النهج الديمقراطي الكتابة الوطنية بيان نعم لزلزال سياسي يخلص بلادنا من الاستبداد والفساد ومن الرأسمالية التبعية المتوحشة
النهج الديمقراطيالكتابة الوطنية
نعم لزلزال سياسي يخلص بلادنا من الاستبداد والفساد ومن الرأسمالية التبعية المتوحشة
كل التضامن مع حراك الريف ومعتقليه ومع الحراكات الشعبية في زكورة وفي كل مكان
اجتمعت الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي، يوم الأحد 15 أكتوبر 2017، حيث تدارست أبرز التطورات وعلى رأسها خطاب الملك في افتتاح البرلمان ليوم الجمعة 13 أكتوبر الجاري وصمود حراك الريف واستمرار إضراب المعتقلين بالسجون وحركة العائلات بدعم من القوى التقدمية كما تجسد ذلك في مسيرة 8 أكتوبر 2017 بالدار البيضاء وفي مختلف الأشكال الداعمة له محليا، ونضالات متنوعة بزاكورة وبمختلف المناطق تؤشر على امتداد الحراك الشعبي. وتعري هذه النضالات، التي تواجه بقمع شديد، أزمة النظام القائم وتدفع بها إلى مستوى أعلى من التطور، وقد أربكت حساباته إلى درجة جعلته يعترف رسميا من خلال الخطاب المذكور بفشل النموذج التنموي أي فشل نظام الرأسمالية التبعية المخزني في تلبية الحد الأدنى من الحاجيات الأساسية لجماهيرنا الشعبية وضمان سيادة قرارها السياسي والاقتصادي. على أن النموذج التنموي الرسمي البديل لن يكون سوى الرأسمالية التبعية في صيغتها الأكثر تطرفا وتوحشا مما يعني المزيد من التقشف والمديونية والتبعية والسقوط في أحضان الدول الرجعية الأكثر تخلفا من قبيل السعودية والتطبيع مع العدو الصهيوني وبالتالي المزيد من القمع والتسلط وتغول الأجهزة "الأمنية" في إطار النزوع الملحوظ نحو الدولة البوليسية وإغلاق الحقل السياسي والتحكم في الحياة الداخلية للأحزاب والنقابات وهذا في تقديرنا هو مضمون عبارة الزلزال السياسي الواردة في الخطاب الملكي الأخير.
انطلاقا مما سبق، فان الكتابة الوطنية:1) تعتبر أن زلزالا سياسيا حقيقيا يلبي مطامح وتطلعات الشعب المغربي يجب أن يخلص البلاد من الاستبداد والفساد وأن يقوض أسس نظام الرأسمالية التبعية المخزني مما يتطلب بالخصوص:
- القطع مع التبعية للامبريالية وسياسة القروض وتوجيه الاقتصاد لتلبية الحاجيات الأساسية للشعب.
- وضع حد لاقتصاد الريع ولجميع مظاهر الفساد الاقتصادي وفصل السلطة عن الثروة.
- وضع حد للسلطوية والحكم الفردي وديمقراطية الواجهة ووضع دستور ديمقراطي من طرف مجلس تأسيسي.
- بناء دولة فيدرالية حيث تتمتع الجهات ذات الخصوصيات الثقافية بأقصى قدر من التسيير الذاتي.
- تحمل الدولة مسؤولياتها في تأمين الصحة والتعليم والشغل للجميع والنهوض بحقوق الإنسان وتوفير الماء الصالح للشرب والكهرباء وفك العزلة عن المناطق المهمشة.
2) تثمن النضالات الجارية، نضالات التلاميذ والطلبة والمعطلين وسكان الأحياء الشعبية والمناطق المهمشة (وعلى رأسها زاكورة من أجل الماء الشروب) والعمال (العمال الزراعيين وعمال الصناعة وعلى رأسهم عمال سامير بالمحمدية وسكساوة بايمنتانوت وغيرهم) والموظفين خاصة في قطاع التعليم بما فيه التعليم العالي وقطاع الجماعات المحلية وتدعو إلى إسنادها وجعلها مرتكزات للحراك الشعبي في كل مكان.
3) تعتبر أنه لا طائلة من وراء الحوار الاجتماعي الذي تم تدشينه يوم 9 اكتوبر الجاري نظرا لطابعه العقيم والمغشوش ولكونه بالنسبة للدولة والباطرونا مناسبة للمزيد من الهجوم على حقوق الشغيلة لتفكيك التشريعات الجارية في اتجاه المزيد من مرونة الشغل والهشاشة والقضاء على الحق في ممارسة الإضراب وتدعو النقابات إلى الخروج من الانتظارية وتحمل مسؤولياتها في خوض النضال النقابي الوحدوي.
4) تعبر عن تضامن النهج الديمقراطي مع نضالات كادحي زاكورة من أجل الماء الصالح للشرب وتدين بقوة اعتقال العشرات من المتظاهرين وتقديمهم للمحاكمات الابتدائية والجنائية لمجرد مطالبتهم بحق حيوي عجز النموذج التنموي الرسمي المنهار عن تحقيقه وتطالب بإطلاق سراح المعتقلين ووقف المتابعات.
5) تدعو جميع القوى السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية المدعمة لحراك الريف وقياداتها الوطنية بالخصوص إلى المشاركة في اعتصام يوم الأربعاء 18 أكتوبر 2017 على الساعة 12 زوالا أمام سجن عكاشة بالدار البيضاء تجاوبا مع نداء اللجنة الوطنية لدعم الحراك.
6) تدعو فروع النهج الديمقراطي ومناضليه وكافة القوى المدعمة للحراك إلى تخليد الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد محسن فكري يوم 28 أكتوبر 2017 في كل مكان وجعل هذه المناسبة فرصة لتجديد العهد والوحدة والتماسك والمضي قدما صفا واحدا في وجه آلة القمع حتى إطلاق سراح المعتقلين والكشف عن حقيقة الجرائم المرتكبة ومعاقبة الجناة وتحقيق مطالب الحراك.
7) تحيي الانجاز اليساري الوحدوي المتمثل في مسيرة 8 أكتوبر الجاري كمسيرة مشرفة سادتها روح الوحدة والكفاح كما تحيي الدور الريادي للشبيبات فيها، دعوة وتنظيما وتأطيرا، دعما لحراك الريف وتضامنا مع المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي الحراك ومن أجل إطلاق سراحهم. كما تحيي بالمناسبة كافة مناضلات ومناضلي النهج الديمقراطي وأصدقائه والمتعاطفين معه على حضورهم الوازن من مختلف المناطق وتدعو إلى استمرار تنسيق شبيبات مكونات تجمع اليسار في التعاون على أساس القواسم المشتركة.
8) تعبر عن اعتزازها وتجاوبها مع مبادرة لجنة استرجاع مقر أوطم وتنادي إلى توحيد صفوف الفصائل الطلابية على طريق إعادة بناء أوطم كمنظمة نقابية لكل الطلاب، تقدمية ديمقراطية جماهيرية ومستقلة.
9) تستنكر إمعان السلطة في حرمان العشرات من التنظيمات من وصولات الإيداع ومن بينها النهج الديمقراطي (فروع الرباط وتمارة وميدلت فضلا عن شبيبته) وتعبر عن عزم النهج الديمقراطي على انتزاع حقه في التنظيم واستعداده للتعاون مع القوى المعنية في إطار شبكة الهيئات ضحية المنع والمضايقات .
10) تعبر عن تنديد النهج الديمقراطي بالمخططات الإمبريالية الأمريكية وأعمالها التخريبية التي تستهدف شعب فنيزويلا والقضاء على طموحه لبناء نظام متحرر من سيطرتها.
11) وبمناسبة الذكرى المئوية لثورة أكتوبر البلشفية العظيمة فان النهج الديمقراطي يعلن عن تنظيم مهرجان مركزي سيحدد تاريخه ومكانه ويدعو كافة الماركسيين المغاربة إلى التعاون وتخليد هذه الذكرى محليا وبمختلف الأشكال الممكنة.
12) كما يعلن بمناسبة حلول الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم ( 2 نونبر 1917 )، الذي شكل انطلاقة استعمار فلسطين من طرف الحركة الصهيونية العالمية المدعومة من طرف الإمبريالية ،عن انخراطه القوي في التظاهرات المنظمة بهذه المناسبة تضامنا مع الشعب الفلسطيني ومناهضة للتطبيع.
الكتابة الوطنية
15 أكتوبر 2017
..............................................................................................................
الموقع الالكتروني للنهج الديمقراطي: www.annahjaddimocrati.org
البريد الالكتروني: kitabanahj@yahoo.fr
المقر المركزي:زنقة الطيب لبصير،عمارة 12،رقم 3،أكدال.الرباط.المغرب
الهاتف والفاكس:0537682740



تصريح للرفيق مصطفى البراهمة, الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي, حول "الزلزال السياسي". منقول عن موقع إلكتروني مغربي...)
ردحذفالبراهمة يتحدث عن مفهوم الزلزال السياسي والنموذج التنموي في خطاب الملك:
قال الكاتب الوطني لحزب “النهج الديمقارطي” مصطفى البراهمة، إن الزلزال السياسي الذي جاء في خطاب الملك محمد السادس بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية يعني ” المزيد من اللبيرالية المتوحشة على المستوى الاقتصادي وبالتالي على المستوى الاجتماعي مزيد من إرهاق المواطنين على مستوى الضرائب وتخلي الدولة عن القطاعات الاجتماعية، التعليم والصحة والشغل، وعلى المستوى السياسي يعني المزيد من الطابع البوليسي للدولة”.
وأضاف البراهمة في تصريح (...) أن “الزلزال السياسي يبدأ بالتحرر من الهيمنة الغربية على البلاد والقطع مع المديونية ومع اقتصاد الريع وفصل السياسة عن الثروة ووضع حد للسلطوية والتحكم ومناحي الاستبداد والفساد وديمقراطية الواجهة وبناء نظام ديمقراطي حقيقي ابتداء بدستور ديمقراطي يضعه مجلس تأسيسي ينبع من الشعب ويكرس الحريات الديمقراطية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية ويمهد لإنشاء مؤسسات حقيقية ذات شرعية ومشروعية ويعني بناء مغرب الجهات على أساس دولة فيدرالية تكون فيها للجهات ذات الخصوصيات الاثنوثقافية أكبر قدر من التسيير الذاتي وبشكل ملخص القطع مع النظام المخزني الحالي وبناء نظام ديمقراطي حقيقي في جميع المجالات”.
وفيما يخص الحديث عن النموذج التنموي الذي جاء في ذات الخطاب أوضح البراهمة أن “اليوم التوجه على ما يبدو ليس من أجل تجاوز النموذج التنموي للبيرالية المتوحشة والاستبداد القائم حاليا والذي نبهنا لفشله سابقا وبناء نموذج تحرري ديمقراطي ولكن هناك توجه لمزيد من الإمعان فيه بمزيد من اطلاق يد البرجوازية الوكيلة لاستغلال قدرات الشعب”، معتبرا أنه “في هذا الإطار وضعية الشباب لن تزداد إلا تأزما” والدليل على ذلك، يقول البراهمة “فحراك الريف شبابي ومطالبه اجتماعية مرتبطة بالتعليم والصحة والشغل على الخصوص”، مؤكدا أن ” اطلاق قدرات الشباب وابداعاتهم الخلاقة يتطلب القطع مع هذا النموذج النيو اللبيرالي وبناء نموذج يخدم أساسا مصالح الشعب المغربي ويُجب على تطلعاته في الصحة والتعليم والسكن والشغل وهذا يتطلب تغير حقيقي للنظام السياسي القائم حاليا”.
وكان الملك محمد السادس قد دعا في خطابه لافتتاح الدورة البرلمانية إلى “التحلي بالموضوعية وتسمية الأمور بمسمياتها، دون مجاملة أو تنميق، واعتماد حلول مبتكرة وشجاعة، حتى وإن اقتضى الأمر الخروج عن الطرق المعتادة أو إحداث زلزال سياسي”.