بين علي فقير وسعيد قطر الندى
تحياتي لك سعيدة. في بلاد الموغريب: أغلبية " المثقفين" هم في خدمة من
"يعطي" أكثر، من المهرولين نحو " gاميلة" المخزن، الباحثين عن الأوسمة
الملكية..." ياك عندنا الملك الذي يقرر، و البرلمان الذي يخربش ويزغرد، و
حكومة تنفد، و 35 حزب ملكي، و أكثر من 20 نقابة ملكية، و مساجد للتدجين، و
زوايا للتضليل، و البارات/الخانات للهروب من الواقع، و الحرية في المتاجرة
بالمخدرات و الجنس...كل الخير موجود. خصنا غير تلطيف الاستبداد و
الاستغلال". ما أحوجنا إلى مثقفين عضوين يعكسون في إبداعاتهم مآسي المحرومين
من السكن اللائق، من العمل، من التعليم الجيد، من التطبيب الجيد، و خصوصا
ملاحم المقاومة الشعبية و أبناء و بنات الشعب مثل ما تحدثت عنها أستاذتي
سعيدة.
يتوفر المثقف على مؤهلات كافية لتبرير خيانته و عمالته
على فقير
*******
لازال حراك الريف لم يفتح شهية الشعراء و الأدباء للكتابة بنهم! كتابة أدبية و إبداعية تجعل الثورة داخل النص تحيا للأبد، و تحول شباب الريف الشجعان و نساءه المتمردات بأدب، إلى شخوص أسطورية تروي للأطفال عن بطل اسمه " ناصر" و حسناء متمردة تجيد الغناء و فن الاحتجاج الراقي اسمها "سيليا "، اسمان ملهمان و يشجعان على الصوغ الابداعي ، عوض حكايات " بوخنشة" و الأمراء الوسيمون الذين تتقاتل لأجل نظرة من عيونهم الجواري. الأدب و الشعر الذي لا يصحح ما زيفه كتاب السلاطين و لا يقوض منظومة التسلط في النصوص عمره قصير. خلد التاريخ نصوص الأدباء و الشعراء الثائرين على المواضعات الأخلاقية او الاجتماعية او الدينية او الجمالية ..نصوص من لم يكونوا مجرد متقنين ماهرين للايقاعات و القوافي بل من صاروا مؤرخين ثائرين داخل القصيدة .
Saida Katranada
يتوفر المثقف على مؤهلات كافية لتبرير خيانته و عمالته
على فقير
*******
لازال حراك الريف لم يفتح شهية الشعراء و الأدباء للكتابة بنهم! كتابة أدبية و إبداعية تجعل الثورة داخل النص تحيا للأبد، و تحول شباب الريف الشجعان و نساءه المتمردات بأدب، إلى شخوص أسطورية تروي للأطفال عن بطل اسمه " ناصر" و حسناء متمردة تجيد الغناء و فن الاحتجاج الراقي اسمها "سيليا "، اسمان ملهمان و يشجعان على الصوغ الابداعي ، عوض حكايات " بوخنشة" و الأمراء الوسيمون الذين تتقاتل لأجل نظرة من عيونهم الجواري. الأدب و الشعر الذي لا يصحح ما زيفه كتاب السلاطين و لا يقوض منظومة التسلط في النصوص عمره قصير. خلد التاريخ نصوص الأدباء و الشعراء الثائرين على المواضعات الأخلاقية او الاجتماعية او الدينية او الجمالية ..نصوص من لم يكونوا مجرد متقنين ماهرين للايقاعات و القوافي بل من صاروا مؤرخين ثائرين داخل القصيدة .
Saida Katranada











ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق