فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالحسيمة،تنظيم وقفة احتجاجية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف وكافة المعتقلين السياسيين .
في مشهد حقوقي متميز، عرف محيط فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالحسيمة، تنظيم وقفة احتجاجية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف وكافة المعتقلين السياسيين .
وتعالت حناجر المناضلين والمناضلات من مختلف الأطياف من أجل التنديد بما تعرفه الحسيمة من احتقان كبير بسبب الاعتقالات التي مست مئات المعتقلين السياسيين والزج بهم في مختلف السجون المغربية ، ورفع المحتجون بصوت واحد شعارات تطالب بإطلاق فوري لكافة معتقلي حراك الريف " من أجلنا اعتقلوا من أجلهم نناضل " وهتفوا بأسمائهم، مذكرين بما تكابده عائلاتهم الصغيرة والكبيرة من معاناة جمة جعلتهم يعيشون في كابوس يومي ، وزاد في تأجيج الاحتجاج حضور بعض عائلات المعتقلين تتصدرهم أم المعتقل محمد جلول ونجلته وكذا أم المعتقل الأبلق.
ولم ينس المحتجون التنديد بالغطرسة الأمريكية بسبب القرار الجائر لنقل سفارة هذه الدولة إلى القدس التي تعتبر عاصمة أبدية لدولة فلسطين وحيا الحقوقيون مختلف التظاهرات والمسيرات الاحتجاجية في مختلف بقاع العالم للاحتجاج على القرار الأعوج لرئيس الولايات المتحدة الساعي إلى صهينة القدس.
وفي الوقت الذي كان فيه المحتجون ينددون بالقمع والاعتقال الجماعي لوحظ وجود جيش من الأمن السري والعلني يرابط في محيط الوقفة من أجل نشر الفزع في صفوف المواطنين لمنعهم من الالتحاق بالاحتجاج.
يشار ان الوقفة توجت بكلمة لعلي بلمزيان باسم الحركة الحقوقية التي نظمت الشكل: فرع منتدى حقوق الانسان لشمال المغرب وفرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان عبر فيها عن تضامن الإطارين مع كافة المعتقلين السياسيين وطالب بإطلاق سراحهم دون قيد أو شرط ، كما أكد أن لا حل لأزمة الريف دون الافراج عنهم وقال مؤكدا أن المكر السياسي الذي تنتهجه الدولة حيال الريف سينقلب عليها لا محالة ، فالاعتقاد الذي ترسخ لديها هو أن الريف منقطة لها تاريخ عريق في الصراع مع المخزن وهو تاريخ ، يضيف المتحدث، مثخن بالجراح مما يجعل المنطقة تتوفر على قابلية كبيرة للانفجار في أية لحظة" وطالب باسم الحركة الحقوقية إلى مزيد من الوحدة للتصدي للهجمة المخزنية " منبها بعض الجهات التي تريد فرض تركيع الريف بالقوة إلى أن هذه السياسة ستكون نتائجها وبالا عليها ، واعتبر أن الحل الوحيد الممكن في الوقت الراهن هو الافراج عن المعتقلين ومعالجة كل الأثار الناجمة عن الصدمة التي عرفها الريف ومباشرة علاج حقيقي للمشاكل التي تتخبط فيها المنطقة.
وفي سياق ذلك عبرت والدة المعتقل السياسي محمد جلول، بكل حسرة عن معاناة ابنها وباقي المعتقلين، وقالت إنها فجعت باعتقال محمد جلول وهو لم يمض سوى بضعة أسابيع في حضنها حتى فوجئت باعتقاله من جديد بعد أن كان قد اجتاز خمس سنوات وراء القضبان خلال اعتقالات حركة 20 فبراير التي مست عدد كبير من المعتقلين السياسيين.
ومن جهتها عبر قتيبة العبوتي الكاتب العام للسيكريتارية الاقليمية للمعطلين عن تضامنه مع كافة المعتقلين منددا بدوره بالقمع الشرس المسلط على أبناء الريف داعيا إلى مزيد من الصمود والنضال حتى إطلاق كافة المعتقلين السياسيين
واللافت هو أن الاحتجاج ساهم في رفع معنويات الحضور في إمكانية الضغط لاطلاق سراح المعتقلين وعودتهم إلى عائلاتهم وذويهم ، زادت من جذوته كلمة نجلة جلول التي بدت رابطة الجأش وهي تؤكد أمام الحضور بأن القمع لن يوقف مسيرة شعب متطلع إلى الحرية والعدالة الاجتماعية ، معبرة عن فخرها بوالدها وبكافة المعتقلين. 10-12-2017.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق