جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

اللغة الامازيغية لغة وطنية ولغة كل المغاربة/بيان تنديدي بمنع التحدث باللغة الأمازيغية في سجن عكاشة بالدار البيضاء

بيان تنديدي بمنع التحدث باللغة الأمازيغية

في سجن عكاشة بالدار البيضاء

في خضم انتفاضة الريف المطالبة بالكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية، وما تلاها من عسكرة للمنطقة وقمع للاحتجاجات ومداهمات للمنازل واعتقالات واختطافات للنشطاء وتعذيبهم في مخافر الشرطة، تم نقل عدد كبير منهم إلى الدار البيضاء لمحاكمتهم في ظروف لا إنسانية بعيدا عن عائلاتهم وأقربائهم. وهو ما ضاعف من معاناة هذه العائلات التي أجبرت على قطع مسافات طويلة وفي ظروف قاسية لزيارة المعتقلين في السجن.
غير أن طغيان الدولة المغربية لم يتوقف عند هدا الحد لعقاب عائلات المعتقلين، بل تعداه إلى تعمد حراس سجن عكاشة منع الآباء والأمهات من التحدث باللغة الأمازيغية إلى أبنائهم المعتقلين بذات السجن.
وأمام هده الشهادة الحية، التي تجعل من التحدث بالأمازيغية، في مؤسسة سجنية، شبهة، رغما على الدستور والمواثيق الدولية، وبالنظر إلى خطورة هذا السلوك المشين الصادر عن مسؤولين رسميين، يمثلون الدولة في مؤسسة سجنية تابعة لها، وما يجسده من ميز عنصري بغيض، يذكر بنظام الأبارتهايد في بريطوريا والذي انتهى، بإرادة الأحرار، إلى مزبلة التاريخ، فإن الجمعيات الموقعة أسفله تعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
✓ إدانتها الشديدة لهذا السلوك العنصري والفاشستي المنافي للقيم الإنسانسة، لأنه يمعن عن قصد، في حرمان تلك العائلات من التحدث باللغة الأمازيغية بشكل مهين وحاط بالكرامة؛
✓ تحميلها الدولة المغربية مسؤولية جرائم الإبادة في حق اللغة والثقافة الأمازيغية والعبث بحقوق الأمازيغ في خرق سافر لمقتضيات الدستور والمواثيق والعهود الدولية؛
✓ دعوتها للجمعيات والفعاليات الأمازيغية ولكل القوى الديموقراطية والهيئات الحقوقية الوطنية والدولية لإدانة، وبقوة، كل مظاهر نظام الميز العنصري، الذي يرتكب باسم الدولة، في الكثير من مؤسساتها، في حق مواطنين يعانون، بسبب تشبثهم بالدفاع عن حقهم في الكرامة الإنسانية.

الجمعيات الموقعة:
• جمعية ماسينسا بطنجة
• جمعية الهوية بالناظور
• جمعية أسيد بمكناس
• جمعية أكال بالحاجب
• جمعية أمغار بخنيفرة
• الاختيار الأمازيغي
حرر يوم 22 يونيو 2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *