رغم المنع..مئات المتظاهرين يجوبون شوارع الرباط في ذكرى انتفاضة 20 يونيو
رغم الإشعار بالمنع
للمسيرات بالشموع التي دعت لها الكنفدرالية الديمقراطية للشغل تخليدا لذكرى
انتفاضة 20 يونيو 1981 خرج المئات من المنخرطين بذات النقابة والحقوقيين
والسياسيين في مسيرة الشموع التي جابت شوارع الرباط.
عثمان باقا، الكاتب الإقليمي للكنفدرالية المذكورة، يقول في تصريح لـ”بديل”، “نخرج اليوم تخليذا لذكرى انتفاضة 20 يونيو المجيدة والتي راح ضحيتها العديد من الشهداء وكذلك ضدا على المنع اللا دستوري واللا قانوني الذي أصدرته السلطات في حق مسيرات الشموع التي دعت لها نقابتنا وكان جوابنا العزم على تنفيذ هذه المسيرات”.
ويضيف باقا ” نخرج أيضا لكون هذه الحكومة هي استمرار للحكومة السابقة ومازالت تفلق باب الحوار في وجه المركزيات النقابية”.
“كما نخرج مساندة للحراك الاجتماعي بالحسيمة وقلعة السراغنة وغيرها”، يقول باقا في ذات التصريح ويضيف ” نتمنى أن تكون آذان المسؤولين صاغية ويفتحوا باب الحوار مع الحركة النقابية والسياسية”.
من جهته قال البرلماني عمر بلافريج ” نخرج اليوم في هذه الظرفية التي يعتقل فيها العديد من نشطاء حراك الريف لكي لا يتكرر ما وقع في 1881، وللمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين”.
وردد المحتجون على طول المسيرة العديد من الشعارات وحملوا لافتات ضد سياسات الدولة وأخرى مطالبة بمجموعة من المطالب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
وبالموازاة مع مسيرة النقابيين نظم بعض الأشخاص مسيرة سميت بـ”مسيرة الوفاء” حملوا خلالها الأعلام الوطنية وصور الملك مرددين شعارات من قبيل “عاش الملك” و”لا للخونة”.
عثمان باقا، الكاتب الإقليمي للكنفدرالية المذكورة، يقول في تصريح لـ”بديل”، “نخرج اليوم تخليذا لذكرى انتفاضة 20 يونيو المجيدة والتي راح ضحيتها العديد من الشهداء وكذلك ضدا على المنع اللا دستوري واللا قانوني الذي أصدرته السلطات في حق مسيرات الشموع التي دعت لها نقابتنا وكان جوابنا العزم على تنفيذ هذه المسيرات”.
ويضيف باقا ” نخرج أيضا لكون هذه الحكومة هي استمرار للحكومة السابقة ومازالت تفلق باب الحوار في وجه المركزيات النقابية”.
“كما نخرج مساندة للحراك الاجتماعي بالحسيمة وقلعة السراغنة وغيرها”، يقول باقا في ذات التصريح ويضيف ” نتمنى أن تكون آذان المسؤولين صاغية ويفتحوا باب الحوار مع الحركة النقابية والسياسية”.
من جهته قال البرلماني عمر بلافريج ” نخرج اليوم في هذه الظرفية التي يعتقل فيها العديد من نشطاء حراك الريف لكي لا يتكرر ما وقع في 1881، وللمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين”.
وردد المحتجون على طول المسيرة العديد من الشعارات وحملوا لافتات ضد سياسات الدولة وأخرى مطالبة بمجموعة من المطالب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
وبالموازاة مع مسيرة النقابيين نظم بعض الأشخاص مسيرة سميت بـ”مسيرة الوفاء” حملوا خلالها الأعلام الوطنية وصور الملك مرددين شعارات من قبيل “عاش الملك” و”لا للخونة”.









ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق