السيد حسن نصر الله والدعوة الى الوحدة/الرفيق تاشفين الاندلسي
لم اشاهد خطاب حسن نصر الله بالكامل . لكن لقطة شاهدتها كانت كافية لطرح هذا السؤال :
لماذا حسن نصر الله في خطابه دعا الى وحدة تجمع الكل في حلف مقاومة .خاطب سلطة رام الله(و الكل يعرف دور سلطة رام الله ) و طالبها بكل لباقة لقطع العلاقة مع مسلسل اوسلو على الاقل في هذه الضروف ، طالب الجامعة العربية (و الكل أيضا بات على علم بدور هذه المسماة جامعة عربية ) بالقيام بدورها ، مد يده الى الكل الا للصهاينة ؟
من الجهة الأخرى سيلاحظ اي انسان أن الغرب الامبريالي لا يثير الحروب في دول ضعيفة بل لا تملك جيشا حتى (سويسرا مثلا رغم تعدد هوياتها).
السؤال و الملاحظة لهما ارتباط وثيق يتمثل في وحدة الشعوب و تلاحمها حينما يتعلق الأمر بالمصير ، حينما يتعلق الامر بتأسيس الدول و الكيانات ومؤسساتها السيادية و ما عدا ذلك فليختلف المختلفون . اذا حصل التلاحم فلا مجال للخونة العاملين لحساب اسيادهم فتتحقق السيادة اوطوماتيكيا و تتراجع الى الوراء كل الهويات خلف الوطن .
في هذه المرحلة لا مندوحة عن وحدة كل القوى الوطنية في جبهة ميدانية تشمل كل الخارجين عن منظومة التبعية و العمالة و ذلك وفق ميثاق و برنامج عمل واضح بعيدا عن الترضيات لأن المطلوب أكبر منا جميعا .
لماذا حسن نصر الله في خطابه دعا الى وحدة تجمع الكل في حلف مقاومة .خاطب سلطة رام الله(و الكل يعرف دور سلطة رام الله ) و طالبها بكل لباقة لقطع العلاقة مع مسلسل اوسلو على الاقل في هذه الضروف ، طالب الجامعة العربية (و الكل أيضا بات على علم بدور هذه المسماة جامعة عربية ) بالقيام بدورها ، مد يده الى الكل الا للصهاينة ؟
من الجهة الأخرى سيلاحظ اي انسان أن الغرب الامبريالي لا يثير الحروب في دول ضعيفة بل لا تملك جيشا حتى (سويسرا مثلا رغم تعدد هوياتها).
السؤال و الملاحظة لهما ارتباط وثيق يتمثل في وحدة الشعوب و تلاحمها حينما يتعلق الأمر بالمصير ، حينما يتعلق الامر بتأسيس الدول و الكيانات ومؤسساتها السيادية و ما عدا ذلك فليختلف المختلفون . اذا حصل التلاحم فلا مجال للخونة العاملين لحساب اسيادهم فتتحقق السيادة اوطوماتيكيا و تتراجع الى الوراء كل الهويات خلف الوطن .
في هذه المرحلة لا مندوحة عن وحدة كل القوى الوطنية في جبهة ميدانية تشمل كل الخارجين عن منظومة التبعية و العمالة و ذلك وفق ميثاق و برنامج عمل واضح بعيدا عن الترضيات لأن المطلوب أكبر منا جميعا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق