الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي مراكش
الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي مراكش
بيان
شهدت مدينة مراكش يوم الاثنين12يونيو 2017 فصلا جديدا من فصول القمع الممنهج الذي سلطته الدولة على هذه المدينة,ففي هذه المرةكذلك لم تجد الدولة المغربية و اجهزتها الامنية السرية و العلنية حرجا في العصف بكل المواثيق الدولية وبكافة القوانين المحلية ذات الصلة بمجال الحريات و كذلك بكل التزاماتها المعلنة في مجال حقوق الانسان, لقد اتبث الدولة المغربية و اجهزتها القمعية بما لايدع مجالا للشك انها غير قادرة عن التخلي عن مقاربتها الامنية اتجاه كل الحركات الاحتجاجية و المطلبية كاشفة عن الوجه الحقيقي للمخزن الاستبدادي كما اتبتت ان صدرها لايتسع لسماع اي صوت مندد بما تعرفه هذه المدينة من قهر و فساد و انتهاكات في مختلف المجالات رافعة بذلك درجة الاحتقان الى اعلى مستوياته, فبعد قمعها لوقفتي6يونيو بساحة جامع الفنا مستعينة في ذلك بشتى فرق البلطجية و عياشة المغراوي ووقفة 10 يونيو امام مقر اتصالات المغرب بجيليزهاهي تخرج مرة اخرى لمنع وقفة 12يونيومؤكدة بذلك حالة الاسثتناء الامني الذي ارادته لمدينة مراكش,كما انها لو تكلف نفسها وهي التي اعدت العدة لحصار الوقفة بالمئات من افراد القوات العمومية و افراد الاجهزة الامنية القيام بواجبها في حماية المواطنات و المواطنين من بطش العياشة المسخرين الذين لم يتوانوا في الاعتداء على المحتجين على مراى ومسمع من كل المسؤولين الامنيين المحليين, اننا في النهج الديموقراطي بمراكش اذ نقف على هذا الوضع الامني الخطير الذي اصبحت تعرفه المدينة فاننا نعلن تضامننا المبدئي والتام مع حراك الريف و باقي الحركات التي تعرفها مدن و قرى المغرب ونؤكد تشبتنا بحقنا في التضامن و الاحتجاج دعما لكل حركة تطالب بحق شعبنا في الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية كما ندعوكافة القوى الديمقراطية محلياووطنيا الى دعم حراك الشعب المغربي و الدفاع عن حقه في المطالبة بكامل حقوقه المشروعة والالتفاف محليا حول الجبهة المحلية ضد الحكرة بمراكش من اجل مواجهة كل اشكال القهر و الفساد والانتهاكات التي تتعرض لها ساكنة المدينة نطالب باطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وعلى راسهم معتقلي حراك الريف ووقف المتابعة في حقهم ووقف كل اشكال الملاحقات و رفع العسكرة و التطويق الامني عن المنطقة كما ندين بنفس المناسبة مسلسل المحاكمات الذي يعرفها المغرب-سطات سيدي حجاج الحسيمة البيضاء قلعة السراغنة-والذي صدرت عنه احكام جائرة في حق مجموعة من المناضلين كما ندين الاحكام الصادرة في حق الرفيقين المحجوب محفوض وسليم ميلود و المناضلة خديجة البوزيدي وكدا سعيد سيف الدين و حميد افرج ندين مرة اخرى الاعتداءات التي تعرض لها شبابنا المناضل اثناء هذه الوقفة ونحمل الدولة و اجهزتها القضائية والامنية كامل المسؤولية في كل مايمكن ان يؤول اليه التمادي في تشجيع البلطجة و السلوكات الاجرامية ضدا على كل القوانين الضامنة للحرية والسلامة وامن المواطنات و المواطنين و نؤكد ان اسلوب ترويع المناضلين والمناضلات هو اسلوب جبان وخطير ولابديل عن التعامل الواعي و المسؤول مع مطالب الشعب المغربي المشروعة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق