جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

بــــــــــــــلاغ فرع الرباط للجمعية المغربية لحقوق الإنسان حول قضية الشهيد الناشط الريفي عماد العتابي

بــــــــــــــلاغ
فرع الرباط للجمعية المغربية لحقوق الإنسان
حول قضية الشهيد الناشط الريفي عماد العتابي


تابع فرع الرباط للجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطورات قضية الشهيد الناشط الريفي عماد العتابي، الذي أصيب بجروح بليغة على مستوى الرأس خلال مسيرة 20 يوليوز 2017 بالحسيمة، وتم نقله إلى المستشفى العسكري بالرباط للعلاج؛ حيث قام المكتب بزيارتين للمستشفى العسكري بالرباط، وذلك يوم السبت 05 غشت 2017 والاثنين 07 غشت 2017 من أجل معرفة الوضعية الصحية لعماد بقسم الإنعاش، إلا أنه في المرة الأولى طلب منا ضرورة ترخيص من وكيل الملك بالحسيمة شخصيا حتى نتمكن من زيارته ومعرفة حالته الصحية الفعلية من طرف الطبيب الرئيس، وامام الحاح مكتب الفرع على الزيارة قيل لنا من طرف الإدارة ليس هناك الآن أي مسؤول ليجيب عن أسئلتكم و طلبوا منا إعادة الزيارة يوم الاثنين صباحا حيث طلبوا ترخيص من الأركان العامة Etat Major حتى نتمكن من زيارة عماد العتابي ويقدمون لنا التوضيحات المطلوبة. ففي كلتا الحالتين كانت الشروط تعجيزية ولم نتمكن من الزيارة ولم نحصل على المعلومات حول الحالة الصحية لعماد.
ويوم الثلاثاء 08 غشت 2017 أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة أن عماد العتابي قد وافته المنية بالمستشفى العسكري بالرباط، بعد مماطلة المسؤولين في الإعراب عن مصيره ووضعه الصحي منذ 20 يوليوز 2017، وانتقل اعضاء من مكتب الفرع الى المستشفي العسكري لتتبع الاوضاع، الا انه ووجهو بنفس المسلكيات غير المقبولة، والتي تحول دون اداء الفرع لمهامه الحقوقية بالمنطقة.
إن فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط إذ يقدم تعازيه لعائلة واصدقاء الشهيد، ولأبناء وبنات منطقة الريف، وللشعب المغربي قاطبة، فإنه يعرب ما يلي:

1. إدانته الشديدة للطريقة البشعة التي أزهقت به روح الشهيد عماد العتابي، ومماطلة المسؤولين في الإعراب عن مصيره ووضعه الصحي منذ 20 يوليوز 2017،
2. تحميله المسؤولية للدولة وللاجهزة الامنية؛
3. استنكاره لاستهتار السلطات الأمنية بالحق في الحياة للمواطنين عبر اللجوء للتعنيف المفرط والدوس على كرامة المواطنين؛
4. مطالبته بفتح تحقيق نزيه وموضوعي يفضي إلى كشف واضح لكل المتورطين في هذه الجريمة وتحديد المسؤوليات عنه لترتيب الآثار القانونية على ذلك؛
5. تحذيره من مغبة طي الملف عبر تكرار سيناريو شهداء 20 فبراير، القضية التي ظلت مثار شكوك قوية وسط مكونات الرأي العام ؛
6. قلقه البالغ من الردة التي يعرفها المغرب في مجال حقوق الإنسان ويعبر عن اعتزازه بيقظة الرأي العام وكافة المواطنين والمواطنات ومختلف الهيئات الحقوقية والديمقراطية ومختلف الفعاليات الجمعوية سواء بالحسيمة أو في ربوع الوطن وخارجه على حرصها الشديد على ترك جذوة الاحتجاج مفتوحة من أجل الكشف الكامل لمختلف خيوط الجريمة وتقديم الجناة لتقول العدالة كلمتها عن حقيقة ما جرى بالحسيمة يوم 20 من يوليوز الماضي.

وفي الأخير فإن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إذ تجدد التعازي لعائلة الفقيد وتشاطرها أحزانها وآلامها في هذا المصاب الجلل،تؤكد مواصلة النضال حتى الكشف عن الحقيقة كاملة وتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات، وحتى إقرار ضمانات عدم تكرار هذه الجرائم.
عن فرع الرباط
9غشت 2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *