جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الرفيق عبدالله الحريف في استقبال معتقلي سيدي حجاج ليلاوبالمقر يوم 13-8-2017

 رغم مضي السنين وتجاربها وتعبها ، ورغم التحولات ، لا يزال عبد الله الحريف يستوطن المبدئية التي دفع ثمنها غاليا في سجون الحسن الثاني ومغرب ” ملك الفقراء ” المتخم بالتناقضات والتراجع .
يعتبر الرجل الذي قضى اكثر من 17 سنة في السجون ، احد عناوين النضال المغربي الحر في سبيل الدفاع عن القيم الانسانية وحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير .
حكى لي انه وفي 1991 وقبيل اطلاق سراح السجناء السياسين في المغرب بعد ضغط دولي كبير ، اصدر الحسن الثاني بلاغا للسجناء مضمونه وجوب الاعتراف بما يسمى ” مغربية الصحراء ” مقابل الافراج .
ما كان من الرجل ورفاقه الثلاثة ( السرفاتي ، ايت بناصر ، راكيز احمد ) سوى التمسك بقناعات اصبحت محط مساومة مخزنية رخيصة .
تم المناداة عليه ورفاقه و رفضوا الابتزاز تعبيرا عن تمثل صادق للدفاع المبدئي غير الخاضع للمقايضة ، وقضوا مقابل ذلك سنة اضافية في حدائق الملك السرية الى ان افرج عنهم تحت ضغط كبير في 15 يناير 1992.
السياسي الماركسي المؤمن بالتغيير من الشارع ، يكن الاحترام للصحراويين ويتذكر بكثير من الامتنان استجابة جبهة البوليساريو لطلب قيادة حزبه اطلاق سراح الجنود المغاربة لديها .
الحريف صوت مغربي صادق ومناضل يستحق التذكر والتكريم .






















 وفي حفل الاستقبال بمقر النهج الديموقراطي 13-8-2017
















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *