ضد الانتهازية لا مساومة ولا مهادنة مع الانتهازيين تعليق سريع حول بيان صادر عن المنظمة الديمقراطية للشغل*الطاهر الدريدي
ضد الانتهازية
لا مساومة ولا مهادنة مع الانتهازيين
تعليق سريع حول بيان صادر عن المنظمة الديمقراطية للشغل
~~~~~~~~~~~~ملاحظة أولية: لا علاقة للإطار النقابي الذي أنتمي إليه (الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي/الإتحاد المغربي للشغل) بهذا التعليق، وأتحمل مسؤوليتي الكاملة في ما تضمنه.
أصدرت المنظمة الديمقراطية للشغل بتاريخ 20 يونيو 2017 بلاغا بعنوان: وتستمر معركة الكرامة والحقوق التي دخلتها مناضلات ومناضلوا المنظمة الوطنية للشغل
عنوان تعمدت أن أنقله حرفيا لاحتوائه على العديد من الأخطاء، وهو بذلك يؤشر على نوعية أصحابه. وبالرغم من أن البلاغ يحمل ختم المنظمة الديمقراطية للشغل (م.د.ش) وبذلك فهي تتحمل مسؤولية مضامينه؛ إلا أن الواقع يدل بالملموس أنه بيان لشخص أعرفه جيدا، وهو المسمى حماوي الحسين.
وقد عمد هذا الشخص، حماوي الحسين، من خلال هذا البيان، وورط في ذلك (م.د.ش) إلى سب الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي والإتحاد المغربي للشغل، ووصفها بالنقابة الصفراء وادعى كذبا أشياء لا علاقة لها بالواقع (الحوار مع الإدارة في فنادق خمسة نجوم)، واستمر في زلاته، فكذب على نفسه وعلى المنظمة الديمقراطية للشغل واعتبر أن لها ممثلين في اللجن الإدارية الثنائية المتساوية الأعضاء، في حين أن هذه المنظمة نفسها وكذا وزارة الفلاحة والإدارة العامة للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، يعلمون علم اليقين أن لا تمثيلية ل (م.د.ش) في المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية.
وعند قراءة هذا البلاغ، لا يمكن لمستخدمي المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية وكافة موظفي ومستخدمي وزارة الفلاحة إلا أن يتساءلوا عن النزال الطويل والاستماتة القوية والصبر والعزم العظيمين، والذي بفضلهم عزل السيد الحماوي الحسين ومنظمته مديرة المكتب المستبدة، أريده وبكل صدق أن يبعث بصورة واحدة لهذا النزال أو ببلاغ واحد لمحطة من محطاته، ليس إرضاء لرغبتي وإنما تنويرا للرأي العام، وحتى يتم توثيق هذا النضال العظيم الذي خاضه السيد الحماوي ومنظمته دون علمنا، ويجب نقل آثاره للأجيال القادمة.
لقد وعد السيد الحماوي الحسين في بلاغه، بالوقوف سدا منيعا أمام نقابتنا، الاتحاد المغربي للشغل/ الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي والتي وصفها بالصفراء، وهو كلام يدعي به البطولة وموجه للذين لا يعرفون جبنه وندالته. إضافة إلى السعي بكل الوسائل إلى التميز المجاني عبر الكلام الفارغ الذي لا معنى له، كالحديث عن la chimie moléculaire، لا لشيء إلا للتنكيث ولإثارة الضحك، وهو ما يعبر فعلا عن مستواه وعن تكوينه.
لقد ارتأيت أن أنشر هذا البلاغ لمن لم يطلع عليه من النقابيين وللرأي العام تعميما للفائدة؛ ولأنه في نظري يرقى بامتياز إلى مستوى وثيقة تاريخية ومرجعية؛ لم ولن يجود الزمان بمثيل لها.
هذا فيما يخص البيان الصادر باسم المنظمة الديمقراطية للشغل، أما فيما يخص صاحبه، المسمى الحماوي الحسين، فهو شخص يمكن أن تسأل عنه كل من يعرفه في مكناس وغيرها، ولن تسمع سوى الجواب التالي:
- إنه شخص "أحمق"، شخص غريب يبحث عن التميز المجاني بأي شكل من الأشكال
- شخص يبحث عن الظهور، عبر افتعال النكتة والتنكيت بمناسبة أو بدونها
- شخص يشوه الأمازيغية بشكل مستمر ويضر القضية الأمازيغية وعموم المغاربة بشوفينيته
- شخص بدون مبادئ، فمنذ عرفته وهو يترحل ما بين النقابات، فمن الكنفدرالية.د.ش إلى الإتحاد.م.ش إلى (م.د.ش)
- شخص يجر معه تاريخا من الفضائح، أقلها واقع التشغيل والزيادات المفضوحة في بطائق تشغيل العمال عندما كان مسؤولا بضيعة سوجيطا 13.307، وهو ملف لا بد من إعادة فتحه إن آجلا أم عاجلا.
وبذهابه إلى المنظمة الديمقراطية للشغل، المعروفة وطنيا وفي أوساط عموم النقابيين، إنما هو يبحث عن الزعامة ويتودد في نفس الوقت إلى حزب المخزن (الأصالة والمعاصرة) ولم يتردد في إيراد اسماء برلمانيين عن هذا الحزب المخزني في بلاغه. فهو شخص يمكن أن تتوقع منه أي شيء في سبيل الزعامة؛ فهو مسكون بمرض الظهور والزعامة من دون أن تتوفر فيه مقوماتها ومن دون أن يكون قد اكتسب المؤهلات الموضوعية للقيادة أو الزعامة.
وفي الأخير، أعد شخصيا السيد الحماوي الحسين، بالتصدي له ولعمله الهدام، دون اللجوء إلى الكذب ودون أن أفتري عليه أي شيء.
الدريدي الطاهر
~ أنظر البلاغ المرفق


Mustapha Ouedday
ردحذفMustapha Ouedday بلاغ وجب الرد عليه لانه ملئ بالمغالطات والافتراءات كل من قاوم غطرسة المديرة العامة هم النفابيون الحققييون الذين كانوا يأثتون ساحات الوقفات الاحتجاجية و
برفعون الشعارات والقاء الكلمات وارسال الرسائل الى السيدة المديرة لا لشيء سوى لتحقيق مطالب المستخدمين دون ان تكون هناك مطالب شخصية او اهداف شخصيية واستعمال النقابة كوسيلة للوصول لم نكن وصوليين ولم نخشى جبروت المديرة العامة وبالرغم من من ذلك لم ندعي اننا نحن من حقق ما تحقق بالرغم من ايجابية وسلبية المرحلة لكن لا يمكن لاي شخص ان يمتطي على ماتحقق وينسبه الى هيئة نكرة بالنسبة للقطاع الفلاحي كل المعارك كانت تحت لواء الجامعة الوطنية للفلاحة بالرغم من بعض الانزلاقات التي شهدتها المرحلة
لذلك اصبح لزاما وضع النقط على الحروف وعدم الركوب على تضحيات المناضلين الحققيين للنقابة الوطنة ل L ONCA العز للمناصلين الاحرار والخزي والعار للانتهازيين والوصوليين