السعودية تنساق صاغرة مثل الحيوان المروض من حائط الاخ عبد القادر الادريسي
السعودية تنساق صاغرة مثل الحيوان المروض
من حائط الاخ عبد القادر الادريسي
"في جلسة للكونغرس الأمريكي لمناقشة ميزانية وزارة الخارجية في شهر يونيو الماضي السيناتور سكوت بيري يسأل وزير الخارجية تيلرسون :
( بخصوص الاتفاق مع السعودية، تحديدا حول مراقبتنا لدعمهم المستمر لتصدير السلفية الوهابية والإرهاب المصاحب لتلك المناهج الأصولية للإسلام حول العالم ، هل تعلم أي معايير تتبعها وزارة الخارجية لتقييم ادعائهم بأنهم يعملون لتغيير هذا ؟ كيف نقوم بقياس ذلك ؟ وكيف سنحدد إذا كانوا ينفذون هذا الجزء من الاتفاقية ؟ )
فأجاب تيلرسون قائلا
( أحد نتائج قمة الرئيس في الرياض كانت إنشاء مركز لمكافحة الخطاب الإسلامي المتطرف مع السعودية ، وأحد العناصر التي تفقدناها معهم وقد أخذوا خطوات بشأنها ، هي أن ينشروا كتبا دراسية جديدة تدرس في المدارس الموجودة في المساجد حول العالم ، هذه الكتب ستحل محل الكتب الدراسية الموجودة اليوم هناك ، التي تبرر للفكر الوهابي المتطرف الذي يبرر العنف، وقد طالبناهم ليس فقط بنشر الكتب المدرسية الجديدة، لكن بسحب الكتب القديمة حتى نستعيدها، هذا مثال واحد فقط ) .
وأضاف ( هذا المركز سوف يغطي نطاقا واسعا جدا من وسائل الاتصال الاجتماعي إلى الإعلام ، وكذلك كيفية تدريب الأئمة الشباب بمراكز التعليم الإسلامية ، ونحن نعمل معهم اليوم على تأسيس هذا المركز الجديد."
( بخصوص الاتفاق مع السعودية، تحديدا حول مراقبتنا لدعمهم المستمر لتصدير السلفية الوهابية والإرهاب المصاحب لتلك المناهج الأصولية للإسلام حول العالم ، هل تعلم أي معايير تتبعها وزارة الخارجية لتقييم ادعائهم بأنهم يعملون لتغيير هذا ؟ كيف نقوم بقياس ذلك ؟ وكيف سنحدد إذا كانوا ينفذون هذا الجزء من الاتفاقية ؟ )
فأجاب تيلرسون قائلا
( أحد نتائج قمة الرئيس في الرياض كانت إنشاء مركز لمكافحة الخطاب الإسلامي المتطرف مع السعودية ، وأحد العناصر التي تفقدناها معهم وقد أخذوا خطوات بشأنها ، هي أن ينشروا كتبا دراسية جديدة تدرس في المدارس الموجودة في المساجد حول العالم ، هذه الكتب ستحل محل الكتب الدراسية الموجودة اليوم هناك ، التي تبرر للفكر الوهابي المتطرف الذي يبرر العنف، وقد طالبناهم ليس فقط بنشر الكتب المدرسية الجديدة، لكن بسحب الكتب القديمة حتى نستعيدها، هذا مثال واحد فقط ) .
وأضاف ( هذا المركز سوف يغطي نطاقا واسعا جدا من وسائل الاتصال الاجتماعي إلى الإعلام ، وكذلك كيفية تدريب الأئمة الشباب بمراكز التعليم الإسلامية ، ونحن نعمل معهم اليوم على تأسيس هذا المركز الجديد."
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق