جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

معتقل حراك الريف عر الدين الكرح يتعرض للتعنيف ولجنة العائلات تحتج

 حوار الريف
تأبى مؤسسات الدولة الأمنية والقضائية والعدلية وغيرها، إلا أن تتمادى في مقاربتها القمعية والانتقامية في حق معتقلي الحراك الشعبي بالريف؛ ففي الوقت الذي كنا ننتظر فيه تغيير الدولة لعقيدتها السياسية تجاه الريف، خاصة بعد الاعتراف الرسمي بفشل الخيارات التنموية بالمنطقة، والمبادرة إلى تصالح حقيقي وتاريخي معه عبر إطلاق جميع معتقلي الحراك الشعبي والاستجابة لملفهم المطلبي ذو المصداقية والقابل للتحقيق كخطوة أساسية لبناء مستقبل وطن يتسع للجميع، نسجل في  لجنة عائلات معتقلي الحراك الشعبي بالريف المتواجدين بالسجن المحلي بالحسيمة والمرحلين عنه: استمرار الدولة في  نهج نفس المقاربة القمعية والانتقامية في تعاطيها مع انتظارات أبنائنا من خلال تواصل الاختطافات والاعتقالات التعسفية وفبركة الملفات والمحاكمات الصورية، وتمادي  القضاء في إصدار أحكام قياسية في قساوتها وجزافيتها وبعقود من السجن ظلما وبهتانا، وتشتيت المعتقلين السياسيين على سجون مترامية على امتداد خارطة الوطن لتتضاعف معاناتهم ومعاناة عائلاتهم خصوصا مع الإمعان في تجويعهم ومعاملتهم بشكل لا قانوني ولا إنساني من داخل سجون الذل والعار. وفي هذا الإطار نعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي:
تنديدنا بما تعرض له المعتقل السياسي عز الدين الكرح، وفق إفادة عائلته، من تعنيف جسدي ونفسي من طرف أحد سجناء الحق العام بسجن تاوريرت أمام مرأى ومسمع بعض حراس المؤسسة السجنية تنديدنا بما تعرض له المعتقل السياسي عز الدين الكرح، وفق إفادة عائلته، من تعنيف جسدي ونفسي من طرف أحد سجناء الحق العام بسجن تاوريرت أمام مرأى ومسمع بعض حراس المؤسسة السجنية الذين تفاعلوا مع الواقعة بشكل مقلوب حيث عمدوا إلى تصفيد المعتقل عز الدين الكرح ومعاملته معاملة قاسية  من خلال السب والشتم والضرب.  ومن هذا المنطلق، نطالب بفتح تحقيق نزيه في هذه النازلة وإنصاف المعتقل السياسي  عز الدين الكرح من لدن مسؤولي المؤسسة السجنية المعنية، كما نطالب مجددا مندوبية السجون بتجميع معتقلي الحراك في زنازين منعزلة عن زنازين سجناء الحق العام، ووضع حد للتعامل القاسي والإنتقامي الذي يتعرض له جميع المعتقلين السياسيين للحراك بمختلف السجون.
رفضنا المطلق لسياسة التجويع التي يتعرض لها معتقلو الحراك بذريعة منع القفة وتكليف ممونين خواص بتوفير الوجبات الغذائية للمعتقلين. فمنذ تفعيل المؤسسات السجنية لتلك الإجراءات تبين بالملموس أن سوء التغذية الذي كان  يعاني منه أبناؤنا المعتقلين قد إستفحل لدرجة أصبح فيها يهدد صحتهم، لاسيما وأنهم لا يحصلون على مواد غذائية وحاجيات أخرى بالنوعية والجودة المطلوبة رغم ما يتم إيداعه من حوالات مالية باسم المعتقلين من طرف عائلاتهم. ولعل ما يصلنا من استفحال الوضعية الكارثية والمأساوية من داخل السجن المحلي بالحسيمة هو غيض من فيض فيما يخص تردي الخدمات التي تقدمها المؤسسة السجنية للمعتقلين. وإذا ما كانت المؤسسة السجنية عاجزة عن توفير التغذية اللائقة لأبنائنا المعتقلين، فإننا مستعدون، إن سمح لنا، لتوفير ما نقوى عليه ولو على حساب وضعيتنا الاقتصادية التي تزداد تدهورا من جراء الاختيارات الاقتصادية غير الاجتماعية المتبعة من طرف الدولة، وإلا فليُطلق سراحهم علما أن اعتقالهم ومحاكمتهم هو الخطأ الذي لا مبرر له رغم الملفات المطبوخة والدعاية المغرضة ضدهم وضد قضيتهم: قضية الحراك الشعبي بالريف.
شجبنا لاستمرار الاختطافات والاعتقالات التعسفية التي لا تستثني المسنين ولا الصغار ولا الإناث ولا ذوي الإعاقة، ومطالبتنا الجهات الأمنية برفع يدها عن أحرار وحرائر الريف.
إدانتنا للأحكام الجائرة والقاسية الصادرة في حق معتقلي الحراك الشعبي بالريف.
شجبنا الشديد للأجواء الرهيبة والمهينة لكرامة وحقوق معتقلي الحراك الشعبي بالريف التي تمر فيها محاكمتهم من داخل محكمة الاستئناف بالدار البيضاء.
مناشدتنا كل أحرار وحرائر الوطن أينما كانوا الالتفاف حول قضية معتقلي الحراك الشعبي بالريف وكافة المعتقلين السياسيين بالمغرب لصون كرامتهم وحقوقهم، والعمل على إطلاق سراحهم.
استعدادنا بمعية كل الغيورين على مستقبل الوطن لخوض أشكال نضالية غير مسبوقة من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين بالمغرب.
تحايانا الخالصة إلى كل الواقفين بجانب أبنائنا المعتقلين وقضيتهم من هيئة الدفاع ولجن دعم الحراك ومعتقليه والهيئات الحقوقية والمدنية. 
عن  اللجنة بتاريخ 14 نونبر 2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *