ساكنة دوار "للاه ركراكة" في و قفة احتجاجية أمام العمالة9-11-2017
ساكنة دوار "للاه ركراكة" في و قفة احتجاجية أمام العمالة9-11-2017
المحمدية، يوم 9 نونبر 2017
نظمت ساكنة دوار "للاه ركراكة"و قفة احتجاجية أمام العمالة و ذلك اثر الأحكام الغير المنصفة التي أصدرتها المحكمة الابتدائية بالمحمدية، الأحكام التي ستتسبب لا محالة، إن نفذت، في تشريد المئات من الأسر (حوالي 700 حسب الضحايا).
و في مثل هذه الحالة، العديد من الضحايا:
- يصرحون أمام الملأ أن "سيدنا اعطانا الاستفاذة، و الشفارة كلعوها لنا". فإذا كان رئيس الدولة قرر تمتيع سكان الكاريانات بسكن لائق كحق من حقوق المواطنة، فمن المسئول على عدم تطبيق القرار. أين هي المسائلة؟
- العديد من المواطنين يصرحون أمام الملأ أن عملية "الاستفادة" تشوبها خروقات خطيرة، تتحكم فيها المعارف، الرشوة، المحسوبية... فأين المسائلة و محاربة الفساد؟
- العدد من ضحايا سياسات الدولة في ميدان السكن يرددون شعار "عاش الملك". و الملك كرئيس الدولة، له مسؤولية خاصة في تلبية مطالب المحرومين من حقوق المواطنة و في مقدمتها الحق في السكن اللائق.
كل التضامن مع ضحايا سياسات النظام المخزني، السياسات التي لا تخدم في نهاية الأمر إلا مصالح الطبقات السائدة عامة، و فئة المافيا العقارية خاصة، و أطر الدولة المرتشين...
أين هم "المنتخبون" من كل هذا ؟ الفاقد الشيء لا يعطيه. لا فرق بين خدام الدولة المخزنية و المنتخبين. فهم في جبهة واحدة، الجبهة المعادية للجماهير الشعبية.
على فقير، عضو الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي، فرع المحمدية،
و مراسل جريدة النهج الديمقراطي
فيديو تصريح أحد ممثلي الضحايا، مصحوبا بتصريح الرفيق موسى ابويهي، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
https://youtu.be/9jj-yX2ispM
المحمدية، يوم 9 نونبر 2017
نظمت ساكنة دوار "للاه ركراكة"و قفة احتجاجية أمام العمالة و ذلك اثر الأحكام الغير المنصفة التي أصدرتها المحكمة الابتدائية بالمحمدية، الأحكام التي ستتسبب لا محالة، إن نفذت، في تشريد المئات من الأسر (حوالي 700 حسب الضحايا).
و في مثل هذه الحالة، العديد من الضحايا:
- يصرحون أمام الملأ أن "سيدنا اعطانا الاستفاذة، و الشفارة كلعوها لنا". فإذا كان رئيس الدولة قرر تمتيع سكان الكاريانات بسكن لائق كحق من حقوق المواطنة، فمن المسئول على عدم تطبيق القرار. أين هي المسائلة؟
- العديد من المواطنين يصرحون أمام الملأ أن عملية "الاستفادة" تشوبها خروقات خطيرة، تتحكم فيها المعارف، الرشوة، المحسوبية... فأين المسائلة و محاربة الفساد؟
- العدد من ضحايا سياسات الدولة في ميدان السكن يرددون شعار "عاش الملك". و الملك كرئيس الدولة، له مسؤولية خاصة في تلبية مطالب المحرومين من حقوق المواطنة و في مقدمتها الحق في السكن اللائق.
كل التضامن مع ضحايا سياسات النظام المخزني، السياسات التي لا تخدم في نهاية الأمر إلا مصالح الطبقات السائدة عامة، و فئة المافيا العقارية خاصة، و أطر الدولة المرتشين...
أين هم "المنتخبون" من كل هذا ؟ الفاقد الشيء لا يعطيه. لا فرق بين خدام الدولة المخزنية و المنتخبين. فهم في جبهة واحدة، الجبهة المعادية للجماهير الشعبية.
على فقير، عضو الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي، فرع المحمدية،
و مراسل جريدة النهج الديمقراطي
فيديو تصريح أحد ممثلي الضحايا، مصحوبا بتصريح الرفيق موسى ابويهي، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
https://youtu.be/9jj-yX2ispM








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق