الاعفاءات بين الامس واليوم/الرفيق معاذ الجحري
هناك فرق بين اﻻعفاءات التي طالت باﻻمس عددا من الوزراء والمسؤولين والحرب ضد التهريب سنة 1995 التي طالت المئات ومنهم على ما اتذكر العفورة والسليماني وغيرهم.
ان القوة المحركة لما جرى باﻻمس هو الحراك الشعبي بالريف والهبات الشعبية مثل زاكورة و الحركات اﻻجتماعية المتنوعة والقوى الداعمة لها. افهم هذه اﻻعفاءات بمثابة تصفية حسابات في صفوف المخزن والقوى الملتفة حوله وان الصراع الطبقي هو القوة الدافعة التي تفعل فعلها على مستوى القمة. وكلما اشتد هذا الصراع كلما تفاقمت التناقضات وسط القطب المخزني ويعجل هذا بتحويل ازمة المخزن الحالية وهي ازمة شاملة الى ازمة ثورية بالمعنى المعروف في اﻻدبيات الماركسبة. بهذا المعنى يكون ما حصل من اعفاءات بفضل النضال الشعبي وليس منة من القصر الذي اضطر الى هذه اﻻجراءات ﻻمتصاص الغضب. نحن، اظن، ممتنون كذلك للحركة النقابية في قطاع التعليم وعلى راسها الجامعة الوطنية للتعليم- التوجه الديمقراطي التي طاردت الوزير حصاد في كل مكان حتى اصبح وزيرا منبوذا جلب العار للمخزن ومرغت هيبته بشكل كامل.
اما ما حدث اواسط التسعينات فان القوة اﻻساسية المحركة له على ما اعتقد فهو البنك العالمي من خلال تقريره الشهير والذي اراد ان يضفي نوعا من العقلانية على الراسمالية التبعية المخزنية المتخلفة في بلادنا في ظل ظرف جديدة للعولمة الراسمالية ﻻ يسمح هذا الحيز بالتفصيل فيها دفاعا عن مصالح الراسمال العالمي بالخصوص. فما حدث هو ان المافيا المخزنية كانت تدبر صمودها بتقديم اكباش فداء. وبالفعل صمدت وتمكن المخزن من التكيف ومن اﻻستمرار من حيث الجوهر باﻻقدام على اجراءات من حيث الشكل معروفة. وعلى عكس اﻻندفاعة الحالية للصراع الطبقي كانت قوى المعارضة حينها قد ضيعت واهدرت فرصة تاريخية لتحقيق تغيير ديمقراطي في بلادنا وتلك قصة اخرى.
معاد الجحري
ان القوة المحركة لما جرى باﻻمس هو الحراك الشعبي بالريف والهبات الشعبية مثل زاكورة و الحركات اﻻجتماعية المتنوعة والقوى الداعمة لها. افهم هذه اﻻعفاءات بمثابة تصفية حسابات في صفوف المخزن والقوى الملتفة حوله وان الصراع الطبقي هو القوة الدافعة التي تفعل فعلها على مستوى القمة. وكلما اشتد هذا الصراع كلما تفاقمت التناقضات وسط القطب المخزني ويعجل هذا بتحويل ازمة المخزن الحالية وهي ازمة شاملة الى ازمة ثورية بالمعنى المعروف في اﻻدبيات الماركسبة. بهذا المعنى يكون ما حصل من اعفاءات بفضل النضال الشعبي وليس منة من القصر الذي اضطر الى هذه اﻻجراءات ﻻمتصاص الغضب. نحن، اظن، ممتنون كذلك للحركة النقابية في قطاع التعليم وعلى راسها الجامعة الوطنية للتعليم- التوجه الديمقراطي التي طاردت الوزير حصاد في كل مكان حتى اصبح وزيرا منبوذا جلب العار للمخزن ومرغت هيبته بشكل كامل.
اما ما حدث اواسط التسعينات فان القوة اﻻساسية المحركة له على ما اعتقد فهو البنك العالمي من خلال تقريره الشهير والذي اراد ان يضفي نوعا من العقلانية على الراسمالية التبعية المخزنية المتخلفة في بلادنا في ظل ظرف جديدة للعولمة الراسمالية ﻻ يسمح هذا الحيز بالتفصيل فيها دفاعا عن مصالح الراسمال العالمي بالخصوص. فما حدث هو ان المافيا المخزنية كانت تدبر صمودها بتقديم اكباش فداء. وبالفعل صمدت وتمكن المخزن من التكيف ومن اﻻستمرار من حيث الجوهر باﻻقدام على اجراءات من حيث الشكل معروفة. وعلى عكس اﻻندفاعة الحالية للصراع الطبقي كانت قوى المعارضة حينها قد ضيعت واهدرت فرصة تاريخية لتحقيق تغيير ديمقراطي في بلادنا وتلك قصة اخرى.
معاد الجحري


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق