محكمة الاستئناف بالحسيمة تؤجل البث في قضية الزميل المهدوي يوم 11 شتنبر المقبل
أرجأت هيئة الحكم بمحكمة الاستئناف بالحسيمة البث في القضية التي يتابع
فيها الزميل حميد المهدوي، مدير ورئيس تحرير موقع “بديل.انفو” إلى يوم 11
شتنبر المقبل بطلب من المحامون من أجل إعداد الدفاع والتخابر مع الموكل
(المهدوي).
وبحسب ما صرح به للموقع المحامي محمد حداش، عضو هيئة دفاع الزميل المهدوي، فقد أزاره في هذه الجلسة عدد من المحامين تجاوز الأربعة، وتقدموا بطلب المتابعة في حالة السراح، وهو الأمر الذي أرجأت هيئة الحكم البث فيه إلى آخر الجلسة”، معتبرا (حداش) أن “للمهدوي من الضمانات ما يكفي لتمتيعه بالسراح على اعتبار أن له عنوان قار وشخصية عمومية معروفة لدى جل المغاربة..”.
من جهته اعتبر الزميل المهدوي أن ظروفه الصحية تملي على هيئة الحكم تمتيعه بالسراح المؤقت وذلك نظرا لما لحقه من مرض جلدي داخل السجن ولكونه يتابع علاجه عند طبيب الأسنان، وهو الامر الذي توقف مند اعتقاله مما سبب له ضررا كبيرا”، وكذا الأضرار النفسية التي لحقته نتيجة اعتقاله داخل زنزانة انفرادية لا تدخلها الشمس”، بالإضافة إلى أنه يعتبر المحاكمة مناسبة للدفاع عن أرائه، مما سيجعله حريصا على حضورها حتى لو كان في آخر الدنيا”، معتبرا أن اللذين يجب أن يكون مكانه في السجن هم ناهبي المال العام الحقيقيين، وكذا الذين خرجوا لحضور جنازة ولم يعود أبدا للسجن ولا يعرف مصير قضية الاختلاسات بالملاير التي كانوا يتابعون فيها، وكذا اللذين نصبوا باسم الملك..”.
من جهة أخرى وفي ذات الجلسة “أبدى الزميل المهدوي احتجاجا شديدا بالظروف التي تم نقله فيها إلى الحسيمة وما واكبها من حرمانه من حقوقه من قبيل الحق في إخبار أسرته وهيئة دفاعه وكذا حرمانه من الحق في الاكل إذ ظل بدون أكل لما يناهز 24 ساعة”.
وحول نفس الموضوع قال المحامي حداش، إن ما يثير القلق والتخوف هو كون النيابة العامة لديها نية لتوريط الزميل المهدوي وتحميله تبعات ما يحدث في الريف من احتجاجات، حيت أن ممثل النيابة العامة في الجلسة وخلال مرافعته برر مطالبته برفض السراح بكون الأفعال التي أقدم عليها المهدوي كانت خطيرة وأن ما آلت إليه نتائجها كانت أخطر.
وكان الزميل المهدوي، فور وصوله للسجن المحلي بالحسيمة، عمل على توجيه مناشدة للمنظمات الحقوقية والجسم الإعلامي المغربي والدولي بالتحرك فورا من أجل التصدي لمخطط يحاك ضده، حيت قال الزميل المهدوي في رسالة توصلت بها هيئة تحرير “بديل”، إن لديه إحساس قوي من خلال طريقة تنقيله للحسيمة أن هناك شيء ما يحاك ضده في الخفاءـ داعيا كل المنتظم الحقوقي الوطني والدولي وكل الجسم الإعلامي والمنظمات المشتغلة في المجال وكل حرائر وأحرار الشعب المغربي قاطبة وساكنة الريف إلى القيام بما يلزم من اجل إيقاف المخطط الذي يستهدفه.
وبحسب ما صرح به للموقع المحامي محمد حداش، عضو هيئة دفاع الزميل المهدوي، فقد أزاره في هذه الجلسة عدد من المحامين تجاوز الأربعة، وتقدموا بطلب المتابعة في حالة السراح، وهو الأمر الذي أرجأت هيئة الحكم البث فيه إلى آخر الجلسة”، معتبرا (حداش) أن “للمهدوي من الضمانات ما يكفي لتمتيعه بالسراح على اعتبار أن له عنوان قار وشخصية عمومية معروفة لدى جل المغاربة..”.
من جهته اعتبر الزميل المهدوي أن ظروفه الصحية تملي على هيئة الحكم تمتيعه بالسراح المؤقت وذلك نظرا لما لحقه من مرض جلدي داخل السجن ولكونه يتابع علاجه عند طبيب الأسنان، وهو الامر الذي توقف مند اعتقاله مما سبب له ضررا كبيرا”، وكذا الأضرار النفسية التي لحقته نتيجة اعتقاله داخل زنزانة انفرادية لا تدخلها الشمس”، بالإضافة إلى أنه يعتبر المحاكمة مناسبة للدفاع عن أرائه، مما سيجعله حريصا على حضورها حتى لو كان في آخر الدنيا”، معتبرا أن اللذين يجب أن يكون مكانه في السجن هم ناهبي المال العام الحقيقيين، وكذا الذين خرجوا لحضور جنازة ولم يعود أبدا للسجن ولا يعرف مصير قضية الاختلاسات بالملاير التي كانوا يتابعون فيها، وكذا اللذين نصبوا باسم الملك..”.
من جهة أخرى وفي ذات الجلسة “أبدى الزميل المهدوي احتجاجا شديدا بالظروف التي تم نقله فيها إلى الحسيمة وما واكبها من حرمانه من حقوقه من قبيل الحق في إخبار أسرته وهيئة دفاعه وكذا حرمانه من الحق في الاكل إذ ظل بدون أكل لما يناهز 24 ساعة”.
وحول نفس الموضوع قال المحامي حداش، إن ما يثير القلق والتخوف هو كون النيابة العامة لديها نية لتوريط الزميل المهدوي وتحميله تبعات ما يحدث في الريف من احتجاجات، حيت أن ممثل النيابة العامة في الجلسة وخلال مرافعته برر مطالبته برفض السراح بكون الأفعال التي أقدم عليها المهدوي كانت خطيرة وأن ما آلت إليه نتائجها كانت أخطر.
وكان الزميل المهدوي، فور وصوله للسجن المحلي بالحسيمة، عمل على توجيه مناشدة للمنظمات الحقوقية والجسم الإعلامي المغربي والدولي بالتحرك فورا من أجل التصدي لمخطط يحاك ضده، حيت قال الزميل المهدوي في رسالة توصلت بها هيئة تحرير “بديل”، إن لديه إحساس قوي من خلال طريقة تنقيله للحسيمة أن هناك شيء ما يحاك ضده في الخفاءـ داعيا كل المنتظم الحقوقي الوطني والدولي وكل الجسم الإعلامي والمنظمات المشتغلة في المجال وكل حرائر وأحرار الشعب المغربي قاطبة وساكنة الريف إلى القيام بما يلزم من اجل إيقاف المخطط الذي يستهدفه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق