جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

شقيقة المعتقل بولحجل: براءة إخواننا أو اعتقلونا جميعا..الموت ولا المذلّة..!/واجب التضامن ينادينا فمن الواجب علينا ان نستجيب أيتها المناضلات الحرائر أيها المناضلون الأحرار*عبد السلام العسال

واجب التضامن ينادينا فمن الواجب علينا ان نستجيب
أيتها المناضلات الحرائر 
أيها المناضلون الأحرار
يتعرض نشطاء حراك الريف لأكبر وأخطر محاكمة سياسية في عهد محمد السادس شبيهة بالمحاكمات الاجتثاتية التي تعرض لها مناضلو ومناضلات كل من الحركة الماركسية اللينينية والجناح الثوري للاتحاد الوطني للقوات الشعبية والاتحاد الوطني لطلبة المغرب في عهد الحسن الثاني حيث كانت الأحكام توزع على المعتقلين بقرون من السجن و بالإعدامات والمؤبدات ....
اليوم يواجه نشطاء حراك الريف تهما ملفقة خطيرة تصل فيها العقوبات إلى الإعدام والمؤبد، نعم تصل إلى الإعدام والمؤبد، والنظام المخزني يهيئ الأجواء لتمرير هذه العقوبات من خلال الأحكام القاسية التي يوزعها على نشطاء حراك الريف في إمزورن والحسيمة والتي بلغت أقساها 20 سنة سجنا نافذا ليافع لم يتجاوز عمره 19 سنة، فضلا عن تحويل الحكم على الصحافي المهداوي من 3 أشهر إلى سنة والحكم على شاب قاصر ب 20 شهرا بتهمة التحريض على التظاهر غير المرخص في الفايسبوك ههههه بالإضافة إلى اعتقال الأطفال، ضمنهم طفل تهمته الحقيقية الوحيدة أنه شارك في جنازة الشهيد العتابي، يضاف إلى ذلك العديد من الأحكام القاسية التي تم توزيعها على المجموعات التي تمت محاكمتها حتى الآن، يضاف إلى ذلك كله توزيع المعتقلين على عدة سجون متباعدة لإرهاق العائلات وتشتيت جهودها كي لا تستطيع الإنتظام في إطار موحد للدفاع بشكل جماعي وموحد عن أبنائها ولتشتيت جهود المحامين/ات الذين يؤازرون المعتقلين ولتشتيت جهود الداعمين/ات لهم والمتضامنين/ات معهم، خاصة بعدما اهتدى خبراء النظام إلى حيلة تحديد الجلسات في أوقات متقاربة في مدن مختلفة، كل ذلك يتم في ظل استمرار عسكرة ومحاصرة الريف وفي ظل الاستمرار في حصد المزيد من المعتقلين وفبركة التهم المجانية لهم وفي نفس الوقت يرسل النظام السماسرة والوسطاء للتحاور مع المعتقلين بالدار البيضاء لزرع التفرقة بينهم بغية إذلالهم وتركيعهم، بهدف إخماد الحراك وجعل سكان الريف يفقدون الثقة في الجميع،
وبالمقابل يواجه معتقلو حراك الريف هذه الحرب الطبقية بمعنويات عالية وصمود أسطوري لا يقوم به إلا الأبطال، متشبتين بمطالبهم العادلة والمشروعة، ومستعدين للتضحية بحياتهم من أجله، وفي هذا الإطار يجب أن نفهم دخول بعضهم في إضراب لا محدود عن الطعام، وفي نفس هذا الإطار أيضا يجب أن نفهم مدلول شعار"الموت ولا المذلة" الذي زلزل به المعتقلون وعائلاتهم قاعة المحكمة في أول جلسة لمحاكمة المجموعة الأول منهم يوم أمس،
هذا الواقع العنيد والخطير يفرض علينا كديمقراطيات وديمقراطيين، أفرادا وتنظيمات، وكقوى مناهضة للمخزن، ان نكثف من سبل التضامن مع نشطاء الحراك وعائلاتهم، وأن نقدم لهم جميع أشكال الدعم والمساندة جاعلين من ذلك أولوية الأوليات في المرحلة الحالية، وهذا يتطلب منا عمليا، على الأقل، ما يلي:
- الحضور بقوة وبكثافة يوم 3 أكتوبر 2017 أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء ابتداء من الساعة التاسعة صباحا على هامش جلسة مصيرية لمحاكمة المجموعة الأولى من نشطاء حريك الريف، للتعبير بقوة عن تضامننا معهم ومع عائلاتهم،
- القيام بمبدرات نضالية وحدوية في المدن والقرى لدعم حراك الريف ونشطائه ومعتقليه، 
- التفكير في مسيرة وطنية كبيرة في الرباط تكون مصحوبة باعتصام أمام وزارة العدل أو أمام البرلمان طيلة اليوم،
- الدخول في شكل مجموعات في إضرابات إنذارية عن الطعام للتعبير عن التضامن مع المعتقلين،
- حضور قيادات التنظيمات الحزبية اليسارية وكل التنظيمات الحية المناهضة للمخزن وكل التنظيمات الحقوقية والنسائية والشبابية وغيرها في جميع المحطات النضالية الوحدوية،
- العمل بأي شكل، فرديا كان أو جماعيا أو مؤسساتيا، وبجميع الأشكال والصيغ، على فضح جميع مظاهر هذه الحرب الطبقية التي يشنها النظام المخزني ضد سكان الريف ونشطائه وضد المتضامنين معهم (المهداوي، أمين .....).
أيتها المناضلات الحرائر، أيها المناضلون اﻷحرار في ربوع وطننا العزيز، الحرب الطبقية مستمرة وهناك في الأفق القريب مجازرحقيقية قادمة سيكون ضحاياها الأوائل معتقلو حراك الريف وعائلاتهم، وواجب التضامن ينادينا وما علينا إلا أن نستجيب لنداء التضامن، لنداء حماية الوطن الذي أصبح في مهب ريح عاتية.
فهل من مستجبين/ات كثر وكثيرات باﻵلاف لنوقف النزيف؟
الكرة في ملعبنا ولنتحمل مسؤولياتنا التاريخية فالتاريخ يسجل ولا يرحم.
عبدالسلام العسال

الجديدة في 23 شتنبر 2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *