جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة مراكش بلاغ تعبر عن تضامنها مع التلميذة سلمى العمري، وتطالب الجهات المسؤولة بضمان حقها في الصحة والعلاج.

الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة مراكش بلاغ تعبر عن تضامنها مع التلميذة سلمى العمري، وتطالب الجهات المسؤولة بضمان حقها في الصحة والعلاج. تتابع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بإستنكار شديد، وضعية التلميذة بثانوية سيدي موسى مديرية قلعة السراغنة، سلمى العمري البالغة من العمر 14 سنة، المنحدرة من اسرة قروية فقيرة بدوار اولاد سعيد ،اقليم قلعة السراغنة ، ضحية اعتداء بالسلاح الأبيض على مستوى جانبها الايمن من البطن، على يد شاب من عائلة مسؤول سامي بالاقليم ،حاول إختطافها وإقتيادها بالقوة من باب الإعدادية يوم الجمعة 03 نونبر قصد إغتصابها. وقد تم نقل الطفلة الى مستشفى قلعة السراغنة عقب الحادث ومنه الى مصحة خاصة بمراكش، لتغادرها يوم الثلاثاء 07 نونبر بعد خضوعها للعلاج. إلا أن أسرة الضحية تبين لها تدهور الطفلة صحيا، لتعود بها للمصحة يوم الخميس 09 نونبر الجاري لتخضع لعملية إزالة المرارة التي أصيبت عقب الإعتداء عليها يوم 03 نونبر 2017. إن الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة مراكش، تستهجن التعامل الغير المسؤول للدوائر المفروض فيها حماية أمن وسلامة المواطنات والمواطنين، وضمان حقوقهم ومساواتهم أمام القانون وتعلن ما يلي: 1/ استنكارها الشديد للاعتداء الذي طال الطفلة سلمى العمري. 2/ توكد ما ورد في رسالتها للسيد الوكيل العام للملك بمحكمة الإستئناف، بالتعجيل بإجراء تحقيق قضائي وترتيب الآثار القانونية على المعتدي ،المتدرع والمحمي رفقة شخصين حسب قوله وتصريحات متطابقة بأحد أفراد عائلته المتمتع بالسلطة. 3/ تستغرب غياب المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بقلعة السراغنة ، عن عدم متابعتها للوضع الصحي للتلميذة، حيث لم تقم الإدارة بنقلها من مكان وقوع الحادث الى مستشفى قلعة السراغنة، وقد قامت بمرافقتها إحدى زميلاتها في الدراسة. 4/ تجدد مطلبها بتحمل الدولة تكاليف ومصاريف العلاج والتطبيب ،ضمانا للحق في الصحة، و إعتبارا أن الواقعة حصلت بباب اﻹعدادية وداخلها. 5/ تشد على أيدي تلميذات و تلاميذ الإعدادية الثانوية سيدي موسى الذين نظموا مسيرة نحو عمالة قلعة السراغنة ، وقطعوا 38 كلم مشيا على الأقدام، للمطالبة بإقرار العدالة في قضية التلميذة سلمى العمري ضحية الاعتداء البشع ، وحمل السلطات على التصدي لكل مظاهر الترهيب والعنف والتخويف الذي يطال التلميذات و الثلاميذ بمحيط المؤسسات التعليمية ، من طرف عناصر غريبة عن الأوساط التعليمية. عن المكتب بتاريخ الجمعة 10 نونبر 2017

التلميذة التي تعرضت إلى الاعتداء من طرف ابن شخصية نافذة بالسراغنة تجري عملية جراحية بعد تدهور وضعها الصحي




استنكرت الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة من عدم استفادة التلميذة سلمى من التعويض عن الحوادث المدرسية، وذلك على اثر تعرضها للإعتداء من طرف ابن شخصية نافذة بإقليم قلعة السراغنة، امام باب ثانوية تأهيلية بالسراغنة.
وتجدر الإشارة، إلى ان الفتاة تم نقلها إلى مصحة خاصة بمدينة مراكش، وذلك لتلقي العلاجات الضرورية،  بعد ان تم تنقيلها إليها من مستعجلات المستشفى الإقليمي للسراغنة بسبب عدم وجود التجهيزات الضرورية به، وهو ما زاد من فاتورة علاج هاته الفتاة التي تنحدر من عائلة فقيرة كانت في غنى عن هاته المصاريف لولا الاعتداء الشنيع الذي تعرضت إليه من طرف ابن شخصية نافذة بعدما اعترض سبيلها مرغما اياها على مرافقته، وهو الشيء الذي رفضته الفتاة، لتصدم بسكين حاد غرس في بطنها وفي يدها اثناء مقاومتها له.
وفي هذا السياق، رغم تنصيص القانون على التعويض عن الحوادث التي تقع أثناء ذهاب وإياب التلاميذ نحو المؤسسات التعليمية، الا ان المؤسسة التي تتابع فيها سلمى دراستها، لم تكلف نفسها عناء السؤال عن الوضع الصحي لها، فما بالك عن التعويض عن هذا الحادث، رغم واجبات التأمين التي يؤديها المئات من التلاميذ، وذلك كما جاءفي بلاغ الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة.
وتخضع معالجة ملفات الحوادث المدرسية لمقتضيات الظهير الشريف المؤرخ في 26 أكتوبر 1942 المتعلق بالتعويض عن الحوادث المدرسية، كما وقع تغييره وتتميمه، وكذا لاتفاقية الضمان المدرسي، كما وقع تعديلها بالملحق رقم 2 المبرمة بين الوزارة وشركة للتامين.
ويشمل الضمان المدرسي الحوادث التي تلحق بالمؤمن له  داخل مؤسسة التربية والتعليم العمومي ومراكز التكوين التابعة للوزارة، وكذا خلال خط تنقل التلاميذ المؤمنين لهم بين مقر سكناهم ومؤسسة التربية والتعليم العمومي ومراكز التكوين التابعة للوزارة ذهابا وإيابا، مع مراعاة المدة التي قد يستغرقها هذا التنقل..
ومن جانب آخر، استغربت الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة من عدم متابعة المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بقلعة السراغنة ، للوضع الصحي للتلميذة، حيث لم تقم الإدارة بنقلها من مكان وقوع الحادث الى مستشفى قلعة السراغنة، مستنكرة ذات الجمعية التهاون الذي تعاملت به مصالح الدرك بالمنطقة، إذ لم تكلف نفسها عناء الاستماع لأب الضحية، او محاولة البحث عن الفاعل واعتقاله، اللهم الخطوة التي باشرتها هاته المصالح صباح اليوم، بعد ان بادرت الى اخذ الشواهد الطبية للضحية، وطلب مجيء الاب الى مقر الدرك من اجل الاستماع اليه، وذلك بعد مرور اسبوع على الحادث.

هذا، وبعد مغادرتها للمصحة يوم الثلاثاء الماضي، اضطرت عائلة الفتاة إلى العودة إلى ذات المصحة، وذلك بعد ان تدهور الوضع الصحي للتلميذة، حيث اجرت يوم امس الثلاثاء عملية جراحية لاستئصال "المرارة" بسبب تضررها من السكين داخل بطنها، وهو ما يعني زيادة مصاريف اخرى تثقل كاهل هاته الاسرة الفقيرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *