جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

ردود ونقاشات على هامش غضب العيد بالريف/تاشفين الاندلسي

هل فقدت الحسيمة عقلاؤها ؟ وهل استعادت الدولة منطق الحرس القديم؟.

هكذا تكلم معتقل سياسي سابق آخر. انه فقد كل المساحيق . بالنسبة اليه النظام القديم و النظام الجديد تفصله هيئة الانصاف و المصالحة .و ان الحرس القديم للنظام يتساوى مع غير العقلاء في الحسيمة و الممثلين في من يرفض كل هذا الظلم الخانق
يتساءل هل فقدت الحسيمة عقلاؤها و كاني به رأى سكان الحسيمة رافعين السلاح في و جه "الدولة".
يا سيدي متى كان للمافيا حرسا جديدا ، انها المافيا و فقط
و رغم ذلك يتهمونك بالغوغاء و الجهل و رفض الحوار داخل اليسار . نعم يتجرؤون و يصفون انفسهم باليساريين .
يربدون ان تصبح الخيانة وجهة نظر.

 عبد المجيد الخرواعي
  لحسن صابر نموذج طبق الاصل للفيزازي فقيه البلاط المخزني فقط يختلفان من حيث المرجعية.
........................
 
ملاحظة على هامش الفيديو البشع الذي يبين بوضوح همجية المافيا المسيطرة على البلاد : يظهر في الثواني الأخيرة للفيديو ثلاثة عناصر من القمع تتسابق لخطف هاتف عند قدمي تلك المرأة المستسلمة .
هذه اللقطة تبين بوضوح اي جهاز قمعي تتوفر عليه المافيا المخزنية .
..................

يتبين ان تلك العلاقات التي يقيمها النظام المخزني سرا و علانية مع الكيان الصهيوني استفاد منها الطرف المخزني بإقامته سياسة المعابر في الريف . قريبا سنسمع معبر كارابونيطا . معبر افزار معبر سيدي بوعفيف معبر اجدير .... و بالتالي ستظهر الجدران الفاصلة بحيث تبقى المعابر وحدها هي المنفذ لمدينة الحسيمة و بلداتها .
سقطت كل الأقنعة عن الآخر.
...........................
 في الحقيقة تغاضيت كثيرا عن ردود المسمى زريكم عبد اللطيف بعد ان قمت بفضحه لما كتب تدوينة ارتأت ان تقتفي وصايا ميكيافيللي للامير مع فارق ان الاخير كان يروم بناء الدولة الوطنية و معلوم ان ذلك كان ارهاصا جديا للفلسفة البرجوازية في اوروبا . في حين صاحبنا يروم تأبيد نظام مخزني غارق في التخلف .
هذا التغاضي من طرفي ينبع من أنني لمست ان الشخص المعني خرج عن طوعه تماما و اصابه ما يشبه الجنون و بشكل غريب لا يمكن تفسيره إلا بكونه قد تعرى من حيث لم يكن يحتسب من كل اقنعته . لكنني و انطلاقا من تعففي لم أشأ ان أمعن في ردودي لكي لا يحسب علي انني أتشفى على مصيره و لازلت على رأيي . كنت كتبت تدوينة اخرى على اثر التدوينة التي فضحته فيها رغبة مني ازالة الغبار على ملابسات شهدها الواقع السياسي في هذا البلد لردح من الزمن و خصصت موضوعها لمآلات ما سمي حينها هيئة الانصاف و المصالحة التي أفضت الى ما يشبه مسخا حقيقيا اصاب نخبة عريضة من اليسار و الذي مازال يرخي بظلاله الى اليوم و بشكل يجعل هذا الاخير يحمل اوراما خطيرة لا فكاك منها الا بالصراع من دون هوادة و هكذا كان سياق ردي على نصائحه التي اسداها للنظام المافيوزي المخزني من أجل تجاوز قيادة الحراك الريفي الموجودة وراء القضبان و بوقاحة قل نظيرها و التي سماها بالمتطرفة و التي جعلها في نفس المستوى مع وزارة الداخلية وذلك باستعمال المعتقل السياسي السابق المرتضى اعمراشن لخفض شكيمة الحراك و اختراقه كي لا تضطر الدولة للاذعان لمطالب الزفزافي و من حوله و بذلك تفقد هيبتها مما سيترتب عنه مخاطر كثيرة و بذلك يهيئ اجواء للحوار يكون اطرافه الادارة الترابية و المؤسسات التمثيلية و جزء لا بأس به من نشطاء الحراك و جوقة المجتمع المدني . صاحبنا "اليساري " و المعتقل السياسي السابق اراد للمافيا المخزنية ان تتجاوز قياديي الحراك استغلالا لوضعهم ما وراء القضبان ، إنها قمة الانتهازية القائمة على ابشع الطرق و التي عودتنا عليها ام الوزارات منذ زمن بعيد .
لا يكفي ابدا ان تضع اتيكيت على ظهرك و ان تستغل ماضيا لم يعد لجوهره شيء في حاضرك لكي تنزه عن النقد بل المواجهة ان تطلب الامر ذلك . كلنا يعرف ان الحزب المخزني الاغلبي كان احتياطه الاستراتيجي هذا النزع من " اليساريين" لكن كانوا ارحم باليسار بانسحابهم المعلن من هؤلاء الذين لازالوا يلعبون الادوار المزدوجة وهم متشبثون بالاتيكيت انتماء لليسار في خطة محكمة لتخريبه من الداخل . يريدوننا ان نسكت على ذلك و الا هددونا بالويل و الثبور و اتهامنا من علياءهم الفارغ بالجهل و قصر النظر و فقدان آداب الحوار و هم بذلك يقاتلون لكي تصبح الخيانة وجهة نظر.
في الحقيقة بقدر ما انني فخور بالقيام بواجبي المتمثل في فضح هذا النوع من الكائنات بالقدر نفسه انني حزين ان أكون سببا في جنون انسان كان من كان .
ادانتي الشديدة للقمع الاهوج و الهمجي لهذا النظام الذي كلما استحال عليه التلاعب بحركة جماهيرية من خلال نسفها من الداخل التجأ الى العنف و الاعتقالات و الحصار بل الى الاغتيلات . ان ما وقع اليوم بالحسيمة يرقى لجريمة دولة مما يجعل اي انسان ان يصطف الى جانب الجماهير و بالاحرى ان يكون يساريا.

.................... 
 بوح تلقائي :
اعتبرني احدهم البارحة انني قربة حقد و كذا العديد من الاوصاف تصب في نفس الاتجاه و بعبارات تؤكد خروجه عن طوعه خصوصا و انه اعتبر نقدي له حقدا شخصيا موجها لشخصه . هذا انفق سنوات من عمره في السجن لكن حسب رأيي لا يلزمني ذلك لما نخوض في الشأن العام و نكون على خلاف او اختلاف . يجب ان يعرف هؤلاء أنني لست حاقدا عليهم بتاتا لكنني حاقد جدا على النظام الذي جعل شعبا بكامله مسلوخا بالكامل من كرامته ، هذا النظام لم يكن ليستطيع ان يأخذ هذا الشعب الى هذا الدرك لو ما تلقى خدمات هائلة من من هم في صف الشعب ( و لو افتراضا ) . أقول لصديقي الافتراضي و المعتقل السياسي السابق لنأخذ على سبيل المثال ما سمي حينها بالانصاف و المصالحة و التي قادها معتقلون سياسيون سابقون و افضت الى ما افضت اليه من توصيات طبق منها فقط الشق المتعلق بالتعويض الفردي للمعتقلين (الى هنا لست ضد هذا الامر ) هذا التعويض كان بالنسبة للمخزن و اجهزته الحاضرة من داخل الهيئة تحت مسمى معتقلين سياسيين بمثابة رشى يجب على الضحايا تقديم خدمات مقابلها و لو ان الامر غير معلن ( اتذكر هنا مداخلة السيء الذكر احمد حرزني ) .في المقابل هناك من الضحايا من تماهى مع القصد الذي وضعه المخزن و هناك من اقتنع ان ذلك من حقه و لو ان المخزن لن يعوض ابدا و لو يوما واحدا من داخل السجن تحت طائلة الاعتقال السياسي ثم استمروا في نقدهم لهذه الهيئة و واجهوا الاهداف المخزنية المبيتة المتوخاة منها خصوصا وانها وضعت توصيات لازالت حبرا على ورق خصوصا ما سمي بجبر الضرر الجماعي و عدم العودة الى الاساليب القديمة في التعامل مع المواطنين . ها نحن اليوم نرى بام و اب اعيننا ان ما كان يهدف المخزن من وراء تلك الهيئة هو ارشاء هؤلاء المعتقلين السياسيين السابقين و للاسف انه اصاب في نسبة مهمة من بينهم مع ان الاخرين و هم قلة حملوا على عاتقهم مهمة فضخ هذا المسعى الخطير و صرخوا و ناضلوا بجدية و بصدق بعيدا عن التواري و التبريرات التي يختبأ وراءها ما اراده المخزن .
ها نحن اليوم نكتشف ان اغلبية مطالب الحراك الجماهيري في الريف مثبتة في توصيات هذه الهيئة المشؤومة بعد 11 سنة من اصدارها .
ايها الاخوة من حقي ان اغضب . نعم من حقي الغضب حينما ارى نظاما قروسطويا متخلفا حربته نخبة من خيرة ما انتج شعبنا ،
لا يمكن تبرير اي عمل يخدم ادامة هذا الطغيان ابدا خصوصا و ان هؤلاء الذين ننتقدهم هم اول من يعرف طبيعة هذا النظام لكنهم يتصرفون و كأن الامر لا يعدو ان يكون سوء فهم فقط . لو كنت اعرف انهم صادقين و ليسوا على معرفة بطبيعة هذا النظام لما كان لدي نفس الموقف ، لكن للاسف ليس الامر كذلك .
نعم انا قربة حقد على النظام و على كل من يخدمه من قريب او من بعيد.

.......................

صراحة اجدني و بكل أسف اشفق على المسمى Abdellatif Zrikem
نعم اشفق عليه لقد جن جنونه الى الآخر . لم أكن اتوقع ذلك لكن و اليوم حصل ما حصل لان القناع سقط مرة واحدة و هو متلبس في تقديم مساعدته الرخيصة لوزارة الداخلية لانهاء حراك الريف في" مدة معقولة" ههههه . لم يكن ليفقد عقله لو اتيحت له الفرصة للافلات من تلبسه ككل الانتهازيين الذين ابتلي بهم هذا الوطن .
بكل صدق اتحسر على وضعك . لا اتمنى لك هكذا حالة .
انشرها يا زريكم .

...........................

اقسم بدماء الشهداء انني قرأت تدوينة لاحد المعتقلين السياسيين السابقين و من مؤسسي الحزب الاشتراكي الموحد أبأس من بلاغات وزارة الداخلية الفرق بينه و بين الاخيرة ان وزارة الداخلية تقوم بعملها من منظورها المافيوزي المباشر و صاحبنا يقوم بذلك بخطاب ذئبي ثعلبي مقيت حيث يظهر انه ضد الممارسات القمعية التي يقوم بها المخزن لكنه يخاف أشد الخوف ان تفقد الدولة هيبتها مما سيؤدي الى اخطار محدقة بها ان هي رضخت لمطالب الحراك كما يطرحها المتشددون من قيادييه الموجودين في السجن . هذا الشخص ينصح الدولة لاستدراج اعمراشن كقيادي سابق و له اختلافات مع تلك القيادة لجعله وسيطا مقبولا لدى الحراك لكسر شوكته (هكذا يريد كسر شوكة الحراك) ثم التوجه لحوار تكون للمؤسسات التمثيلية دور في هذا الصدد . هنا تظهر الدعوة المبيتة لشق الحراك و استعمال اعمراشن في ذلك بطريقة عودتنا عليها ام الوزارات .
هذا الرأي قد يسعفنا لفهم مشروع الفدرالية و سقوفها.
.............................
 

ههههههه كنت بغيت نميك على هاداك اللي حصلتوا مكوز للمخزن من دون مقابل و هو يسدي له النصائح كيف يتعامل مع حراك الريف المجيد والحفاظ على هيبته الاجبارية (كذا )و كيف يشق صفوفه عبثا كما فعل علي يعتة مع نفس سيده (المخزن) كيف يتعامل مع قضية ابراهام سرفاتي ليصبح برازيليا بقدرة غباوة الطاغية و عبيده المندسين في صفوف الشعب . لكنه أبى الا ان يضرط نكتة سمجة لا تضحك حتى المعاتيه وهو يحاول ايجاد رابط مع ضبطي له مكوزا من دون حياء .
و رد عليه احد البلطجية من فصيلته ان هذا الضبط هو نقيق ضفادع جف عنها المستنقع . مع ان المستنقع الحقيقي هو ذلك الاحتياط الذي يعتمد عليه حزب المخزن و اجهزته .
نحن هنا لازلة القشرة ليظهر الكل على حقيقته .
.....................
 
ما هو المقصود بالاستثناء المغربي ؟
حسب فهمي هي حالة الاستثناء التي يعلن عنها بعد ان تشهد البلاد احداثا مفصلية وذلك حسب القوانين الجاري بها العمل يحل اثناءها البرلمان و تشكل حكومة الطوارئ .
هذا ينطبق على بلاد الاستثناء هذه بامتياز وذلك منذ الاستقلال الشكلي . فالملك هو الحاكم الواحد الاوحد له حكومة استثناء يمثلها مستشاروه و اجهزة قمعية لضبط المشهد اما الباقي كولشي بلعاني .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *