بلاغ الجمعية المغربية لحقوق الانسان بسلا
بلاغ مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسلا
على إثر اجتماعه الدوري ليوم 9 أكتوبر 2017
عقد مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسلا اجتماعه الأسبوعي العادي مساء يوم الإثنين 9 أكتوبر 2017، تداول خلاله الوضع الحقوقي بالمنطقة، وما يعرفه من تراجعات وخروقات على كافة المستويات: الحريات، والتعليم والصحة والشغل، والنقل والأمن...، ومن إجهاز على المرفق العمومي والخدمات الاجتماعية؛ مقابل الإصرار على تشديد الحصار والتضييق على هيئات المجتمع المدني من أحزاب ونقابات وجمعيات، خاصة المناصرة والمدافعة عن قضايا المواطنين والمواطنات.
وبعد الإحاطة بجدول الأعمال، والأيام الحقوقية (اليوم العالمي للمدرس 5 أكتوبر، اليوم العالمي ضد عقوبة الإعدام 10 أكتوبر، اليوم الدولي للقضاء على الفقر 17 أكتوبر)، وعمل اللجن الوظيفية للفرع والوقوف على برامجها وإكراهاتها، وحضور الفرع في المحطات النضالية بالمنطقة، وتمثيله في أشغال الدورة الثانية للمجلس الوطني للجمعية يوم الأحد 15 أكتوبر 2017 بالرباط، خلص الاجتماع إلى ما يلي:
تهنئته للرفيقات والرفاق في الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب على نجاح مؤتمرهم الأخير في جو رفاقي وحماسي، رغم الحصار والتضييق والقمع الذي ظل يطال نضالهم، وحرمانهم من وصل الإيداع، في احتقار بيّن للقانون من طرف السلطات؛
استنكاره للحصار الممنهج المضروب على العمل الحقوقي وطنيا ومحليا، وشجبه لحملة المتابعات والاعتقالات في صفوف مناضلات ومناضلي جمعيتنا في العديد من المناطق: الدار البيضاء، صفرو، تطوان، إمزورن، الناظور، وجدة...، وذلك بسبب مواقفهم وآرائهم ومؤازرتهم لضحايا الانتهاكات والحركات الاحتجاجية للمواطنات والمواطنين؛
شجبه استمرار السلطات المحلية بسلا في تماديها وخرقها للقوانين المنظمة للعمل الجمعوي، بمطالبة مكاتب الجمعيات بوثائق غير منصوص عليها في القانون، وعدد النظائر الملف يتجاوز ثلاثة أضعاف المطلوب، ليتم في الأخير عدم تسليم الوصل المؤقت في حينه، والتماطل أو رفض تسليم الوصل النهائي، واستمرارها في رفض تسليم الوصل لفرعنا؛
وقوفه على استمرار الارتجال الذي عرفه الدخول المدرسي، بسبب الاكتظاظ والخصاص في الأطر التربوية والإدارية، رغم لجوء الدولة / الوزارة إلى سياسة الترقيع بتوظيف العشرات من المتعاقدين، إضافة إلى التوزيع غير المتكافئ والمدروس لبناء المؤسسات التعليمية، وترحال السكان والبناء العشوائي وتفريخ أحياء جديدة لم توضع في حسابات الوزارة الوصية التي ظلت طيلة خمسة أشهر الأخيرة منشغلة بصباغة جدران المؤسسات، بدل التفكير العميق والجدي في الوضع المهترئ للمنظومة؛
استنكاره الاستمرار في نهب أراضي الدولة والأراضي السلالية وتفويتها لصالح المنعشين العقاريين المحظوظين، في ضرب سافر لحقوق الساكنة: أولاد سبيطة والسهول نموذجا...
يعلن عن تشبثه بحقه في استغلال القاعات العمومية لتنظيم أنشطته وحقه في تسلم وصل الإيداع، وفي المنح والدعم المالي الذي تقدمه جماعات سلا للجمعيات؛
يشد على أيادي جميع أعضائه وعضواته الذين / اللواتي يشاركون / كن في جميع المحطات النضالية بالمنطقة؛
ينادي كل الهيئات المناضلة بمدينة سلا، وبالخصوص الجبهة الاجتماعية الديمقراطية للدفاع عن الحقوق والحريات بسلا، إلى التخليد المشترك والوازن لليوم الدولي للقضاء على الفقر 17 أكتوبر وتنظيم وقفة رمزية بالمناسبة بإحدى الأحياء الكبرى للمدينة.
مكتب الفرع
سلا بتاريخ 9 أكتوبر 2017بلاغ مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسلا
على إثر اجتماعه الدوري ليوم 9 أكتوبر 2017
عقد مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسلا اجتماعه الأسبوعي العادي مساء يوم الإثنين 9 أكتوبر 2017، تداول خلاله الوضع الحقوقي بالمنطقة، وما يعرفه من تراجعات وخروقات على كافة المستويات: الحريات، والتعليم والصحة والشغل، والنقل والأمن...، ومن إجهاز على المرفق العمومي والخدمات الاجتماعية؛ مقابل الإصرار على تشديد الحصار والتضييق على هيئات المجتمع المدني من أحزاب ونقابات وجمعيات، خاصة المناصرة والمدافعة عن قضايا المواطنين والمواطنات.
وبعد الإحاطة بجدول الأعمال، والأيام الحقوقية (اليوم العالمي للمدرس 5 أكتوبر، اليوم العالمي ضد عقوبة الإعدام 10 أكتوبر، اليوم الدولي للقضاء على الفقر 17 أكتوبر)، وعمل اللجن الوظيفية للفرع والوقوف على برامجها وإكراهاتها، وحضور الفرع في المحطات النضالية بالمنطقة، وتمثيله في أشغال الدورة الثانية للمجلس الوطني للجمعية يوم الأحد 15 أكتوبر 2017 بالرباط، خلص الاجتماع إلى ما يلي:
تهنئته للرفيقات والرفاق في الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب على نجاح مؤتمرهم الأخير في جو رفاقي وحماسي، رغم الحصار والتضييق والقمع الذي ظل يطال نضالهم، وحرمانهم من وصل الإيداع، في احتقار بيّن للقانون من طرف السلطات؛
استنكاره للحصار الممنهج المضروب على العمل الحقوقي وطنيا ومحليا، وشجبه لحملة المتابعات والاعتقالات في صفوف مناضلات ومناضلي جمعيتنا في العديد من المناطق: الدار البيضاء، صفرو، تطوان، إمزورن، الناظور، وجدة...، وذلك بسبب مواقفهم وآرائهم ومؤازرتهم لضحايا الانتهاكات والحركات الاحتجاجية للمواطنات والمواطنين؛
شجبه استمرار السلطات المحلية بسلا في تماديها وخرقها للقوانين المنظمة للعمل الجمعوي، بمطالبة مكاتب الجمعيات بوثائق غير منصوص عليها في القانون، وعدد النظائر الملف يتجاوز ثلاثة أضعاف المطلوب، ليتم في الأخير عدم تسليم الوصل المؤقت في حينه، والتماطل أو رفض تسليم الوصل النهائي، واستمرارها في رفض تسليم الوصل لفرعنا؛
وقوفه على استمرار الارتجال الذي عرفه الدخول المدرسي، بسبب الاكتظاظ والخصاص في الأطر التربوية والإدارية، رغم لجوء الدولة / الوزارة إلى سياسة الترقيع بتوظيف العشرات من المتعاقدين، إضافة إلى التوزيع غير المتكافئ والمدروس لبناء المؤسسات التعليمية، وترحال السكان والبناء العشوائي وتفريخ أحياء جديدة لم توضع في حسابات الوزارة الوصية التي ظلت طيلة خمسة أشهر الأخيرة منشغلة بصباغة جدران المؤسسات، بدل التفكير العميق والجدي في الوضع المهترئ للمنظومة؛
استنكاره الاستمرار في نهب أراضي الدولة والأراضي السلالية وتفويتها لصالح المنعشين العقاريين المحظوظين، في ضرب سافر لحقوق الساكنة: أولاد سبيطة والسهول نموذجا...
يعلن عن تشبثه بحقه في استغلال القاعات العمومية لتنظيم أنشطته وحقه في تسلم وصل الإيداع، وفي المنح والدعم المالي الذي تقدمه جماعات سلا للجمعيات؛
يشد على أيادي جميع أعضائه وعضواته الذين / اللواتي يشاركون / كن في جميع المحطات النضالية بالمنطقة؛
ينادي كل الهيئات المناضلة بمدينة سلا، وبالخصوص الجبهة الاجتماعية الديمقراطية للدفاع عن الحقوق والحريات بسلا، إلى التخليد المشترك والوازن لليوم الدولي للقضاء على الفقر 17 أكتوبر وتنظيم وقفة رمزية بالمناسبة بإحدى الأحياء الكبرى للمدينة.
مكتب الفرع
سلا بتاريخ 9 أكتوبر 2017
على إثر اجتماعه الدوري ليوم 9 أكتوبر 2017
عقد مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسلا اجتماعه الأسبوعي العادي مساء يوم الإثنين 9 أكتوبر 2017، تداول خلاله الوضع الحقوقي بالمنطقة، وما يعرفه من تراجعات وخروقات على كافة المستويات: الحريات، والتعليم والصحة والشغل، والنقل والأمن...، ومن إجهاز على المرفق العمومي والخدمات الاجتماعية؛ مقابل الإصرار على تشديد الحصار والتضييق على هيئات المجتمع المدني من أحزاب ونقابات وجمعيات، خاصة المناصرة والمدافعة عن قضايا المواطنين والمواطنات.
وبعد الإحاطة بجدول الأعمال، والأيام الحقوقية (اليوم العالمي للمدرس 5 أكتوبر، اليوم العالمي ضد عقوبة الإعدام 10 أكتوبر، اليوم الدولي للقضاء على الفقر 17 أكتوبر)، وعمل اللجن الوظيفية للفرع والوقوف على برامجها وإكراهاتها، وحضور الفرع في المحطات النضالية بالمنطقة، وتمثيله في أشغال الدورة الثانية للمجلس الوطني للجمعية يوم الأحد 15 أكتوبر 2017 بالرباط، خلص الاجتماع إلى ما يلي:
تهنئته للرفيقات والرفاق في الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب على نجاح مؤتمرهم الأخير في جو رفاقي وحماسي، رغم الحصار والتضييق والقمع الذي ظل يطال نضالهم، وحرمانهم من وصل الإيداع، في احتقار بيّن للقانون من طرف السلطات؛
استنكاره للحصار الممنهج المضروب على العمل الحقوقي وطنيا ومحليا، وشجبه لحملة المتابعات والاعتقالات في صفوف مناضلات ومناضلي جمعيتنا في العديد من المناطق: الدار البيضاء، صفرو، تطوان، إمزورن، الناظور، وجدة...، وذلك بسبب مواقفهم وآرائهم ومؤازرتهم لضحايا الانتهاكات والحركات الاحتجاجية للمواطنات والمواطنين؛
شجبه استمرار السلطات المحلية بسلا في تماديها وخرقها للقوانين المنظمة للعمل الجمعوي، بمطالبة مكاتب الجمعيات بوثائق غير منصوص عليها في القانون، وعدد النظائر الملف يتجاوز ثلاثة أضعاف المطلوب، ليتم في الأخير عدم تسليم الوصل المؤقت في حينه، والتماطل أو رفض تسليم الوصل النهائي، واستمرارها في رفض تسليم الوصل لفرعنا؛
وقوفه على استمرار الارتجال الذي عرفه الدخول المدرسي، بسبب الاكتظاظ والخصاص في الأطر التربوية والإدارية، رغم لجوء الدولة / الوزارة إلى سياسة الترقيع بتوظيف العشرات من المتعاقدين، إضافة إلى التوزيع غير المتكافئ والمدروس لبناء المؤسسات التعليمية، وترحال السكان والبناء العشوائي وتفريخ أحياء جديدة لم توضع في حسابات الوزارة الوصية التي ظلت طيلة خمسة أشهر الأخيرة منشغلة بصباغة جدران المؤسسات، بدل التفكير العميق والجدي في الوضع المهترئ للمنظومة؛
استنكاره الاستمرار في نهب أراضي الدولة والأراضي السلالية وتفويتها لصالح المنعشين العقاريين المحظوظين، في ضرب سافر لحقوق الساكنة: أولاد سبيطة والسهول نموذجا...
يعلن عن تشبثه بحقه في استغلال القاعات العمومية لتنظيم أنشطته وحقه في تسلم وصل الإيداع، وفي المنح والدعم المالي الذي تقدمه جماعات سلا للجمعيات؛
يشد على أيادي جميع أعضائه وعضواته الذين / اللواتي يشاركون / كن في جميع المحطات النضالية بالمنطقة؛
ينادي كل الهيئات المناضلة بمدينة سلا، وبالخصوص الجبهة الاجتماعية الديمقراطية للدفاع عن الحقوق والحريات بسلا، إلى التخليد المشترك والوازن لليوم الدولي للقضاء على الفقر 17 أكتوبر وتنظيم وقفة رمزية بالمناسبة بإحدى الأحياء الكبرى للمدينة.
مكتب الفرع
سلا بتاريخ 9 أكتوبر 2017بلاغ مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسلا
على إثر اجتماعه الدوري ليوم 9 أكتوبر 2017
عقد مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسلا اجتماعه الأسبوعي العادي مساء يوم الإثنين 9 أكتوبر 2017، تداول خلاله الوضع الحقوقي بالمنطقة، وما يعرفه من تراجعات وخروقات على كافة المستويات: الحريات، والتعليم والصحة والشغل، والنقل والأمن...، ومن إجهاز على المرفق العمومي والخدمات الاجتماعية؛ مقابل الإصرار على تشديد الحصار والتضييق على هيئات المجتمع المدني من أحزاب ونقابات وجمعيات، خاصة المناصرة والمدافعة عن قضايا المواطنين والمواطنات.
وبعد الإحاطة بجدول الأعمال، والأيام الحقوقية (اليوم العالمي للمدرس 5 أكتوبر، اليوم العالمي ضد عقوبة الإعدام 10 أكتوبر، اليوم الدولي للقضاء على الفقر 17 أكتوبر)، وعمل اللجن الوظيفية للفرع والوقوف على برامجها وإكراهاتها، وحضور الفرع في المحطات النضالية بالمنطقة، وتمثيله في أشغال الدورة الثانية للمجلس الوطني للجمعية يوم الأحد 15 أكتوبر 2017 بالرباط، خلص الاجتماع إلى ما يلي:
تهنئته للرفيقات والرفاق في الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب على نجاح مؤتمرهم الأخير في جو رفاقي وحماسي، رغم الحصار والتضييق والقمع الذي ظل يطال نضالهم، وحرمانهم من وصل الإيداع، في احتقار بيّن للقانون من طرف السلطات؛
استنكاره للحصار الممنهج المضروب على العمل الحقوقي وطنيا ومحليا، وشجبه لحملة المتابعات والاعتقالات في صفوف مناضلات ومناضلي جمعيتنا في العديد من المناطق: الدار البيضاء، صفرو، تطوان، إمزورن، الناظور، وجدة...، وذلك بسبب مواقفهم وآرائهم ومؤازرتهم لضحايا الانتهاكات والحركات الاحتجاجية للمواطنات والمواطنين؛
شجبه استمرار السلطات المحلية بسلا في تماديها وخرقها للقوانين المنظمة للعمل الجمعوي، بمطالبة مكاتب الجمعيات بوثائق غير منصوص عليها في القانون، وعدد النظائر الملف يتجاوز ثلاثة أضعاف المطلوب، ليتم في الأخير عدم تسليم الوصل المؤقت في حينه، والتماطل أو رفض تسليم الوصل النهائي، واستمرارها في رفض تسليم الوصل لفرعنا؛
وقوفه على استمرار الارتجال الذي عرفه الدخول المدرسي، بسبب الاكتظاظ والخصاص في الأطر التربوية والإدارية، رغم لجوء الدولة / الوزارة إلى سياسة الترقيع بتوظيف العشرات من المتعاقدين، إضافة إلى التوزيع غير المتكافئ والمدروس لبناء المؤسسات التعليمية، وترحال السكان والبناء العشوائي وتفريخ أحياء جديدة لم توضع في حسابات الوزارة الوصية التي ظلت طيلة خمسة أشهر الأخيرة منشغلة بصباغة جدران المؤسسات، بدل التفكير العميق والجدي في الوضع المهترئ للمنظومة؛
استنكاره الاستمرار في نهب أراضي الدولة والأراضي السلالية وتفويتها لصالح المنعشين العقاريين المحظوظين، في ضرب سافر لحقوق الساكنة: أولاد سبيطة والسهول نموذجا...
يعلن عن تشبثه بحقه في استغلال القاعات العمومية لتنظيم أنشطته وحقه في تسلم وصل الإيداع، وفي المنح والدعم المالي الذي تقدمه جماعات سلا للجمعيات؛
يشد على أيادي جميع أعضائه وعضواته الذين / اللواتي يشاركون / كن في جميع المحطات النضالية بالمنطقة؛
ينادي كل الهيئات المناضلة بمدينة سلا، وبالخصوص الجبهة الاجتماعية الديمقراطية للدفاع عن الحقوق والحريات بسلا، إلى التخليد المشترك والوازن لليوم الدولي للقضاء على الفقر 17 أكتوبر وتنظيم وقفة رمزية بالمناسبة بإحدى الأحياء الكبرى للمدينة.
مكتب الفرع
سلا بتاريخ 9 أكتوبر 2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق