التواطؤ المخزي لإسلاميي المخزن./الرفيق عبدالله لفناتسا
التواطؤ المخزي لإسلاميي المخزن.
بعد صمته المتواطؤ حول القمع الدموي المسلط على مناضلات ومناضلي الريف منذ شهور، هاهو رئيس الحكومة سعد الدين العثماني يعبر عن "أسفه لما وقع" يوم عيد الفطر ويدعو "لاحترام القانون في تفريق المظاهرات".
بمعنى أن سعد الدين العثماني لا يدين المجزرة التي تعرض لها الشبان والشابات والصبيان والشيوخ والتي تناقلتها تلفزات العالم، بل فقط "يأسف" دون أن يحدد إن كان يأسف لاستعمال العنف غير المبرر من طرف البوليس أو يأسف بسبب خروج السكان للاحتجاج على اعتقال أبنائهم.
أما دعوته "لاحترام القانون..." فهي تثير الضحك، لأن وزير الداخلية مستعد ليقسم بأغلظ الإيمان أن الأجهزة القمعية السرية والعلنية لا"تعمل" إلا في ظل القانون، تماما كما كان الأمر عليه في معتقلات تازمامارت وتمارة وقلعة مكونة...
الخزي والعار للخونة المتواطئين مع نظام الاستبداد.
بعد صمته المتواطؤ حول القمع الدموي المسلط على مناضلات ومناضلي الريف منذ شهور، هاهو رئيس الحكومة سعد الدين العثماني يعبر عن "أسفه لما وقع" يوم عيد الفطر ويدعو "لاحترام القانون في تفريق المظاهرات".
بمعنى أن سعد الدين العثماني لا يدين المجزرة التي تعرض لها الشبان والشابات والصبيان والشيوخ والتي تناقلتها تلفزات العالم، بل فقط "يأسف" دون أن يحدد إن كان يأسف لاستعمال العنف غير المبرر من طرف البوليس أو يأسف بسبب خروج السكان للاحتجاج على اعتقال أبنائهم.
أما دعوته "لاحترام القانون..." فهي تثير الضحك، لأن وزير الداخلية مستعد ليقسم بأغلظ الإيمان أن الأجهزة القمعية السرية والعلنية لا"تعمل" إلا في ظل القانون، تماما كما كان الأمر عليه في معتقلات تازمامارت وتمارة وقلعة مكونة...
الخزي والعار للخونة المتواطئين مع نظام الاستبداد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق