تعزية /في وفاة والدة الرفيق الحبيب بنكروم
.::. تعزية .::. ببالغ الأسى والحزن تلقيت خبر وفاة والدة الرفيق الحبيب بنكروم الكاتب الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم/التوجه الديمقراطي بالحاجب مساء اليوم بمدينة مكناس.. إليه وإلى عائلته (السيدة مارية العمراني والرفيقين عصام وأيوب بنكروم) اتقدم بخالص العزاء والمواساة..
بجداتنا سرٌ عجيبٌ كأنه حجاب إلهي و حِرزٌ مُحرّزُ
و في قولها عند الخصام فصاحةٌ أدق من العقد الفريد و أوجزُ
لها دولةٌ في باحة البيت, شعبها دخانٌ و جيرانٌ و بُنٌّ مُركّزُ
تجمّع أشتات الضيوف لأنها ترى الناس كنزاً من كرامٍ فتكنزُ
و تبصرها في زحمة الجسر وحدها على اللّطف من رب السما تتعكزُ
لها دولةٌ في باحة البيت, شعبها دخانٌ و جيرانٌ و بُنٌّ مُركّزُ
تجمّع أشتات الضيوف لأنها ترى الناس كنزاً من كرامٍ فتكنزُ
و تبصرها في زحمة الجسر وحدها على اللّطف من رب السما تتعكزُ
و يا جدّة التينِ و الزعترين المجففِ و الأخضرِ الجبليّ
و يا جدّة الحربِ والهجرتين، سلامٌ على طِبِّك المنزليّ
إذا أنت دلّكت بالزيت صدر الزمان، كما تفعلين مع الطفل حين يُحمّ
سلامٌ عليك، تُغنين صوت العتابا، فتستأنسين الألم
و تصحُّ الليالي بإنشادها
و دوماً تُصرّين أنك لا تُكملين القصص
فإن النهاية عندك معدومةٌ و العدم
و يا جدّة الحربِ والهجرتين، سلامٌ على طِبِّك المنزليّ
إذا أنت دلّكت بالزيت صدر الزمان، كما تفعلين مع الطفل حين يُحمّ
سلامٌ عليك، تُغنين صوت العتابا، فتستأنسين الألم
و تصحُّ الليالي بإنشادها
و دوماً تُصرّين أنك لا تُكملين القصص
فإن النهاية عندك معدومةٌ و العدم
تنحّوا
و خلّوا الطريق لجداتنا أن تَمُرَّ
فهناك سترقد لتطل علينا و تلقي السلام
و خلّوا الطريق لجداتنا أن تَمُرَّ
فهناك سترقد لتطل علينا و تلقي السلام



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق