جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

في مسألة التحرر الوطني . كيف السبيل لمواجهة الأنظمة التبعية ؟الرفيق تاشفين الاندلسي

في مسألة التحرر الوطني .

كيف السبيل لمواجهة الأنظمة التبعية ؟

هل ما نعيشه من تهميش و تفقير و قمع و سجون هو من محض سياسات هذه الانظمة ؟.
هل الاكتفاء بالصراع داخليا مع هذه الانظمة سوف يكون ذو نتائج ملموسة مادامت انظمة الوكالة ليس بيدها قرار يمكنها من القيام بالفارق لو افترضنا جدلا حسن النية لديها ( عبث)؟.
هل الاكتفاء برفع شعار المطالب الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية سديد في ظل نظام مافيوزي حاكم ليس بيده شيء غير أخذ القسمة مما تبقى من القوى الامبريالية الوصية عليه ؟
كيف أصبحت المواثيق الدولية في ما يتعلق بحقوق الانسان متجاوزة اليوم بعد ما كانت تستعمل ضد الدول الخارجة عن المنظومة الغربية من طرف هذه المنظومة بالذات و ما يقع اليوم في واضحة النهار عبر العالم لتعبير صارخ عن مساهمة هذه المنظومة و بشكل علني في ابادة شعوب بكاملها و بابشع الطرق ؟
هذه اسئلة ضمن أخرى تطرح معضلة التحرر داخليا و خارجيا بشكل مترابط و بشكل متواز مما يفرض على الشعوب في هذه المرحلة هو تمتين الجبهة الداخلية عبر تشكيل جبهة شعبية واسعة ممن لها المصلحة في التغيير ثم التوجه خارجيا لتشكيل جبهة عالمية ضد الرأسمالية و الامبريالية سبب كل هذا الدمار الهائل الذي يحيط بنا . من دون قوة يسارية ماركسية فاعلة في الغرب لا يمكن تشكيل هذه الجبهة العابرة للحدود لان صعوبة مواجهة الشعوب للامبريالية تكمن في طبيعة الاستعمار الذي يسمى الاستعمار الجديد بالوكالة بحيث ان القوى الامبريالية المسيطرة لا تتعرض لخسائر مهمة في الاطراف التي يقع فيها الصراع بين الشعوب و وكلائها .
خلاصة : من دون قوة يسارية ماركسية مهمة في المركز الرأسمالي تناهض الرأسمالية و هيمنتها تصبح مهمات الشعوب مضاعفة بل تكون نتائجها متواضعة مقارنة مع خسائرها .
ملاحظة : هذا الرأي فصل بين القوى في هذه المرحلة (أسطر على كلمة :هذه المرحلة ) : على المستوى الداخلي تكلمت عن جبهة شعبية واسعة لكن على مستوى المركز الرأسمالي تكلمت عن القوى الماركسية . هذا التمايز نظرا لاختلاف المراحل في تطور الصراع الطبقي بين المركز و الاطراف في النظام العالمي الرأسمالي الحاضر.
تاشفين



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *