الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالعيون الشرقية تدين القمع الذي تعرضت له الوقفة التضامنية مع معتقلي الحراك الشعبي و الاتحاد الوطني بوجدة
الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالعيون الشرقية تدين القمع الذي تعرضت له الوقفة التضامنية مع معتقلي الحراك الشعبي و الاتحاد الوطني بوجدة
بيان تنديدي العيون الشرقية في 17 نونبر 2017
تابعت اللجنة التحضيرية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعيون الشرقية باستنكار شديد القمع الذي واجهت به السلطات مرفوقة بقوى القمع مناضلي مدينة العيون الشرقية بعد دعوتهم لوقفة احتجاجية تضامنية مع معتقلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب و الحراك الشعبي بذات المدينة "عبد الله معراض، ياسين أولالي، ميمون العوني، علاء بوطيب، زكرياء و ميمون أزناي"المضربين عن الطعام منذ 26 أكتوبر 2017، وقد عرفت المدينة إنزالا قمعيا كبيرا و تطويق ساحة المارشي بقيادة باشا المدينة حيث قاموا بمحاصرة المناضلين و مهاجمتهم بدون سابق إنذار و دون إعمال المساطر القانونية لفض التجمعات العامة كما قاموا بالاعتداء على المناضلين بالركل و السب و الشتم و التهديد، هذا و قد تم اعتقال ثلاثة مناضلين ضمنهم مناضل الجمعية و عضو اللجنة التحضيرية" الميلود العوني" و حسب شهادة المعتقلين فقد تم الاعتداء عليهم بالضرب و السب و التهديد داخل سيارة الشرطة أثناء اقتيادهم إلى مخفر الشرطة، و تعرض أحد المعتقلين لأزمة تنفسية فقد على إثرها الوعي لمدة وجيزة،ليتم إطلاق سراحهم بعد أخذ معلوماتهم الشخصية.
و أمام هذه الخروقات المتعلقة بمنع الوقفات الاحتجاجية السلمية و قمع المناضلين و تشديد الخناق على كل الأصوات المنادية بالحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية،فإن اللجنة التحضيرية للجمعية م -ح -إ - تعلن للرأي العام المحلي و الوطني و الدولي ما يلي:
إدانتها الشديدة للمنع و القمع الممنهج للمحتجين يوم 17/11/2017.
مطالبتها برفع كل مظاهر( القمع و المنع و انتهاك حقوق الإنسان... ) و احترام حرية التظاهر و الاحتجاج السلمي.
مطالبتها بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.
تضامنها مع كافة المعتقلين السياسيين القابعين بزنازن الذل و العار.
عزمها الوقوف إلى جانب كل ضحايا انتهاك حقوق الإنسان.
عاشت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إطارا صامدا و مناضلا.
عن اللجنة التحضيرية
تابعت اللجنة التحضيرية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعيون الشرقية باستنكار شديد القمع الذي واجهت به السلطات مرفوقة بقوى القمع مناضلي مدينة العيون الشرقية بعد دعوتهم لوقفة احتجاجية تضامنية مع معتقلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب و الحراك الشعبي بذات المدينة "عبد الله معراض، ياسين أولالي، ميمون العوني، علاء بوطيب، زكرياء و ميمون أزناي"المضربين عن الطعام منذ 26 أكتوبر 2017، وقد عرفت المدينة إنزالا قمعيا كبيرا و تطويق ساحة المارشي بقيادة باشا المدينة حيث قاموا بمحاصرة المناضلين و مهاجمتهم بدون سابق إنذار و دون إعمال المساطر القانونية لفض التجمعات العامة كما قاموا بالاعتداء على المناضلين بالركل و السب و الشتم و التهديد، هذا و قد تم اعتقال ثلاثة مناضلين ضمنهم مناضل الجمعية و عضو اللجنة التحضيرية" الميلود العوني" و حسب شهادة المعتقلين فقد تم الاعتداء عليهم بالضرب و السب و التهديد داخل سيارة الشرطة أثناء اقتيادهم إلى مخفر الشرطة، و تعرض أحد المعتقلين لأزمة تنفسية فقد على إثرها الوعي لمدة وجيزة،ليتم إطلاق سراحهم بعد أخذ معلوماتهم الشخصية.
و أمام هذه الخروقات المتعلقة بمنع الوقفات الاحتجاجية السلمية و قمع المناضلين و تشديد الخناق على كل الأصوات المنادية بالحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية،فإن اللجنة التحضيرية للجمعية م -ح -إ - تعلن للرأي العام المحلي و الوطني و الدولي ما يلي:
إدانتها الشديدة للمنع و القمع الممنهج للمحتجين يوم 17/11/2017.
مطالبتها برفع كل مظاهر( القمع و المنع و انتهاك حقوق الإنسان... ) و احترام حرية التظاهر و الاحتجاج السلمي.
مطالبتها بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.
تضامنها مع كافة المعتقلين السياسيين القابعين بزنازن الذل و العار.
عزمها الوقوف إلى جانب كل ضحايا انتهاك حقوق الإنسان.
عاشت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إطارا صامدا و مناضلا.
عن اللجنة التحضيرية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق