الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الرشيدية الأحد 05/11/2017 فرع الرشيدية بيــــــــــــــــــــــــــان
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الرشيدية الأحد 05/11/2017
فرع الرشيدية
بيــــــــــــــــــــــــــان
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرشيدية تعلن تضامنه مع الحراك في الريف وزاكورة، وتطالب باطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين. وتدين الإعتقال الذي طال نشطاء BDS، وتستنكر عرض منتوجات الكيان الصهيوني بالمعرض الدولي للتمور بأرفود.
في أول اجتماع للمكتب الجديد لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرشيدية، وبعد توزيع المهام بين أعضائه تطرق الى المستجدات الحقوقية الوطنية والمحلية. خاصة الحركات الاحتجاجية الوطنية وعلى رأسها الحراك في الريف واستمرار المقاربة القمعية بدل الوقوف على المطالب العادلة للساكنة والاستجابة لها، واستمرار الوضعية الحرجة للمعتقلين السياسيين على خلفية هذا الحراك،الشيء نفسه يتكرر في الحراك بزاكورة وانتفاضة الساكنة على وضع التهميش والاقصاء والمطالبة بتوفير المياه الصالحة للشرب والتي جوبهت أيضا بالقوة وبالاعتقالات التي طالت القاصرين، والأحكام الجائرة في حقهم.
ووقوفها على الإعتقال الذي طال مجموعة من الناشطات والنشطاء في حركة BDS بمدينة أرفود خلال المعرض الدولي للتمور يوم السبت 28 أكتوبر 2017 الذي دام لأكثر من 7 ساعات، حيث جاء اعتقال المجموعة باستعمال القوة وبشكل مفاجئ قبل بدء نشاطهم النضالي المقرر جراء عرض لمنتوجات الكيان الصهيوني داخل المعرض الدولي للتمور لهذه الدورة، الشيء الذي ترتب عليه كدمات على مستوى اليد اليمنى لاحد النشطاء، وانتزاع هواتفهم بشكل غير قانوني، كما تم تفتيش بعضهم بشكل مستفز، واحتجاز حاجياتهم من أقمصة وأعلام فلسطينية...
من هنا فالجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرشيدية تعلن:
- دعمها وتضامنها المطلق مع الحراك في الريف وزاكورة المطالب بالحق في التعليم والصحة والشغل والتغذية وبيئة سليمة...
- مطالبتها الدولة المغربية باحترام الحق في التظاهر السلمي للمواطنين والمواطنات.
- تنديدها بالأحكام الجائرة التي صدرت في حق المعتقلين على خلفية الحراك في الريف وزاكورة.
- دعوتها لاطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.
- تضامنها مع نشطاء BDS على خلفية الاعتقال الذي طالهم بأرفود.
- استنكارها لعرض منتوجات الكيان الصهيوني بأروقة المعرض الدولي للتمور.
- مطالبتها جميع الفلاحين في المنطقة بمقاطعة المنتوجات الاسرائيلية.
- تنديدها بموقف الدولة المغربية المتسم بالنفاق السياسي فيما يخص التطبيع مع الكيان الصهيوني.
- مطالبتها الدولة المغربية بسن قانون يجرم كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.
- اعتزازها بمناضلاتها ومناضيليها على تواجدهم الميداني الدائم محليا وبكافة مناضلات ومناضلي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بكل فروعها.
فرع الرشيدية
بيــــــــــــــــــــــــــان
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرشيدية تعلن تضامنه مع الحراك في الريف وزاكورة، وتطالب باطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين. وتدين الإعتقال الذي طال نشطاء BDS، وتستنكر عرض منتوجات الكيان الصهيوني بالمعرض الدولي للتمور بأرفود.
في أول اجتماع للمكتب الجديد لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرشيدية، وبعد توزيع المهام بين أعضائه تطرق الى المستجدات الحقوقية الوطنية والمحلية. خاصة الحركات الاحتجاجية الوطنية وعلى رأسها الحراك في الريف واستمرار المقاربة القمعية بدل الوقوف على المطالب العادلة للساكنة والاستجابة لها، واستمرار الوضعية الحرجة للمعتقلين السياسيين على خلفية هذا الحراك،الشيء نفسه يتكرر في الحراك بزاكورة وانتفاضة الساكنة على وضع التهميش والاقصاء والمطالبة بتوفير المياه الصالحة للشرب والتي جوبهت أيضا بالقوة وبالاعتقالات التي طالت القاصرين، والأحكام الجائرة في حقهم.
ووقوفها على الإعتقال الذي طال مجموعة من الناشطات والنشطاء في حركة BDS بمدينة أرفود خلال المعرض الدولي للتمور يوم السبت 28 أكتوبر 2017 الذي دام لأكثر من 7 ساعات، حيث جاء اعتقال المجموعة باستعمال القوة وبشكل مفاجئ قبل بدء نشاطهم النضالي المقرر جراء عرض لمنتوجات الكيان الصهيوني داخل المعرض الدولي للتمور لهذه الدورة، الشيء الذي ترتب عليه كدمات على مستوى اليد اليمنى لاحد النشطاء، وانتزاع هواتفهم بشكل غير قانوني، كما تم تفتيش بعضهم بشكل مستفز، واحتجاز حاجياتهم من أقمصة وأعلام فلسطينية...
من هنا فالجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرشيدية تعلن:
- دعمها وتضامنها المطلق مع الحراك في الريف وزاكورة المطالب بالحق في التعليم والصحة والشغل والتغذية وبيئة سليمة...
- مطالبتها الدولة المغربية باحترام الحق في التظاهر السلمي للمواطنين والمواطنات.
- تنديدها بالأحكام الجائرة التي صدرت في حق المعتقلين على خلفية الحراك في الريف وزاكورة.
- دعوتها لاطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.
- تضامنها مع نشطاء BDS على خلفية الاعتقال الذي طالهم بأرفود.
- استنكارها لعرض منتوجات الكيان الصهيوني بأروقة المعرض الدولي للتمور.
- مطالبتها جميع الفلاحين في المنطقة بمقاطعة المنتوجات الاسرائيلية.
- تنديدها بموقف الدولة المغربية المتسم بالنفاق السياسي فيما يخص التطبيع مع الكيان الصهيوني.
- مطالبتها الدولة المغربية بسن قانون يجرم كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.
- اعتزازها بمناضلاتها ومناضيليها على تواجدهم الميداني الدائم محليا وبكافة مناضلات ومناضلي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بكل فروعها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق