المخزن يستخدم مرة اخرى البلطجية بطنجة
طنجة مرة أخرى استقدام جحافل من البلطجية وضحايا السياسات المخزنية تحت
إشراف عدد من اعوان السلطة والبوليس السري والعلني للاعتداء على المحتجين
المتضامنين مع حراك الريف والمعتقلين ، لقد تم الاعتداء على عدد من النشطاء
والصحفيين وسرقة هواتفهم .
الخزي والعار للدولة البوليسية الشمولية وكل التضامن مع ضحايا القمع المخزني والحرية للشعب المغربي وكافة معتقليه.
..................
وبحسب ما نقله مراسل “بديل” بطنجة، الزميل رضوان قسطيط، فإنه “بمجرد بداية تجمع المحتجين بساحة الأمم هاجمهم بعض الأشخاص الغرباء، وأغلبهم من ذوي السوابق الإجرامية، والمدمنين، مما خلف إصابات في صفوف المحتجين ورعبا لدى المواطنين الذين كانوا متواجدين بالمكان”.
وأضاف قسطيط، “أنه أمام العنف الممارس على المتظاهرين من طرف من يسمون بـ”البلطجية”، وبحضور عدد من عناصر الأمن بالزي المدني، إضطر المحتجون إلى التحول لساحة صور المعكازين”.
“وبعد دقائق من بداية ترديدهم لبعض الشعارات بساحة صور المعكزين”، يقول المصدر ذاته، تدخلت السلطات الأمنية هذه المرة، واستعملت القوة لتفريق المحتجين وقامت بمطاردتهم بالأزقة والشوارع المجاورة للمكان.
الخزي والعار للدولة البوليسية الشمولية وكل التضامن مع ضحايا القمع المخزني والحرية للشعب المغربي وكافة معتقليه.
..................
أشخاص غرباء وعناصر أمن يتناوبون على “تعنيف” محتجين بطنجة
من جديد، هاجم عدد من الأشخاص رفقة قوات الأمن بمدينة طنجة، محتجين خرجوا للتظاهر مساء يوم الخميس 15 يونبو الجاري، تضامنا مع حراك الريف.
وبحسب ما نقله مراسل “بديل” بطنجة، الزميل رضوان قسطيط، فإنه “بمجرد بداية تجمع المحتجين بساحة الأمم هاجمهم بعض الأشخاص الغرباء، وأغلبهم من ذوي السوابق الإجرامية، والمدمنين، مما خلف إصابات في صفوف المحتجين ورعبا لدى المواطنين الذين كانوا متواجدين بالمكان”.
وأضاف قسطيط، “أنه أمام العنف الممارس على المتظاهرين من طرف من يسمون بـ”البلطجية”، وبحضور عدد من عناصر الأمن بالزي المدني، إضطر المحتجون إلى التحول لساحة صور المعكازين”.
“وبعد دقائق من بداية ترديدهم لبعض الشعارات بساحة صور المعكزين”، يقول المصدر ذاته، تدخلت السلطات الأمنية هذه المرة، واستعملت القوة لتفريق المحتجين وقامت بمطاردتهم بالأزقة والشوارع المجاورة للمكان.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق