مطابع الدار البيضاء ترفض طبع ملصقات ووثائق لجنة التضامن مع حراك الريف
مطابع الدار البيضاء ترفض طبع ملصقات ووثائق لجنة التضامن مع حراك الريف
رفضت أربع مطابع بالدار البيضاء طبع ونسخ وثائق متعلقة بالندوة الصحافية التي تعتزم لجنة دعم معتقلي حراك الريف بالدار البيضاء، تنظيمها صباح غد الجمعة على الساعة العاشرة صباحا بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط.
وقد اضطرت اللجنة للبحث عن مطبعة في العاصمة الرباط. كما أن محلات مختصة في نسخ الأقراص المدمجة “CD” بسوق درب غلف بالبيضاء، رفضت نسخ أشرطة تتضمن فيديو للتعريف باللجنة وأشغالها، وآخر فيه نداءات لمجموعة من الشخصيات الوطني تطالب بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف، وثالث يحمل أغنية عن عبد الكريم الخطابي من أداء بدر بلهاشم، المغني وعازف القيثارة ضمن مجموعة “دركة”.
المسيرة الوطنية يوم 8 أكتوبر بالدار البيضاء .
ليس مصادفة أن يمتنع جميع أصحاب المطابع بالدار البيضاء عن طبع صور المعتقلين السياسيين والشهداء ، استعدادا للمسيرة الوطنية ليوم 8 أكتوبر ، إنما هم إمتثلوا لأوامر المافيا المخزنية .
وليس ببعيد أن المخزن يشتغل ليل نهار لنشر خطابه المسموم التخويني للمعتقلين وحراك الريف وحثهم وإنذارهم من عواقب المشاركة في المسيرة الوطنية المزمع تنظيمها يوم 8 أكتوبر ، إذا كانت أساليب المافيا المخزنية بهذه الوضاعة والخسة والقرف فهل ينتبه ويتفطن مناهضو المخزن ومعارضوه للهدف من الوحدة والمقاومة الموحدة والهجوم الموحد .
هل يتفطن رافض العمل الوحدوي الى أنه يقدم خدمة مجانية للعدو : المافيا المخزنية / الإمبريالية الفرنسية والأمريكية / المؤسسات المالية العالمية الكبرى / الشركات العابرة للقارات .
يا أيها المناهضون للمافيا المخزنية إتحدوا
وليس ببعيد أن المخزن يشتغل ليل نهار لنشر خطابه المسموم التخويني للمعتقلين وحراك الريف وحثهم وإنذارهم من عواقب المشاركة في المسيرة الوطنية المزمع تنظيمها يوم 8 أكتوبر ، إذا كانت أساليب المافيا المخزنية بهذه الوضاعة والخسة والقرف فهل ينتبه ويتفطن مناهضو المخزن ومعارضوه للهدف من الوحدة والمقاومة الموحدة والهجوم الموحد .
هل يتفطن رافض العمل الوحدوي الى أنه يقدم خدمة مجانية للعدو : المافيا المخزنية / الإمبريالية الفرنسية والأمريكية / المؤسسات المالية العالمية الكبرى / الشركات العابرة للقارات .
يا أيها المناهضون للمافيا المخزنية إتحدوا
مصطفى بنسليمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق