ردعلى " المواطنة المساهمة و المجاورة" للعروي /الرفيق تاشفين الاندلسي
هناك تغطية منتشرة بشكل واسع على هذا الفضاء لمحاضرة أطرها عبد الله العروي
تحت عنوان " المواطنة المساهمة و المجاورة" يقول فيها العروي من بين ما
قال :"من لا يهتم بالسياسة لا يمكن أن تجعل منه مواطنا لأن كل ما يمكن أن
يكون هو مواطن سلبي يطالب فقط من الدولة" .في هذا المقطع يظهر ان العروي لم
يكلف نفسه تعريف السياسة و ما هي حدود ممارستها و هل هي حقل معزول خاص
بالأحزاب ...بل أنه لم يبين مظاهر التعاطي للسياسة و أين تتموقع عملية
الإنتاج و قواها من ذلك ، خصوصا و أنه يذكر في مقطع آخر :"الفرد
المواطن بالمعنى الحديث هو من يساهم في البناء السياسي " نسي مفكرنا ان
هذا ليس معنى حديث بل هو معنى يوناني قبل 25 قرنا لكن الأكثر إثارة هو لما
يقفز على مكانة و دور عملية الانتاج ونمطها في البناء السياسي للطبقة
المسيطرة . لكن الأدهى هو لما انتقل الى تعريف الدولة المواطنة و التي
شبهها بشركة تجارية ، المواطن فيها بمقدار حجم اسهمه فيها ،يقول مسترسلا:"
أما المعوز الذي لا يملك شيئا في الشركة فهو لا سهم له " ، لم يعر عبد الله
أي تحليل كيف أصبح المعوز معوزا في المغرب مع ان المحاضرة كانت تخص المغرب
اساسا ، ربما أنه يؤمن بالقضاء و القدر في عوز الناس. هكذا وبهذا المنطق
يجرنا عبد الله الى الظروف التي بدأت مع القرن الخامس عشر في اوربا
بارهاصات الفلسفة البرجوازية مع ميكيافيللي لا بل يجرنا القهقري الى بداية
الفلسفة اليونانية حتى.
يصل الأمر الى ذروته لما قال ما يعتبره نقدا للدولة الوطنية و هو يستنكر عليها ان :"تعطي نفس الحقوق للأصيل و التارك" مبرزا أن هذا المنطق "يسعى لخلق مواطن من شخص ليست له أهلية اقتصادية و منها الاستقلالية التي لا يتوفر عليها المعوز". يظهر أنه استرجع نوعا ما الجانب الاقتصادي لكن من موقع الشركة التجارية. بهذا المعنى يجعلنا عبد الله أمام دولة الأحرار و العبيد كما رسخها اليونانيون قبل 25 قرنا .
بييك يا وليدي
ملاحظة عنوان التغطية مخادع .
التغطية في الرد الأول .
يصل الأمر الى ذروته لما قال ما يعتبره نقدا للدولة الوطنية و هو يستنكر عليها ان :"تعطي نفس الحقوق للأصيل و التارك" مبرزا أن هذا المنطق "يسعى لخلق مواطن من شخص ليست له أهلية اقتصادية و منها الاستقلالية التي لا يتوفر عليها المعوز". يظهر أنه استرجع نوعا ما الجانب الاقتصادي لكن من موقع الشركة التجارية. بهذا المعنى يجعلنا عبد الله أمام دولة الأحرار و العبيد كما رسخها اليونانيون قبل 25 قرنا .
بييك يا وليدي
ملاحظة عنوان التغطية مخادع .
التغطية في الرد الأول .



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق