جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

ملف الشهداء الخمسة وسعيد اوشعو وهولندا/ الرفيق تاشفين الاندلسي



كل الذين استمعوا لتصريح سعيد شعو البارحة لم يلمسوا جديدا إلا ما تعلق بملف الشهداء الخمسة الذين تم حرقهم في وكالة البنك الشعبي بالحسيمة .
كان مثيرا ان يقول سعيد شعو انه يملك و ثائق دامغة تؤكد تورط حزب الاصالة و المعاصرة في تلك الجريمة في تلويح لإلياس العماري و انه سيدلي بها في الوقت المناسب .
لا أضن ان سعيد شعو لا يدرك خطورة هذا التصريح او ان هذا سيمر مرور الكرام و لو على مستوى تحريك الدعوى من باب الشهادة على جريمة بشعة وقعت و لازالت تداعياتها مستمرة و خصوصا ان الحراك الشعبي في الريف تضمن ملفه المطلبي كشف حقيقة ظروف استشهاد المواطنين الخمسة بتلك الطريقة .
انني متيقن ان الطرف الذي يجب عليه تحريك الدعوى ليست الدولة المغربية طبعا ، لانه لا يمكن ان يفتح الملف من هو متهم و تحوم حوله الشبهات خصوصا و الوثائق المزعومةتدينه مسبقا. من المفروض ان هناك اطراف يجب ان تقوم برفع هذه الدعوى و من بينها عائلات الشهداء .
تحرك الدولة المغربية في شخص وزارة الخارجية و التعاون بسحب سفيرها من هولندا بدعوى تستر و عدم تعاون الدولة الهولندية بتوفيرها مقاما آمنا لمجرم و تاجر المخدرات على الصعيد الدولي . هذا ان صح ليس جديدا و لا وليد البارحة بل و لا وليد يوم 28 اكتوبر 2016 ، مما يبين بوضوح ان الدولة المغربية تتعامل بشكل انتقائي و تربصي مع قضايا كان من الواجب طرحها من دون اي مناسبة مادامت خارجة عن القانون في سعيها لطبيقه بعيدا عن الاستغلال السياسي و استثماره في امور اخرى لا علاقة لها بصلب الملف .
ما لا يقوله المعنيون بالقضية :
شعو يخبأ وثائق خطيرة تدين أطرافا رسمية و فاعل بارز في الحقل السياسي المغربي الى ان اتاحت له الفرصة لاعلان ذلك(طبعا اذا توفر عليها فعلا) و من هذا المنطلق لم يكن غرضه احقاق الحقيقة و رد الحقوق لأصحابها بل انها تدخل في مجال تصفية الحسابات لا أكثر .
المخزن : ربما بل من المرجح جدا انه يعرف خطورة الرجل لانه مر من دهاليز المافيا و التي لها ارتباط وثيق بمجموعة من القضايا الخارجة عن القانون و المتورطة فيها المافيا المخزنية منها الاتجار الدولي في المخدرات (هنا يتعلق الامر ب13 مليار دولار حجم اموال المخدرات المصدرة من المغرب و هي مصدر رئيسي للصناديق السوداء .طبعا هناك ما يؤكد ذلك في تقارير دولية ) ، لذاك فتحرك وزارة الخارجية و التعاون باحتجاجها ضد المملكة الهولندية ربما يصب في دفعها للجم مواطنها سعيد شعو لدرء اي تسريبات محتملة تضع المافيا المخزنية في موضع أكثر ابتذالا و سخرية بل و اجراما .
الى هنا يكون المثل القائل : حينما يتخاصم اللصوص بظهر المسروق ليس دقيقا بل غير صحيح لما يكون اللصوص مافيا برداء سياسي .

..................
 
سعيد شعو عندو وثائق تثبت تورط حزب الأصالة و المعاصرة و هو يغمز على الياس العماري شخصيا في حرق الشهداء الخمسة في وكالة البنك الشعبي في الحسيمة شهر فبراير 2011 . لكنه لن يدلي بها و أنه سيأتي ذلك اليوم و سيكون ذلك في الوقت المناسب . متى هذا الوقت المناسب ؟ أليست هذه مشاركة في الجريمة و ذلك حسب القانون إن ثبت فعلا توفره على هذه الوثائق ؟ . أليس هناك قنوات قضائية لإجبار سعيد شعو ليدلي مرغما بتلك الوثائق ؟.
المهم ، ليس دقيقا ذلك المثل الذي يقول : حينما يتخاصم اللصوص تظهر المسروقات .
للصوص السياسة منطق آخر توضع له الخطوط المسموح تجاوزها و تلك الغير مسموح بها ، و من ثم قد لا تظهر المسروقات .
..........................

 عاجل. المغرب يستدعي سفيره من هولاندا ويهدد بقطع علاقاته الدبلوماسية مع ‘لاهاي’ في حال عدم اتخاذ المتعين في حق ‘سعيد شعو’

زنقة 20. الرباط


هدد المغرب بشكل رسمي بقطع علاقاته الدبلوماسية مع هولاندا في حال عدم قيامها بالمتعين في حق ‘سعيد شعو’ الذي تتهمه السلطات المغربية بتمويل الاحتجاجات بالريف.
وقال بلاغ الخارجية : ‘وفي هذا الصدد، فإن المملكة المغربية قررت استدعاء سفير صاحب الجلالة بلاهاي بشكل فوري، للتشاور، وستدرس إمكانية عودته إلى منصبه الوظيفي حسب تطور هذا الملف’.

وقال بلاغ وزارة الخارجية أن ‘المغرب يحتفظ بحقه في استخلاص كل التبعات والآثار التي قد تفرض نفسها على مستوى العلاقات الثنائية واتخاذ الاجراءات، خاصة السياسية والدبلوماسية، الضرورية’.

و قال بلاغ لوزارة الخارجية أنه ‘تم إبلاغ السلطات الهولندية وبوضوح بأنه يتعين اتخاذ تدابير ملموسة وعاجلة ضد هذا المهرب الذي يرتزق من الاضطرابات’.

ووصف بلاغ الوزارة ‘شعو’ دون تسميته بـ’هذا المهرب المعروف صدرت في حقه مذكرتي بحث دوليتين من قبل العدالة المغربية لتكوين عصابة إجرامية منذ 2010 والتهريب الدولي للمخدارت منذ سنة 2015′.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *