفرنسية. لكن انتفاضات الشعوب لم تفض إلى قلب الأنظمة التابعة وتعويضها بأنظمة وطنية شعبية لأسباب متداخلة ذاتية وموضوعية ممّا سهّل على العسكر ركوب الموجة الثورية وتنظيم انقلابات في عديد الأقطار (النيجر، مالي، بوركينا فاسو…) واتخاذ جملة من الإجراءات ضد الهيمنة الفرنسية بما في ذلك إغلاق القواعد العسكرية وإلغاء عديد الاتفاقيات الاقتصادية فضلا عن بعث اتحاد جديد لهذه البلدان واتخاذ عديد الإجراءات الاقتصادية والسياسية التي تسهّل المواجهة المشتركة للأوضاع المستجدة.

ولئن جذبت هذه التحوّلات انتباه الثوريين ومناهضي الامبريالية من كل العالم، إلا أنّ أسئلة مشروعة تطرح لفهم ما يجري في المنطقة التي ما تزال فضاء لصراع ضار بين مختلف القوى الامبريالية في العالم. ولئن تتفق كل القوى الثورية على الانحياز إلى الشعوب وإلى تطلعاتها العادلة، فإنّ كيفية التعاطي مع هذه المسارات التي يقودها اليوم العسكر تطرح أكثر من إشكال وخلاف سواء من جهة المساندة وحجمها وطبيعتها، أو من جهة التعاطي مع آفاق تطور الأوضاع من جهة تحقيق مطالب الشعب ومن بينها الحرية السياسية كسلاح ضروري لا تنازل عنه كي ينتظم الشعب للدفاع عن مصالحه التي يجب أن يقودها بنفسه لا عبر أجهزة الدولة القائمة التي قامت الانتفاضات ضدها وضد خياراتها وسياسات الطبقات اللاوطنية التي تمثلها، وفي أفق التحرر الكامل من كلّ أشكال الهيمنة الخارجية مهما كان غلافها لا أن يقع في تعويض هيمنة قديمة بهيمنة جديدة تمثلها اليوم القوى الصاعدة في القارة وخاصة روسيا والصين وتركيا.
في هذا السياق نحاور الرفيق فيليب نودجينومي الأمين العام للحزب الشيوعي بالبنين، هذا الحزب الشقيق الذي يساهم في قيادة النضال المتصاعد في البنين وفي المنطقة من أجل التحرر والانعتاق، وذلك رغم الخلاف الواضح معه في بعض الأفكار مثل أهمية الحرية السياسية في المعارك الوطنية لشعوب المنطقة اليوم والموقف من الهيمنة الجديدة الزاحفة الآن على المنطقة وخاصة من قبل روسيا والصين.

الرفيق فيليب، تمرّ منطقة الساحل بفترة من التغييرات السياسية التي تمثلت أساسا في وصول العسكر إلى السلطة في عدة دول في المنطقة وإلغاء عدة اتفاقيات عسكرية واقتصادية. كيف ترى هذه التغييرات؟

تشهد منطقة الساحل منذ فترة من الزمن تغيرات سياسية في منطقة الساحل الإفريقي، تميزت بوصول الجيش إلى السلطة. وتثير هذه الأحداث مجموعة متنوعة من ردود الفعل، لا سيّما داخل ما يعرف باليسار الثوري الكلاسيكي في أفريقيا.
يجب النظر إلى هذه التغيرات السياسية في سياق سياسي محدد. فهذه المنطقة لا تزال مجالًا مغلقًا للهيمنة الاستعمارية من قبل الإمبريالية الفرنسية التي لا يوجد لها مثيل في العالم. لا تزال المستعمرات الفرنسية السابقة مستعمرة فعلا، وهي دول مستقلة بالاسم فقط. بعبارة أخرى، ما حدث في ستينيات القرن الماضي كان مهزلة وخدعة لخداع الرأي العام العالمي. باختصار، لا تزال هذه الدول مستعمرات. وقد تحقق ذلك عن طريق اتفاقيات ترقى في مجموعها إلى “ميثاق استعماري”: اتفاقيات الدفاع مع وجود القوات الفرنسية والاتفاقيات النقدية والحفاظ على العملة الاستعمارية لفرنسا واللغة الفرنسية المفروضة كلغة حصرية واتفاقيات التعدين والإنتاج الزراعي، وكلها تحت الملكية الحصرية لفرنسا. إنّ مثال اليورانيوم المستخرج من النيجر، الذي اشترته شركة AREVA- ORANO الفرنسية لسنوات بسعر 4000 فرنك أفريقي، أو 6 يورو للكيلو الواحد، في حين أنّ اليورانيوم نفسه كان يباع بـ 32000 فرنك أفريقي في الوقت نفسه في كندا أو في أماكن أخرى، موجود أمام الجميع. يجب أن نضع حدًا لهذا النظام.
إنّ العائق الأول الذي كان يجب كسره في العملية الثورية في هذه البلدان هو الاتفاقيات التي يجب إلغاؤها. وهذا ما تفعله السلطات القائمة اليوم في هذه البلدان: إلغاء الاتفاقيات الاستعمارية، وطرد القواعد العسكرية الفرنسية والأمريكية، وإعلان السيادة على الموارد التعدينية والزراعية، وما إلى ذلك… إنها ثورة وطنية، ثورة ضد الميثاق الاستعماري الفرنسي، أو استكمال إنهاء الاستعمار الذي من المفروض أنه تمّ منذ الستينيات.

وصول الجيش إلى السلطة بعد انتفاضات شعبية ضد الهيمنة الخارجية والفقر. هل يمكن للعسكر أن ينجحوا في السيرورات الثورية؟ ألا تخشى سرقة مكتسبات الشعب مثل إلغاء الحريات أو التحوّل من الهيمنة الفرنسية إلى الهيمنة الروسية والصينية؟

نعم، وصل الجيش إلى السلطة في ظل الظروف التالية:

  • النضالات الشعبية ضد الجوع والفقر المدقع
  • النضالات ضد فرنسا الاستعمارية التي لم تكن سببًا في انتشار الفقر المدقع فحسب، بل كانت أيضًا سببًا في الحرب التي ضربت الشعب تحت ستار مقاومة الإرهاب.

هل يمكن للجيش أن ينجح في هذه السيرورة الثورية؟

الجواب هو لا. لا يمكنهم النجاح كمؤسسة. لأنّ الجيش هو أداة لطبقة معينة في السلطة. وكأداة سياسية، لا يمكنه أن يخدم سوى الشعب أو الطبقة البرجوازية الموالية للإمبريالية في السلطة. الجيش في بلدان الساحل الواقعة تحت الهيمنة الفرنسية هو أداة في خدمة السياسة الفرنسية وعملائها في السلطة. لكن دعونا لا ننسى أنّ الجيش يمكن أن يكون أداة في إطلاق عملية ثورية عندما تكون الثورة ناضجة موضوعيا وفي غياب قوى ثورية منظمة.
ففي هذه البلدان الثلاثة التي تخوض حرب تحرير ضد الإمبريالية الفرنسية، يثور هؤلاء الضباط ضد الحكومات التي تعتبر متواطئة مع الإرهابيين وبالتالي مسؤولة عن الوفايات التي تحدث داخل الجيش.
كما أنّ جميع الإجراءات التي تتّخذها المؤسسة العسكرية حاليًا تحظى بدعم ساحق من الشعب. لا يمكن أن ينجحوا حقًا إلا إذا واصلوا الإنصات إلى شعوبهم وتحويل سلطتهم إلى سلطة فعلية للشعب.
ونظرً للقيود الموضوعية التي تواجهها هذه القوى، فإنها لن تتمكن من النجاح ما لم تسيطر القوى الثورية على السيرورات الثورية الجارية.
أمّا فيما يتعلق بالحريات، فإنّ السؤال الذي يطرح نفسه هو أين يجب أن تعطى الأولوية، في فترة حرب وطنية، للحريات وما يسمى بحقوق الإنسان التي لا تخدم سوى العدو الإمبريالي أم للدفاع عن الوطن أولاً وقبل كل شيء. هذا هو السؤال الحقيقي. أمّا فيما يتعلق بمسألة الهيمنة الصينية أو الروسية، فإنّ المشكلة لا يمكن إثارتها في زمن الحرب، بل بعد انتهاء الحرب وتحقيق النصر. إنّ كل الذين يتحدثون في الوقت الحاضر عن هذه المسألة بينما الحرب ضد فرنسا الاستعمارية لا تزال مستمرة، إنما هم يقفون موضوعيا في صف الإمبرياليين الفرنسيين.

استضافت النيجر مؤتمراً عالمياً للتضامن مع عملية التغيير في النيجر. لماذا هذا المؤتمر وما هي خصوصيات العملية في النيجر وما هي الآفاق في هذا البلد؟

في ضوء التجربة الجارية في منطقة الساحل الإفريقي، قررت القوى الثورية والوطنية المنظمة، تحت قيادة منظمة “الأفريقانية اليوم” (PAT) ومنظمة شعوب غرب إفريقيا (WAPO)، أن:
تعرّف العالم بالتجربة الثورية في منطقة الساحل الإفريقي من خلال تنظيم مؤتمر دولي مناهض للإمبريالية لدعم شعوب الساحل.
لتوفير التضامن مع هذه السيرورات لمساعدتها على الاستمرار والانتصار.
للتعرف على مستوى التزام الشعب بالعملية.
وهذا ما حدث في نيامي في الفترة من 19 إلى 21 نوفمبر 2024.
وقد تمّ اختيار النيجر، ليس بسبب استبعاد الدول الأخرى، حيث أنّ المؤتمر يدعم البلدان الثلاثة جميعًا، ولكن لأنه كانت هناك حاجة إلى بلد لاستضافة الحدث. ولا بد من القول إنّ الأهداف قد تحققت وتأكدنا من التزام الشعب بدعم السلطة العسكرية.

تواجه منطقة الساحل والصحراء تحديات متجددة من الإرهاب الذي تستغله الإمبريالية للحفاظ على هيمنتها. ما هو دور القوى الثورية في المنطقة وفي القارة السمراء؟

إنّ العديد من القوى الثورية الكلاسيكية والمعروفة في هذه البلدان هي اليوم، من خلال سوء التحليل والتكتيك، خارج العمليات بل ويمكن القول إنها سقطت في الرجعية. وتظهر قوى ثورية جديدة للمشاركة في العملية. نحن بحاجة إلى مساعدتها على تنظيم نفسها بطريقة مستقلة عن القوى العسكرية القائمة، حتى تتمكن من مواصلة النضال في حالة تخلي أو خيانة العسكريين في السلطة.
أمّا خارج منطقة الساحل، فيجب على القوى الثورية المناهضة للإمبريالية أن تنظم نفسها حتى لا تسمح للثورة الوطنية والمناهضة للإمبريالية بأن يقودها العسكر، ومن أجل الوصول بهذه الثورة إلى خاتمة ناجحة.

ما هو تأثير الوضع الإقليمي على البنين؟ ما هي الإجراءات التي يتخذها حزبكم لتنظيم الجماهير؟

الجواب: إنّ البنين متورطة بالكامل في الحرب التي تشنها فرنسا الاستعمارية من خلال الإرهابيين. منذ أن انسحبت القوات الفرنسية إلى بلادنا، وهي تتمركز في مواجهة دول تحالف بلدان الساحل. هدفنا هو حملهم على مغادرة أراضينا. ونحن نقوم بتعبئة الشعب لتحقيق هذه الغاية.



Camarade Philippe Noudjènoumè, Secrétaire Général du Parti Communiste du Bénin :
"La région du Sahel vit un bouleversement révolutionnaire, et notre place est au cœur de la lutte populaire de libération."

Entretien réalisé par Ali Jelouli

Au cours des deux dernières années, la région du Sahel a connu une série d'événements successifs qui ont créé une nouvelle situation dans cette zone, longtemps restée un espace de domination coloniale et néocoloniale. Les peuples de la région se sont levés pour lutter contre l'hégémonie et le contrôle impérialiste, en particulier français, qui continue de considérer ces pays comme de simples appendices du centre capitaliste monopolistique français, notamment en perpétuant toutes les formes de dépendance, y compris l'utilisation du franc CFA, une monnaie héritée de l'époque coloniale française.

Cependant, les soulèvements populaires n'ont pas abouti au renversement des régimes soumis et à leur remplacement par des systèmes nationaux populaires, en raison de facteurs à la fois internes et externes. Cette situation a facilité l'intervention de l'armée, qui a su capter la vague révolutionnaire et organiser des coups d'État dans plusieurs pays (Niger, Mali, Burkina Faso...), accompagnés de mesures contre l'hégémonie française, comme la fermeture des bases militaires et l'annulation de plusieurs accords économiques. En outre, ces pays ont formé une nouvelle alliance et adopté plusieurs mesures économiques et politiques pour mieux faire face aux nouveaux défis.

Si ces transformations ont attiré l'attention des révolutionnaires et des anti-impérialistes du monde entier, des questions légitimes se posent quant à la nature des changements en cours dans cette région, qui reste un champ de bataille intense entre diverses puissances impérialistes. Toutes les forces révolutionnaires s'accordent à soutenir les aspirations des peuples, mais la manière d'aborder ces processus dirigés actuellement par les militaires suscite de nombreux débats, tant en ce qui concerne l'ampleur et la nature du soutien à leur apporter que sur les perspectives d'évolution vers la réalisation des revendications populaires, notamment la liberté politique, qui est une condition indispensable pour permettre au peuple de s'organiser et de défendre ses propres intérêts. L'objectif ne doit pas être de remplacer une domination ancienne par une nouvelle, exercée aujourd'hui par des puissances montantes comme la Russie, la Chine et la Turquie.

C'est dans ce contexte que nous avons interrogé le camarade Philippe Noudjènoumè, secrétaire général du Parti Communiste du Bénin, un parti frère engagé dans la lutte pour l'émancipation dans son pays et dans la région. Cependant, des divergences existent, notamment sur l'importance de la liberté politique dans la lutte nationale des peuples de la région et sur la question de la nouvelle domination qui se profile à l'horizon, notamment celle de la Russie et de la Chine.


Camarade Philippe, la région du Sahel traverse une période de transformations politiques marquée par l'arrivée des militaires au pouvoir et l'annulation de plusieurs accords militaires et économiques. Comment analysez-vous ces changements ?

Depuis quelque temps, la région du Sahel connaît des transformations politiques marquées par l'arrivée de l'armée au pouvoir. Ces événements suscitent diverses réactions, notamment au sein de la gauche révolutionnaire classique en Afrique.

Ces changements doivent être analysés dans un cadre politique bien précis. Cette région reste sous l’emprise coloniale d’une manière unique au monde, sous domination impérialiste française. Les anciennes colonies françaises sont, en réalité, encore sous occupation, car leur indépendance n’a été qu’une illusion et une manipulation de l’opinion publique mondiale dans les années 1960. En d'autres termes, ces pays restent des colonies sous d'autres formes. Cette situation est maintenue à travers un ensemble d'accords qui constituent un véritable "pacte colonial" : accords de défense avec la présence de forces militaires françaises, accords monétaires perpétuant l’usage du franc CFA, imposition exclusive de la langue française, accords d’exploitation minière et agricole garantissant une mainmise totale de la France.

L’exemple de l’uranium extrait du Niger est édifiant : la société française AREVA-ORANO l’achetait pendant des années à 4 000 francs CFA (soit environ 6 euros) le kilo, alors que ce même uranium se vendait à 32 000 francs CFA au Canada ou ailleurs. Il est donc impératif de mettre fin à ce système d’exploitation.

Le premier obstacle à briser dans le processus révolutionnaire de ces pays est précisément l’ensemble de ces accords coloniaux, qui doivent être abrogés. C’est ce que les autorités militaires font actuellement : annuler les accords coloniaux, expulser les bases militaires françaises et américaines, proclamer la souveraineté sur les ressources minières et agricoles, etc. C'est une révolution nationale, une révolution contre le pacte colonial français, une véritable décolonisation, longtemps retardée depuis les années 1960.


L'armée est arrivée au pouvoir après des soulèvements populaires contre l'hégémonie étrangère et la pauvreté. Pensez-vous que les militaires peuvent réussir un véritable processus révolutionnaire ? Ne craignez-vous pas une confiscation des acquis populaires, notamment la suppression des libertés ou un simple passage d’une domination française à une domination russe ou chinoise ?

Oui, l'armée a pris le pouvoir dans les circonstances suivantes :

  • Des luttes populaires contre la faim et l’extrême pauvreté.
  • Une mobilisation contre la France coloniale, non seulement responsable de la misère extrême, mais aussi de la guerre menée contre les peuples sous le prétexte de la lutte contre le terrorisme.

Peut-on imaginer que l’armée mène à bien le processus révolutionnaire ?

La réponse est non. L’armée, en tant qu’institution, ne peut pas réussir un processus révolutionnaire, car elle est l’instrument d’une classe au pouvoir. Elle sert soit le peuple, soit la bourgeoisie compradore soumise à l'impérialisme. Dans les pays du Sahel encore sous domination française, l’armée a longtemps été un outil au service des intérêts français et de leurs relais locaux.

Cependant, dans le contexte actuel, certains officiers se sont insurgés contre des gouvernements qu’ils jugent complices du terrorisme et responsables des pertes humaines dans les rangs militaires. Toutes les mesures prises par ces militaires reçoivent aujourd’hui un soutien massif de la population. Leur succès dépendra de leur capacité à écouter leur peuple et à transformer leur pouvoir en une véritable souveraineté populaire.

Quant aux libertés politiques, la question qui se pose est celle des priorités : en période de guerre nationale, doit-on privilégier des "droits humains" qui servent souvent les intérêts de l’ennemi impérialiste ou défendre en premier lieu la souveraineté du pays ?

Concernant l'éventuelle domination chinoise ou russe, cette question ne se posera qu’après la victoire contre la France. Ceux qui l’évoquent dès maintenant se placent objectivement du côté de l'impérialisme français.


Le Niger a récemment accueilli une conférence mondiale pour soutenir le changement en cours. Pourquoi cette conférence et quelles sont les perspectives pour le Niger ?

Face à l'expérience révolutionnaire en cours au Sahel, les forces révolutionnaires et nationalistes organisées, sous la bannière de l’Africanisme Aujourd’hui (PAT) et de l’Organisation des Peuples d'Afrique de l'Ouest (WAPO), ont décidé de :

  • Faire connaître cette expérience au niveau mondial à travers une conférence anti-impérialiste internationale.
  • Apporter un soutien à ces dynamiques révolutionnaires pour assurer leur continuité et leur succès.
  • Évaluer l’implication réelle des peuples dans le processus.

La conférence, qui s'est tenue à Niamey du 19 au 21 novembre 2024, a démontré un fort engagement populaire en faveur des autorités militaires actuelles.


Quel est l’impact de cette situation sur le Bénin et quelles actions votre parti mène-t-il pour organiser les masses populaires ?

Le Bénin est pleinement impliqué dans cette guerre menée par la France coloniale via les groupes terroristes. Depuis le retrait des forces françaises vers notre territoire, elles se préparent à affronter les pays du Sahel. Notre objectif est de les contraindre à quitter notre sol, et nous mobilisons le peuple pour y parvenir.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *