جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

سيكولوجية العياش لاتحتمل ، ولكن لايمكنني التردد عن الواجب /الرفيقة ايمان الرامي

سيكولوجية العياش لاتحتمل ، ولكن لايمكنني التردد عن الواجب
يطل علينا " العياشة" بين الفينة والأخرى بلازمتهم المعهودة ( عاش الملك) ،( سيرو يالاوباش) ، ( بلادنا زوينة..حتى واحد ماكايموت بالجوع) ( اللهم هكذا ولا سوريا)
أولا : أخي العياش أختي العياشة لايحصر الحياة في الأكل والشرب والتغوط والتناسل غير الحيوان ، وبالتالي حديثك عن ( حاجيات بطنك) يعني أنك لاتنتمي إلى فصيلتنا
ثانيا : لازمة ( اللهم هكذا ولاسوريا) لامحل لها إلا في مخيلة صديقي العياش فتراه يجد في الجمود استقرارا، واستحسن لو بدلت القول بالقول ( اللهم بحال النرويج ولا هكذا ) ،
ثالثا : ( عاش الملك) ، لايعلم أخي العياش أن الملك ليس في حاجة الى دعائه للعيش .. الحمد لله والشكر لله أينما وضع يده فارغة تخرج ممتلئة ..هاهو الفوسفاط وعائداته ، هاهي الثروة السمكية ، هاهي البنوك ، هاهي الاسواق التجارية الفخمة ، هاهي مؤسسات التضامن التي لاتتضامن الا مع جيبه وهلمجرا
رابعا: اللازمة التي سمعتها في كثير من الأحيان وأضحكتني( الله يرحم الحسن الثاني) في اشارة إلى أن محمد السادس لايجيد كيفية التعامل معنا ..في اهانة لشخصه ولطريقة حكمه ، وحده العياش الذي لايدرك ان ذلك ليس - جودية- أو سخاء من محمد السادس وانما فرض عصر ومتغيرات دولية وان حتى الحسن بن يوسف لم ظل كان عليه التكيف مجبرا لامخيرا

-صديقي العياش يخرج في مسيرات من دون أن يعرف هي تقام لأجل ماذا ، يجهل الغاية والسبب والهدف ويأتي للصحافة - بوجه أحمر- يقول عاش الملك ولاللخونة ..ولايعلم أن الخونة لم يسرقوا المال العام ،ولم يكنزوا أرصدة في باناما ، بل هم فقط يدافعون عن حقه في أن يكون انسانا له حقوق يجدها عندما يذهب الى المستشفى او عندما يرغب في تسجيل ابنته في الجامعة ،او عند خضوع ابنه لمباراة كالامانة العامة للحكومة مثلا
-صديقي العياش ( زهواني) يحب - الشطيح والرديح - أو على الاقل تلك هي اللغة الوحيدة التي يجيدها ،فقد تم تنشئته عبر قنوات الصرف الصحي على تعبئة هاتفه بأغنية ( عطيني روشاج جوال) على هيئة - عطيني الفيزا والباسبور- لذلك تراه في المسيرات يحمل - الدربوكة- ويغني :واا الخونة والخونة ، ملكنا واحد محمد السادس ، ولاينقص إلا أن يتم وضع الراية على خصره حتى تكتمل الفرجة
صديقي العياش سأقولها لك مباشرة ومن دون تقسيط :
لو تركت بعضا من الرومانسية الملكية وتشبت بقليل من الموضوعية ستدرك : أن الزلزال المدمر قادم ، لأننا لانرفض عيش أحد ولاندعو لموت أحد ..نريد العيش جميعا من ثروات هذا الوطن
صديقي العياش لاتخرج قبل أن تقول ( عاش الملك) ،وإن لم تفعل فاعلم أن ناصر الزفزافي منعك





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *