مسيرة الاحد/ابراهيم نافعي
اعتقد أن مسيرة الاحد 11 يونيو الماضي، أحدثت الفرز بين من هو مع الشعب ومن
مع الاستبداد، على هذه القوى بمختلف توجهاتها فتح نقاش حقيقي ومسؤول
وجماهيري امام الشعب وليس في الغرف المظلمة والتوصل الى اتفاقات تفضي الى
تشكيل جبهة او قطب سياسي اجتماعي ثقافي اعلامي شعبي مضاد للقطب المخزني.
فلا مخرج للبلاد من الحكرة والإستبداد الا باخذ القوى الديمقراطية والحية بزمام المبادرة وعدم الاتكالية او الانتظارية او الذيلة المقيتة لحركة الشارع، فالجماهير المنتفضة تحتاج إلى قيادة سياسية ميدانية متنوعة الاطياف موحدة الاهداف المرحلية وهي القطع مع الحكرة والإستبداد والفساد. وذلك عبر استرجاع السلطة التأسيسية من المخزن الذي محتكرا لها، فكل اصلاح سيخرج من القصر لن يختلف عن غيره من الإصلاحات الممنوحة. طبعا يمر هذا عبر توفير الاجواء المناسبة وذلك اولا بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين و معتقلي القضايا العادلة. وفتح ملفات الفساد الاداري والمالي ...
ومن يحاول إثارة تناقضات ثانوية وسط الجماهير الشعبية، في عز هذه الموجة الجديدة للسيروة الثورية، فقد لغى ومن لغى فلا نضال له.
فلا مخرج للبلاد من الحكرة والإستبداد الا باخذ القوى الديمقراطية والحية بزمام المبادرة وعدم الاتكالية او الانتظارية او الذيلة المقيتة لحركة الشارع، فالجماهير المنتفضة تحتاج إلى قيادة سياسية ميدانية متنوعة الاطياف موحدة الاهداف المرحلية وهي القطع مع الحكرة والإستبداد والفساد. وذلك عبر استرجاع السلطة التأسيسية من المخزن الذي محتكرا لها، فكل اصلاح سيخرج من القصر لن يختلف عن غيره من الإصلاحات الممنوحة. طبعا يمر هذا عبر توفير الاجواء المناسبة وذلك اولا بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين و معتقلي القضايا العادلة. وفتح ملفات الفساد الاداري والمالي ...
ومن يحاول إثارة تناقضات ثانوية وسط الجماهير الشعبية، في عز هذه الموجة الجديدة للسيروة الثورية، فقد لغى ومن لغى فلا نضال له.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق