طفل يفتح ابواب السجن...من الخيال الواقعي
في زيارة يوم امس الأربعاء وبعد ان دخل عائلاتنا الى سجن عكاشة السيء الذكر بينما هم ينتظرون خروج ابطالنا اذ بالعائلات والحراس يتفاجؤون بنجل المعتقل الحبيب الحنودي يصرخ بأعلى صوته <الشعب يريد سراااح المعتقل> وظل يرددها لعدة مرات ورفعت العائلات شارة النصر له بينما اخ المعتقل جواد بنزيان وصفه بالبطل وبعد ان خرج ابطالنا هرع نحو ابيه مسرعا وظل يعانقه هو و اختاه وهنا بدأت الأسئلة: ابي لماذا وضعوك؟ في السجن فبدأ ابوه يفسر له يا بني ببساطة تم الزج بي هنا لأنني طالبت بمشفى وجامعة وطالبت بالحرية والكرامة كي تنعم انت وإخوتك بحياة كريمة عندما تكبرون.
وعند انتهاء الزيارة لمح احد حراس السجن يحمل في يده مفتاحين فذهب اليه وطلب منه مفتاحا لكن طلبه قوبل بالرفض فجرى نحو امه باكيا وعندما سألته ما بك؟ اجابها ان الحارس رفض ان يعطيه المفتاح فسألته مستفسرة لما تريد المفتاح؟ وببراءة اجابها: كي افتح الباب لأبي ورفاقه.
****************
عاد الطفل الى الحارس مرة اخرى
كان الحارس يتابع دمعات الطفل المتساقطة باسف وحسرة
عادت به الذكريات الى زمن بعيد
مد يديه بالمفاتيح للطفل
سار مسرعا في البهو الواسع وهم يأخذون والده وباقي المعتقلين نحو الزنازن المقفلة
-ابي ..ابي..تعالوا لتخرجوا فهاهي المفاتيح بيدي
لم يصدق المعتقلون ماتراه اعينهم
لكن الحارس اومأ اليهم باحناءة من رأسه ان نعم
ادار المعتقلون رؤسهم الى الخلف وعادوا ادراجهم الى حيث العائلات يتقدمهم الطفل فرحا والحراس وقوفا صفا لايتحركون
غادر الجميع الابواب المغلقة
لم يثر خروج المعتقلين اي شئ او قلق لدى اي جهات
ماحدث هو ان الاطفال تبادلوا الفرح
وزغردت الامهات والنساء والزوجات
************
استمر الطفل في بكاءه
واستمر المعتقلون في مسيرهم نحو زنازن مغلقة وافق مجهول
واستمر الحارس يضغط على المفاتيح بقسوة خوفا ان ينتزعها منه الاطفال
وعند انتهاء الزيارة لمح احد حراس السجن يحمل في يده مفتاحين فذهب اليه وطلب منه مفتاحا لكن طلبه قوبل بالرفض فجرى نحو امه باكيا وعندما سألته ما بك؟ اجابها ان الحارس رفض ان يعطيه المفتاح فسألته مستفسرة لما تريد المفتاح؟ وببراءة اجابها: كي افتح الباب لأبي ورفاقه.
****************
عاد الطفل الى الحارس مرة اخرى
كان الحارس يتابع دمعات الطفل المتساقطة باسف وحسرة
عادت به الذكريات الى زمن بعيد
مد يديه بالمفاتيح للطفل
سار مسرعا في البهو الواسع وهم يأخذون والده وباقي المعتقلين نحو الزنازن المقفلة
-ابي ..ابي..تعالوا لتخرجوا فهاهي المفاتيح بيدي
لم يصدق المعتقلون ماتراه اعينهم
لكن الحارس اومأ اليهم باحناءة من رأسه ان نعم
ادار المعتقلون رؤسهم الى الخلف وعادوا ادراجهم الى حيث العائلات يتقدمهم الطفل فرحا والحراس وقوفا صفا لايتحركون
غادر الجميع الابواب المغلقة
لم يثر خروج المعتقلين اي شئ او قلق لدى اي جهات
ماحدث هو ان الاطفال تبادلوا الفرح
وزغردت الامهات والنساء والزوجات
************
استمر الطفل في بكاءه
واستمر المعتقلون في مسيرهم نحو زنازن مغلقة وافق مجهول
واستمر الحارس يضغط على المفاتيح بقسوة خوفا ان ينتزعها منه الاطفال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق