تعميم موجه لكافة فروع الجمعية: لنجعل من يومي 9 و10 دجنبر 2017 حدثا نضاليا وطنيا،
تعميم موجه لكافة فروع الجمعية:
لنجعل من يومي 9 و10 دجنبر 2017 حدثا نضاليا وطنيا،
ضد كل أشكال القمع والتعسف، ومن أجل الكرامة وحقوق الإنسان للجميع،
عبر تنظيم وقفات جماعية وندوات فكرية بكل فروع الجمعية المحلية و/أو الجهوية
تحت شعار:" لا للقمع والاعتقال والتفقير، كل حقوق الانسان للجميع "، تحيي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان اليوم العالمي لحقوق الإنسان 2017، الذي يصادف هذه السنة الذكرى التاسعة والستين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في 10 دجنبر 1948.
وبهذه المناسبة، فإن المكتب المركزي يدعو كافة فروع الجمعية الى:
1- جعل يوم السبت 9 دجنبر 2017 يوما نضاليا وطنيا للاحتجاج ضد مختلف أشكال التضييق التي تمارسها الدولة ضد المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان؛ من استدعاءات ومتابعات تعسفية، وحصار مضروب على الحركة الحقوقية عامة والجمعية على وجه التخصيص، والمتمثل في حرمانها من استعمال القاعات العمومية، وتضامنا مع كافة المعتقلين السياسيين ببلادنا؛ وذلك بتنظيم وقفات بكافة الفروع الجهوية موحدة في الزمان.
2- تنظيم وقفات موحدة في الزمان يوم الأحد 10 دجنبر بكافة فروع الجمعية تدعى للمشاركة فيها كل مكونات الحركة الحقوقية والديمقراطية ببلادنا، إبرازا لوحدة العمل في مواجهة التردي الذي يعرفه واقع الحقوق والحريات ببلادنا، والتدهور الخطير للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، وانتصارا لقيم حقوق الإنسان في كونيتها وشموليتها، ومن أجل احترام الكرامة الإنسانية، وتوفير الشروط السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية لضمان الحياة الكريمة للجميع.
3- برمجة ندوات وموائد مستديرة بالقاعات والفضاءات العمومية بمناسبة اليوم العالمي للمدافعين على حقوق الإنسان 9 دجنبر، للوقوف على التضييق الذي تمارسه الدولة على النشطاء الحقوقيين، والحصار المضروب على الحركة الحقوقية عامة والجمعية المغربية لحقوق الإنسان على وجه التخصيص؛ بالنظر إلى حجم الأنشطة التي تم منعها، والفروع المحرومة من وصولات الإيداع، على الرغم من أحكام القضاء الإداري لصالح الجمعية؛ واستنادا إلى الملاحظات الختامية للجنة الأممية المعنية بحقوق الإنسان، بعد تدارسها للتقرير الدوري المغربي السادس، شهر أكتوبر 2016؛ والتي تقول في ملاحظتها رقم 42: "يجب على الدولة الطرف أن تتخذ على وجه السرعة كل التدابير اللازمة لوضع حد لانتهاكات حرية تكوين الجمعيات، ولكل الممارسات التي تؤدي إلى تقييد هذا الحق خارج القيود المسموح بها بموجب البند 22 (2) من العهد الدولي. وينبغي على الدولة أن تكفل للناشطين في مجال حقوق الإنسان حرية العمل بدون أي تأثير أو تدخل للدولة، ودون أي خوف من الانتقام أو التضييق على أنشطتهم".
4- القيام بأنشطة حقوقية وفنية متعددة ومتنوعة طيلة شهر دجنبر 2017، للتعريف بالجمعية وبقيم ومعايير حقوق الإنسان الكونية، وفتح مقرات الفروع للمواطنات والمواطنين، وتنظيم لقاءات تواصلية مع مناضلات ومناضلي التنظيمات الديمقراطية الصديقة من نقابات وأحزاب سياسية وتنظيمات شبابية ونسائية محليا، مع الانفتاح على أندية حقوق الإنسان، عبر تنظيم أنشطة في المؤسسات التعليمية ترمي إلى نشر قيم حقوق الإنسان الكونية.
كما تجدر الإشارة إلى أن الذكرى التاسعة والستين لليوم العالمي لحقوق الإنسان، تتزامن مع مجموعة من الأنشطة، التي ستنظمها الجمعية في إطار تخليدها لعدة أيام حقوقية تحفل بها الفترة:
اليوم العالمي لمحاربة داء السيدا 1 دجنبر؛
اليوم الدولي لإلغاء الرق، 2 دجنبر؛
اليوم العالمي للأشخاص المعاقين 03 دجنبر؛
اليوم العالمي لمناهضة الرشوة 9 دجنبر؛
اليوم العالمي للمدافعين على حقوق الإنسان 9 دجنبر؛
اليوم الوطني للمرأة المناضلة 11 دجنبر؛
اليوم الدولي للمهاجرين 18 دجنبر؛
اليوم الدولي للتضامن 20 دجنبر.
إن المكتب المركزي، يهيب بكل فروع الجمعية ومناضليها ومناضلاتها، أن يجعلوا من الفترة الممتدة من 1 إلى 30 دجنبر، شهرا للنضال ضد كافة أشكال القمع والتعسف ومن أجل الكرامة وكل حقوق الإنسان للجميع، ومن يومي 9 و10 دجنبر 2017 حدثا نضاليا وطنيا نضاليا يعكس وحدة الحركة الحقوقية والديمقراطية في مواجهة التردي الذي تعرفه الحقوق والحريات، ومن أجل إشاعة قيم وثقافة حقوق الإنسان في كونيتها وشموليتها، وذلك بالعمل المشترك والتعاون مع كل القوى الديمقراطية.
اليوم الدولي لإلغاء الرق، 2 دجنبر؛
اليوم العالمي للأشخاص المعاقين 03 دجنبر؛
اليوم العالمي لمناهضة الرشوة 9 دجنبر؛
اليوم العالمي للمدافعين على حقوق الإنسان 9 دجنبر؛
اليوم الوطني للمرأة المناضلة 11 دجنبر؛
اليوم الدولي للمهاجرين 18 دجنبر؛
اليوم الدولي للتضامن 20 دجنبر.
إن المكتب المركزي، يهيب بكل فروع الجمعية ومناضليها ومناضلاتها، أن يجعلوا من الفترة الممتدة من 1 إلى 30 دجنبر، شهرا للنضال ضد كافة أشكال القمع والتعسف ومن أجل الكرامة وكل حقوق الإنسان للجميع، ومن يومي 9 و10 دجنبر 2017 حدثا نضاليا وطنيا نضاليا يعكس وحدة الحركة الحقوقية والديمقراطية في مواجهة التردي الذي تعرفه الحقوق والحريات، ومن أجل إشاعة قيم وثقافة حقوق الإنسان في كونيتها وشموليتها، وذلك بالعمل المشترك والتعاون مع كل القوى الديمقراطية.
المكتب المركزي
الرباط في 25 نونبر 2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق