جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

التلاميذ المطرودون والمعتصمون أمام ثانوية أولوز التأهلية

السبت 28 أكتوبر 
التلاميذ المطرودون والمعتصمون أمام ثانوية أولوز التأهلية يصعدون من وثيرة أشكالهم النظالية وقد يضربون عن الطعام في أي لحظة حسب بعض الأخبار من أفراد أسرهم، وذلك بسبب الوعود الزائفة والمماطلة في اجراء تدابير تسجيلهم ودمجهم في الموسم الدراسي الحالي، المسؤولون يتلاعبون بأعصاب التلاميذ و أسرهم ما جعل التلاميذ المتمدرسين بنفس الثانوية يكثفون من حملة التضامن الواسع مع زملائهم المطرودين، وقد ازدادت وثيرة هذا التضامن بشكل خيالي خاصة بعد غياب حوار رسمي مع المسؤولين وكذلك عزم التلاميذ على الإضراب عن الطعام الشيئ الذي قد يؤذي صحتهم الجسدية، وقد بلغني من أحد أقربائهم أن التلاميذ المطرودين لن يتخلوا عن إعتصامهم الذي وصل اليوم الثالث على التوالي يفترشون الأرض وغطاؤهم السماء، وقد أبدى المعتصمون قوة في الصبر والتحمل وضبط النفس وكل ذلك من أجل استرجاع حقهم في التعليم وفقط.
ونحيطكم علما أن لجنة الحوار التي تتوسط بين المسؤولين (السلطة - الثانوية) من جهة وبين التلاميذ المعتصمين وأسرهم من جهة ثانية، توجهوا اليوم من أجل الحوار المقترح من المسؤولين لكن ولا من يجيب الأبواب موصدة ولم ينعقد هذا اللقاء والأسباب وهمية... هذه اللجنة لازالت تبحث عن حل جدري لهذه الأزمة التعليمية التعسفية وذلك لتجنب ما قد يلحق بهؤلاء التلاميذ اذا ما قررو خوض اضراب عن الطعام بشكل مفتوح، لهذا ندعوا بصفتنا لجنة الحوار الممثلة للتلاميذ المعتصمين وأسرهم، ندعوا المعنيين الى الإسراع في إعادة هؤلاء التلاميذ الى أقسامهم، كما أن التلاميذ المعتصمين وآباءهم وأمهاتهم يدعون بدورهم كافة مكونات المجتمع الأولوزي الى التضامن مع هؤلاء التلاميذ وذلك من أجل إنقاذ أبنائهم من مستقبل مجهول ومن أجل وصول صدى صراخهم وآهاتهم إلى المعنيين بالأمر، كما أن أسر التلاميذ يحملون المسؤولية للمؤسسة السالفة الذكر إذا حدث لهم مكروه لاقدر الله جراء إقبالهم عن خوض إضراب عن الطعام، ونتمنى من الله ألا تصل الأمور إلى هذا الحد لأن المؤسسة هي الوحيدة التي تملك مفاتيح هذا المشكل حيث أن النيابة والأكاديمية أخبروا أسر التلاميذ أن المؤسسة هي من يمكنها حل هذا المشكل، ونشكر السلطة على حراستها للتلاميذ في معتصمهم ليلا لكن هذا ليس حلا كافيا لأن التلاميذ لديهم بيوتهم وأسرهم ينتظرون عودة أبنائهم وفي أياديهم وصل التسجيل بالمؤسسة، 




















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *