جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

حاجي يكشف عن تفاصيل الجلسة الثانية لمحاكمة المهدوي/رئيس الجلسة يطرد المهدوي من القاعة

اعتبرت هيئة دفاع الصحافي، حميد المهدوي، أن محكمة الجنايات بالدار البيضاء غير مختصة بالبث في ملف الأخير، لأن قاضي التحقيق أحاله بحنحة، وأن ملفه غير مرتبطة وقائعه نهائيا بالوقائع التي يتابع من أجلها المتهمون الأخرون في مجموعة احمجيق ومجموعة ناصر الزفزافي.
وقال عضو هيئة الدفاع، الحبيب حاجي، “إن هناك ثلاث حالات في القانون وهي على سبيل الحصر تشرح مفهوم الارتباط، ولا توجد ضمنها حالة حميد المهدوي كصحفي كان يتابع وقائع الحسيمة”.
وأضاف حاجي، “أن النيابة العامة التمست ضم ملف المهدوي لملفي الزفزافي واحمجيق، ونخن اعتبرنا أنه لا يوجد ترابط نهائيا يدفغ المحكمة الى الضم، خصوصا أن الأمر لا يعتبر اختصاصا للمحكمة”.
وأشار حاجي إلى أن المحكمة أخرت الملف بسبب المداخلات الكثيرة لأعضاء هيئة المحامين الى 24 اكتوبر، دون البث في الملتمسات لان النقاش لا زال مستمرا، يعد ذلك طالب الدفاع بالسراح المؤقت للمهدوي والافراج عنه، حيث تحدت هيئة الدفاع النيابة العامةـ بأن تتبث سبب ابقاء المهدوي قيد الاعتقال.
وأوضح حاجي، أن هيئة الدفاع انسحبت احتجاجا، لأن المحكمة تركت النيابة العامة تصول وتجول، وتتحدث في الموضوع بعيدا عن الدفوعات الشكلية، وتتحدث في الإقتصاد والسياسة..

************************************
طرد رئيس هيئة الحكم خلال جلسة اليوم الثلاثاء 17 أكتوبر، الزميل الصحفي حميد المهدوي بعد أن طلب توضيح بعض المغالطات التي مررها ممثل النيابة العامة، خلال الجلسة التي تم تأجيل النظر فيها إلى غاية 24 أكتوبر الجاري، تزامنا مع جلسات محاكمة مجمعوتي الزفزافي وأحمجيق.
ففي الوقت الذي كان ممثل النيابة العامة يتحدث، أخذ يمرر العديد من المغالطات حول الزميل حميد المهدوي الشيء الذي دفع به إلى طلب فرصة من أجل توضيح بعض النقط الواردة في مداخلة النيابة العامة، إلا أن رئيس الجلسة رفض ذلك قبل ان يقرر طرد المهدوي من القاعة.
وأثار قرار رئيس الجلسة، حفيظة الصحفي المهدوي الذي انتقض قائلا:” أنا فهمت اللعبة.. فأنت تريدون دفعي نحو التطرف لكنني لا أنساق وراء أهوائكم ولن أتطرف، بل سأظل وفيا لوطني ولملكي”، مضيفا “أنه من شروط المحاكمة العادلة أن يكون المتهم في كامل قواه الصحية، والواقع يثبت العكس، فأنا منذ الساعة السادسة صباحا وأنا واقف إلى غاية العاشرة ليلا، حيث حان دور محاكمتي ولم تتم مراعاة هذه الظروف”.
وأردف الصحفي المهدوي قائلا، “كيف يعقل أن هناك قياديون من جبهة البوليزاريو مارسوا التقتيل ضد المغاربة، ورغم ذلك تم العفو عنهم وتقلدوا مناصب عليا في البلاد، بعد أن قال الحسن الثاني إن الوطن غفور رحيم، والآن تمارسون هذه الأساليب مع صحفي مغربي ووطني”..
وذكر المهدوي أيضا في مداخلته، “أن الملك في خطابه الأخير تحدث عن الشباب ودوره في المجتمع وأنا أيضا شاب طموح، لكن في ظل ما أشاهده الآن فاعتقالي هو أكبر إساءة للملك محمد السادس”، وأضاف مستغربا، “العديد من الموظفين والمسؤولين الكبار يحترمونني ويعبرون لي عن حبهم لي، فكيف يعقل أن الدولة التي تحبني هي نفسها التي تعتقلني؟ وهذا له عدة تبعات علي وعلى اسرتي وعلى الوطن”.
وقال المهدوي أيضا “إن المستثمر الأجنبي يسأل اولا عن الصحافة وعن القضاء، قبل أن يقوم باستثمار أمواله في المغرب، وأمام هذا الوضع، فالوطن هو المتضرر الأول”، مستغربا كذلك من “تحريك النيابة للمتابعة بعد اعتقاله في الحسيمة يوم 20 يوليوز رغم أن التسجيلات الهاتفية التي تحدثت عنها في شكايتها تعود إلى شهر ماي”.
والتمست النيابة العامة بعد ذلك ضم ملف المهدوي مع ملفات مجموعتي الزفزافي وأحمجيق، إلا ان هيئة دفاع المهدوي رفضت ذلك، معتبرة أن “محكمة الجنايات الإستئنافية ليس لها الإختصاص من أجل البث في الملف، لأن الأمر يتعلق بجنحة وبالتالي فالمحكمة الإبتدائية هي المختصة”.
كما اعتبرت هيئة الدفاع أيضا أن “إحالة ملف جنحي على استئنافية الدار البيضاء هو سابقة في تاريخ القضاء المغربي، وأن استمرار اعتقال المهدوي هو تعسفي نظرا لانتهاء فترة الإعتقال الإحتياطي”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *