جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

وقفة داعمة للقضية الفليسطينية بساحة البريد بمراكش

انتهت قبل قليل وقفة داعمة للقضية الفليسطينية بساحة البريد بمراكش، الوقفة كانت ناجحة نسبيا بالنظر للعدد الكبير للمشاركات والمشاركين، وكان حضور أتباع حركة العدل والإحسان واضحا وقويا رغم أنهم ليسوا من الداعين للوقفة إلا أنهم استحودوا على التنظيم وترديد الشعارات. ويظهر أنهم عمدوا إلى تفادي الشعارات الدينية والشعارات التي من شأنها إثارة الخلاف. وكان حضور حزب النهج الديموقراطي ملحوظا كذلك كما حضر مناضلون قاعديون ومناضلون ديموقراطيون مستقلون ومناضلو ج. م. ح. إ فرع المنارة. وكان مثيرا غياب مناضلي فيدرالية اليسار بكل مكوناتها.
وقد تفاجأ المنظمون بوجود وجوه محسوبة على مليشيات العياشة سبقت إلى المكان وشرعت في ترديد شعارات حاملين علما مغربيا من الحجم الكبير وأعلاما فلسطينية صغيرة وعبارات تفيد تنديد المغرب ملكا وشعبا بالقرار الأمريكي، وضمنها وجوه معروفة لدى المناضلين باستفزازاتها إبان حركة عشرين فبراير وصيغ التضامن مع كل أشكال الحراك الشعبي. احتلت هذه "الوقفة" مكان غير بعيد على النكان الذي كان مقررا من طرف المناضلين. 
وما إن شرعت الوقفة المناضلة حتى بدأ العياشة بالزحف نحوها محاولين الاختلاط بها، فشكل المناضلون حاحزا بشريا حالت دون ذلك، وظل العياشة من خلف الحاجز يرددون نفس شعارات المشاركين إلا ما ورد فيه نعت للنظام أو الحكام، حيث يدخلون في هيستيريا "عاش الملك" و "ملكنا واحد". وظل المناضلون فوق الرصيف في الوقت الذي احتل فيه العياشة طريق السيارات وعرقلوا السير دون تدخل من أجهزة الأمن. 
وبعد انصرام الوقت المخصص حاول العياشة التشويش على قراءة الكلمة الختامية باقتحام مركز الوقفة وترديد شعارات تعياشت ولعابهم يتطاير من أفواههم. 
الخلاصة: محاولة المخزن وعياشته التشويش على الوقفة باءت بالفشل. والوقفة نجحت.
الملفت أن أعلام الاتحاد المغربي للشغل كانت في صفوف العياشة.










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *