الرفيق عبد الله بيرداحا يكتب: على هامش ماوقع لرفاقنا في طنجة.
الرفيق عبد الله بيرداحا يكتب:
على هامش ماوقع لرفاقنا في طنجة.
تقديم لتعاريف:
يعرّف ماركس حثالة البروليتاريا بالمواصفات التالية: هم الذين بددوا اموالهم والمشكوك في وسائل معاشهم والمشكوك في أصلهم ومع المغامرين المنفلتين من أوباش البرجوازية الفاجرين كان هنالك متشردون وجنود مسرحون وزبائن سجون مطلقو السراح وهاربون من الأشغال الشاقة ونصابون ومشعوذون ومتسكعون ونشالون ومحتالون ومقامرون وقوادون واصحاب مواخير وحمالون ونساخون وضاربو ارغن وجماعو اسمال وسنانو سكاكين ولحامو معادن ومتسولون - وبإختصار كل هذا الجمهور السائب، المتنوع، غير المحدد الذي تدفعه الظروف هنا وهناك والذي يسميه الفرنسيون بالبوهيميين
في البيان الشيوعي يصفهم كالتالي :""أما رعاع المدن، هذه الحشرات الجامدة، حثالة أدنى جماعات المجتمع القديم، فقد تجرهم ثورة البروليتاريا الى الحركة، ولكن ظروف معيشتهم وأوضاع حياتهم تجعلهم أكثر استعداداً لبيع انفسهم الى المكائد الرجعية" .
محاولة فهم وتوضيح
في هاتين الفقرتين الاولى من كتاباته السياسية حول الثورة الفرنسية والتي دقق في عدد ا الطبقات التي أوصلها الى 18طبقة اهتم ماركس بهذه الطبقة لكونها تلعب دورا محوريا في حسم الصراع ويمكن تلمس ذلك في كتابه برومر الثامن عشر
بعد ان حددها في كتاب رأسالمال في طبقتين
وما يهمنا هنا هي طبقة اجتماعية لا تبيع قوة عملها لان لا عمل لها ولكنها تبيع نفسها الى البورجوازية في حربها الطبقية ضد الطبقة العاملة أو كل حركات التغيير.
وفي تاريخ الصراع بين هاتين الطبقتين استعملت في الولايات المتحدة شكلت جيوش من قدماء المحاربين في الجيش والبوليس وفاقدي العمل لمواجهة النضالات العمالية وكانت المواجهات مسلحة خصوصا مع عمالمناجم الانتراسيت وعمال السكك الحديدية
وكانت تنتهي بكسر شوكتها من من طرف العمال اما بنصب المتفجرات واما باحتلال المعامل اثناء الاضرابات والتسلح وغالبا ما كان هناك قتلى في صفوف طبقة حثالة البروليتاريا ستختفي هاته المواجهات وإن ليس بشكل نهائي في عهد روزفلت اي في الفترة التي ستعرف انهيارا اقتصاديا
حيث سيتم توقيع اتفاق بين الدولة والباطرونا والفدرالية العمالية للشغل من اجل سلم اجتماعي
هذا موضوع يطول فيه الكلام
ما الداعي الذي جعلني أكتب عن هذه الطبقة التي تبيع نفسها للمكائد الرجعية ؟
لقد نشر رفاقنا بطنجة فيديو يظهر فيه أشخاص كبار السن يعني شباب رجال المفروض فيهم أنهم عقلاء لكن مماراستهم تؤكد العكس ،كانوا يتصرفون كالحمقى والمجانين لكن كان لهم هدف جاءوا من أجل تنفيذه
1 إفشال الشكل النضالي
2 تقديم ضحايا وإرسالهم إما إلى المستشفى، وقد حدث . وإما إلى السجن ، وهو ما لم ينجحوا فيه بسبب يقظة المنظمين للشكل النضالي ، وحنكتهم في إدارة الصراع معهم. وكل ذلك تم تحت مراقبة أجهزة البوليس التي ترابض على مقربة من مكان الاحداث
في تدوينات جاءت على صفحات المناضلين تم تحديد هويتهم وتحديد تموقعهم الطبقي وتبين انهمم ممن يستخدمون في تكسير الاحتجاجات ،وغالبيتهم يستخدمون في الانتخابات وعملهم ينطبق عليه توصيف كارل ماركس بكونهم الجيش الاحتياطي المتنقل المستخدم في المهام القذرة
وسؤالي هو :إذا كانت الرأسمالية قد أوجدت من ضحاياها من يصلح لهذه المهام القذرة ،فهل لنا نحن اليسار أجوبة نظرية وعملية لاحتضان هذه الطبقة وجعلها حربة في قلب البورجوازية ؟
في ثورة أكثوبر كان للحزب الشيوعي البلشفي مواجهات مع هذه الطبقة وعانى منها أعضاءه كانوا مرشدين مخبرين مدمرين استخدموا لافشال الثورة منهم من دل على ابناءه ورفاقهم من أجل زجاجة فودكا ، لكن حنكة الشيوعيين جعلت منهم أناس ايجابيين خلقت كوادر يثقنون كلما يثقنه هؤلاء وعزلوهم عن المجتمع ليعيدوهم إليه
وقد ساهموا في بناء السكك الحديدية وكل شبكات الاتصال واندمجوا في بناءالمجتمع الاشتراكي وهناك وثيقة سينيمائية توفرت عليها انديتنا السينيمائة في السبعينات تحت عنوان سبل الحياة تبين بالتفصيل جوانب من تشكل هذه العلاقات الانسانية وكيف تم ادماج هؤلاء الذين كانوا يبيعون انفسهم لمكائد البورجوازية من تزوير للانتخابات من الاعتداءات علي المناضلات والمناضلين من تكسير للاضرابات مقابل وعود او بضع دراهم من أجل أجل خلق الرعب والترهيب في نفوس الجماهير واللاأمن
هناك كتبات متفرقة هذا الشأن
اتمنى أن يأخذ هذا الموضوع حيزا مهما من اهتماماتنا كيسار
وتحية للجميع
على هامش ماوقع لرفاقنا في طنجة.
تقديم لتعاريف:
يعرّف ماركس حثالة البروليتاريا بالمواصفات التالية: هم الذين بددوا اموالهم والمشكوك في وسائل معاشهم والمشكوك في أصلهم ومع المغامرين المنفلتين من أوباش البرجوازية الفاجرين كان هنالك متشردون وجنود مسرحون وزبائن سجون مطلقو السراح وهاربون من الأشغال الشاقة ونصابون ومشعوذون ومتسكعون ونشالون ومحتالون ومقامرون وقوادون واصحاب مواخير وحمالون ونساخون وضاربو ارغن وجماعو اسمال وسنانو سكاكين ولحامو معادن ومتسولون - وبإختصار كل هذا الجمهور السائب، المتنوع، غير المحدد الذي تدفعه الظروف هنا وهناك والذي يسميه الفرنسيون بالبوهيميين
في البيان الشيوعي يصفهم كالتالي :""أما رعاع المدن، هذه الحشرات الجامدة، حثالة أدنى جماعات المجتمع القديم، فقد تجرهم ثورة البروليتاريا الى الحركة، ولكن ظروف معيشتهم وأوضاع حياتهم تجعلهم أكثر استعداداً لبيع انفسهم الى المكائد الرجعية" .
محاولة فهم وتوضيح
في هاتين الفقرتين الاولى من كتاباته السياسية حول الثورة الفرنسية والتي دقق في عدد ا الطبقات التي أوصلها الى 18طبقة اهتم ماركس بهذه الطبقة لكونها تلعب دورا محوريا في حسم الصراع ويمكن تلمس ذلك في كتابه برومر الثامن عشر
بعد ان حددها في كتاب رأسالمال في طبقتين
وما يهمنا هنا هي طبقة اجتماعية لا تبيع قوة عملها لان لا عمل لها ولكنها تبيع نفسها الى البورجوازية في حربها الطبقية ضد الطبقة العاملة أو كل حركات التغيير.
وفي تاريخ الصراع بين هاتين الطبقتين استعملت في الولايات المتحدة شكلت جيوش من قدماء المحاربين في الجيش والبوليس وفاقدي العمل لمواجهة النضالات العمالية وكانت المواجهات مسلحة خصوصا مع عمالمناجم الانتراسيت وعمال السكك الحديدية
وكانت تنتهي بكسر شوكتها من من طرف العمال اما بنصب المتفجرات واما باحتلال المعامل اثناء الاضرابات والتسلح وغالبا ما كان هناك قتلى في صفوف طبقة حثالة البروليتاريا ستختفي هاته المواجهات وإن ليس بشكل نهائي في عهد روزفلت اي في الفترة التي ستعرف انهيارا اقتصاديا
حيث سيتم توقيع اتفاق بين الدولة والباطرونا والفدرالية العمالية للشغل من اجل سلم اجتماعي
هذا موضوع يطول فيه الكلام
ما الداعي الذي جعلني أكتب عن هذه الطبقة التي تبيع نفسها للمكائد الرجعية ؟
لقد نشر رفاقنا بطنجة فيديو يظهر فيه أشخاص كبار السن يعني شباب رجال المفروض فيهم أنهم عقلاء لكن مماراستهم تؤكد العكس ،كانوا يتصرفون كالحمقى والمجانين لكن كان لهم هدف جاءوا من أجل تنفيذه
1 إفشال الشكل النضالي
2 تقديم ضحايا وإرسالهم إما إلى المستشفى، وقد حدث . وإما إلى السجن ، وهو ما لم ينجحوا فيه بسبب يقظة المنظمين للشكل النضالي ، وحنكتهم في إدارة الصراع معهم. وكل ذلك تم تحت مراقبة أجهزة البوليس التي ترابض على مقربة من مكان الاحداث
في تدوينات جاءت على صفحات المناضلين تم تحديد هويتهم وتحديد تموقعهم الطبقي وتبين انهمم ممن يستخدمون في تكسير الاحتجاجات ،وغالبيتهم يستخدمون في الانتخابات وعملهم ينطبق عليه توصيف كارل ماركس بكونهم الجيش الاحتياطي المتنقل المستخدم في المهام القذرة
وسؤالي هو :إذا كانت الرأسمالية قد أوجدت من ضحاياها من يصلح لهذه المهام القذرة ،فهل لنا نحن اليسار أجوبة نظرية وعملية لاحتضان هذه الطبقة وجعلها حربة في قلب البورجوازية ؟
في ثورة أكثوبر كان للحزب الشيوعي البلشفي مواجهات مع هذه الطبقة وعانى منها أعضاءه كانوا مرشدين مخبرين مدمرين استخدموا لافشال الثورة منهم من دل على ابناءه ورفاقهم من أجل زجاجة فودكا ، لكن حنكة الشيوعيين جعلت منهم أناس ايجابيين خلقت كوادر يثقنون كلما يثقنه هؤلاء وعزلوهم عن المجتمع ليعيدوهم إليه
وقد ساهموا في بناء السكك الحديدية وكل شبكات الاتصال واندمجوا في بناءالمجتمع الاشتراكي وهناك وثيقة سينيمائية توفرت عليها انديتنا السينيمائة في السبعينات تحت عنوان سبل الحياة تبين بالتفصيل جوانب من تشكل هذه العلاقات الانسانية وكيف تم ادماج هؤلاء الذين كانوا يبيعون انفسهم لمكائد البورجوازية من تزوير للانتخابات من الاعتداءات علي المناضلات والمناضلين من تكسير للاضرابات مقابل وعود او بضع دراهم من أجل أجل خلق الرعب والترهيب في نفوس الجماهير واللاأمن
هناك كتبات متفرقة هذا الشأن
اتمنى أن يأخذ هذا الموضوع حيزا مهما من اهتماماتنا كيسار
وتحية للجميع







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق