رئيس المجلس البلدي بالمحمدية يماطل "الجبهة المحلية لمتابعة أزمة سامير"
المحمدية، يوم الخميس 12 أكتوبر 2017
لقد سبق لرئيس المجلس البلدي أن حدد موعدا مع سكرتارية "الجبهة المحلية لمتابعة أزمة سامير" و ذلك يوم الخميس 12 أكتوبر 2017، على الساعة الحادية عشرة صباحا.
حضر وفد الجبهة في الوقت المحدد، فوجد السيد الرئيس مشغولا مع طرف أخر، كما فوجئ بوجود طرفين آخرين حدد لهم الرئيس نفس التوقيت (الحادية عشر)كموعد. انتظرت سكرتارية الجبهة نصف ساعة، فانسحبت دون أن يتحرك الرئيس من مكانه ليعتذر لمن حدد لهم موعد الحادية عشر...الخ
تساءلت (من جديد) مع نفسي: هل التأخر في المواعيد، هل الغيابات الغير المبررة، هل عدم الوفاء بالعهد، هل الكذب...جزء من هوية "المغاربة"؟
لقد شكل الحسن الثاني المستبد، أحسن مثال في هذا الميدان: كان أخر رئيس دولة يدخل قاعات القمم العربية، القمم الإسلامية... كانت وسائل الإعلام المخزنية تعلن الثامنة و النصف ك"موعد" مع خطابه و لا يخطب إلا في العاشرة، كان يعلن عن مشاريع و لم ترى النور بعد (بترول الصخور النفطية بمنطقة تمحضيت...)، يتم تجنيد آلاف المغاربة (نساء و رجال) و تجميعهم في مكان استقبال المستبد فينتظرون في ظروف قاصية (تاركين أشغالهم) أياما قبل مجيئه أو قبل إلغاء الزيارة...
أعرف أن "أزمة" شركة سامير، خارج "صلاحيات" الحكومة، و البرلمان، و مختلف المجالس...الفاقد الشيء لا يعطيه. يوجد مفتاح الأزمة بين يدي "الجهات العليا".
و لابد من الرجوع إلى الحقيقة الآتية: الحلول يفرضها الشارع، يفرضها ضغط الضحايا.
فكفانا من ترويج الأوهام على "صلاحيات " المؤسسات المرتبطة بالمخزن.
على و حماد، من راعي صغير تحول إلى شيوعي، ليس لأنه قرأ الكتب(رغم أهميتها في فهم الواقع و تحديد معالم البديل الثوري)، لكن لأنه عاش من داخلها خبايا هذا المجتمع المقيت.
فلابد من هدم هذا المجتمع و تشييد مجتمع جديد، مجتمع عادل، مجمع تسود فيه حقوق المواطنة، يسود فيه المنتجون و مختلف المبدعين، مجتمع تسود فيه القيم الإنسانية.
*****
تعليقا على الصورتين، قال أحد "الفضوليين": "كنشوف الفدارلية، و النهج و العدل و الاحسان، و مستقل"، فأجبته: "هذا الرباعي راه كيمثل الجبهة المحلية، و مشي وفد القوى السياسية".
لقد سبق لرئيس المجلس البلدي أن حدد موعدا مع سكرتارية "الجبهة المحلية لمتابعة أزمة سامير" و ذلك يوم الخميس 12 أكتوبر 2017، على الساعة الحادية عشرة صباحا.
حضر وفد الجبهة في الوقت المحدد، فوجد السيد الرئيس مشغولا مع طرف أخر، كما فوجئ بوجود طرفين آخرين حدد لهم الرئيس نفس التوقيت (الحادية عشر)كموعد. انتظرت سكرتارية الجبهة نصف ساعة، فانسحبت دون أن يتحرك الرئيس من مكانه ليعتذر لمن حدد لهم موعد الحادية عشر...الخ
تساءلت (من جديد) مع نفسي: هل التأخر في المواعيد، هل الغيابات الغير المبررة، هل عدم الوفاء بالعهد، هل الكذب...جزء من هوية "المغاربة"؟
لقد شكل الحسن الثاني المستبد، أحسن مثال في هذا الميدان: كان أخر رئيس دولة يدخل قاعات القمم العربية، القمم الإسلامية... كانت وسائل الإعلام المخزنية تعلن الثامنة و النصف ك"موعد" مع خطابه و لا يخطب إلا في العاشرة، كان يعلن عن مشاريع و لم ترى النور بعد (بترول الصخور النفطية بمنطقة تمحضيت...)، يتم تجنيد آلاف المغاربة (نساء و رجال) و تجميعهم في مكان استقبال المستبد فينتظرون في ظروف قاصية (تاركين أشغالهم) أياما قبل مجيئه أو قبل إلغاء الزيارة...
أعرف أن "أزمة" شركة سامير، خارج "صلاحيات" الحكومة، و البرلمان، و مختلف المجالس...الفاقد الشيء لا يعطيه. يوجد مفتاح الأزمة بين يدي "الجهات العليا".
و لابد من الرجوع إلى الحقيقة الآتية: الحلول يفرضها الشارع، يفرضها ضغط الضحايا.
فكفانا من ترويج الأوهام على "صلاحيات " المؤسسات المرتبطة بالمخزن.
على و حماد، من راعي صغير تحول إلى شيوعي، ليس لأنه قرأ الكتب(رغم أهميتها في فهم الواقع و تحديد معالم البديل الثوري)، لكن لأنه عاش من داخلها خبايا هذا المجتمع المقيت.
فلابد من هدم هذا المجتمع و تشييد مجتمع جديد، مجتمع عادل، مجمع تسود فيه حقوق المواطنة، يسود فيه المنتجون و مختلف المبدعين، مجتمع تسود فيه القيم الإنسانية.
*****
تعليقا على الصورتين، قال أحد "الفضوليين": "كنشوف الفدارلية، و النهج و العدل و الاحسان، و مستقل"، فأجبته: "هذا الرباعي راه كيمثل الجبهة المحلية، و مشي وفد القوى السياسية".


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق