استراحة في افني
استراحة في افني
كلمات متقطعة إلى الذين واللواتي استشهدوا واستشهدن من أجل عالم يسع كل البشر
لمن ذهبوا وذهبن إلى الحريةزاحفين وزاحفات
متلحفين كرامتهم والضمائر
نحكي هذه الرواية
كانوا وكن هناك
حيث لن نراهم
رغم أننا كنا في أعماق حلمهم
لا نراهم
لأن كل واحد منا كان يفكر في دائرته
التي حسب كل منا أنها تحضنه
أو تحميه من الاصطدام بجيش العدو الطبقي
بينما هم كانوا وكن يرون كلما لا نراه
يرون العالم المتواري خلف أسوار الدوائر
عالم لا أسوار له ولا دوائر
عالم تزينه الألوان اللامتناهية على أطرافه
كانوا وكن هناك
ليعودوا وتعدن لنا بروايات
وبعض ملامح صور
وفي أياديهم حملوا وحملن
علامات الطريق
طريق يتسع كلما مشت في وسطه
حشود غفيرة
كرنفال متنوع الرقص
متنوع الالحان
متنوع الأحلام
وفي طريقهم إلينا
وهم في عز الأمل
كان قطاع الطريق
هناك
كان الظلام مثل ريش الغراب
أسودا فاحم
ونجوم السماء
كعيون الذئب تحت ضوء القمر
جمرتان لامعتان
حارقتان
حاقدتان
لؤمهما الحيواني جارف
تأهب منها الظلف والحافر
وقبل فجر الحياة
ببضع لحظات
طوقوهم وساقوهم
الى أرض
ينبعث منها صدى أصوات الموتى
كان صراخهم يعلو
آلامهم تصيح وتحصدها الريح
وكل جرح في أعماقهم
غائر
بكت الأرض وهي تحضنهم
وكانت الأشجار
صامتة
شاهدة
في صدرها سؤال حائر
أما الأزهار والعصافير
فنامت حزينة من غير عشاء
وكانت الطبيعة
تروي قصتهم في ليالي الشتاء
لأرض حاملة
للأسرار التي كانت عيونها
تبثها لنا
نحن الذين واللواتي نسكن الدوائر
والكلام على شفتيها
ساكن
حائر
وفي عيون أوراقها سكن الحزن
وكانت الضمائر صماء
كما الصليب
منتصبا
شاهدا
يطل علينا
من فوق الدوائر
.........
بيردحا عبدالله
حيث لن نراهم
رغم أننا كنا في أعماق حلمهم
لا نراهم
لأن كل واحد منا كان يفكر في دائرته
التي حسب كل منا أنها تحضنه
أو تحميه من الاصطدام بجيش العدو الطبقي
بينما هم كانوا وكن يرون كلما لا نراه
يرون العالم المتواري خلف أسوار الدوائر
عالم لا أسوار له ولا دوائر
عالم تزينه الألوان اللامتناهية على أطرافه
كانوا وكن هناك
ليعودوا وتعدن لنا بروايات
وبعض ملامح صور
وفي أياديهم حملوا وحملن
علامات الطريق
طريق يتسع كلما مشت في وسطه
حشود غفيرة
كرنفال متنوع الرقص
متنوع الالحان
متنوع الأحلام
وفي طريقهم إلينا
وهم في عز الأمل
كان قطاع الطريق
هناك
كان الظلام مثل ريش الغراب
أسودا فاحم
ونجوم السماء
كعيون الذئب تحت ضوء القمر
جمرتان لامعتان
حارقتان
حاقدتان
لؤمهما الحيواني جارف
تأهب منها الظلف والحافر
وقبل فجر الحياة
ببضع لحظات
طوقوهم وساقوهم
الى أرض
ينبعث منها صدى أصوات الموتى
كان صراخهم يعلو
آلامهم تصيح وتحصدها الريح
وكل جرح في أعماقهم
غائر
بكت الأرض وهي تحضنهم
وكانت الأشجار
صامتة
شاهدة
في صدرها سؤال حائر
أما الأزهار والعصافير
فنامت حزينة من غير عشاء
وكانت الطبيعة
تروي قصتهم في ليالي الشتاء
لأرض حاملة
للأسرار التي كانت عيونها
تبثها لنا
نحن الذين واللواتي نسكن الدوائر
والكلام على شفتيها
ساكن
حائر
وفي عيون أوراقها سكن الحزن
وكانت الضمائر صماء
كما الصليب
منتصبا
شاهدا
يطل علينا
من فوق الدوائر
.........
بيردحا عبدالله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق