جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

من وصايا الحاج عبد القادر زروال

من وصايا الحاج عبد القادر زروال
هو يحكي عن شذرات من حياته ببساطة وتلقائية.لكن التمعن في مروياته يجعلك تفهم ان الرجل يبلغ وصايا ويسلم حكم للأجيال الحالية واللاحقة.
كان الحاج عبد القادر في النصف الثاني من اربعينيات القرن الماضي معلما في المدرسة الوحيدة بمنطقة برشيد. اول تلامذته كانت بنات المنطقة.وهذا بحد ذاته ثورة لا يعلم عمقها إلا من يعرف عادات وتقاليد المغاربة في تلك الحقبة.كان يعطي دروسا للتلاميذ بالنهار ويحول المدرسة بالليل الى مكان اجتماع خلايا توعية وتكوين المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي.
السلطة العميلة الممثلة في القايد والحاكم الفرنسوي استدعت عبد القادر زروال بشان نشاطه هذا.ولما قدم مبرراته وأسباب عمله التربوي، اجابه الحاكم الفرنسوي: "ان خطر مدرسة لهو اكبر من خطر ثكنة عسكرية." هكذا فكر وخطط الاستعمار وهكذا نفذ وطبق النظام القائم خليفة الاستعمار.
كان اليوم ميعاد متجدد لصلة الرحم مع عميد المقاومين الافذاذ والذي قال عنه الشهيد عبد اللطيف زروال "انك صنعتني ثوريا".فشكرا للحاج عبد القادر وللحاجة ام الشهيد على احتضاننا وعلى وصاياهما التي نحفظها كما نحفظ عهد الشهيد عبد اللطيف وكل الشهداء.
ليس عبثا و لا هي حادثة غير محسوبة ارتكبها بعض زبانية النظام في حق الشهيد عبد اللطيف.انها جريمة قتل بتخطيط وسابق ترصد.ولانهم يعلمون خطورة الشهيد ومقامه فانهم منعوا حتى شاهد قبره.الخزي والعار على النظام ومجرميه الى الابد.
التيتي الحبيب
15/12/2017















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *