حزب الكوميسير "عرشان" يتصدر قائمة الأداء بـ"الكاش" للنفقات (لائحة الأحزاب)/عن موقع لكم/
حزب الكوميسير "عرشان" يتصدر قائمة الأداء بـ"الكاش" للنفقات (لائحةالأحزاب)
سجل المجلس الأعلى للحسابات، في تقريره الجديد حول مالية الأحزاب السياسية، أن بعض الأحزاب قامت برسم سنة 2016 ، بأداء بعض النفقات نقدا رغم أن مبلغها يساوي أو يتجاوز 10 الاف درهم، وهو ما يخالف مقتضيات المادة 41 من القانون التنظيمي رقم 77.11 والتي تنص على أنه "يجب أن يتم كل إنجاز لنفقة لفائدة حزب سياسي ي يساوي أو يفوق مبلغها 10 الاف درهم بواسطة شيك".
وبلغت هذه النفقات خلال سنة 2016 ما يناهز 947536.14.4 درهم مقابل ما قدره 304733 درهم سنة 2015 و1.015.390 درهم سنة 2014.
وقد تم تسجيل هذه الملاحظة على مستوى الأحزاب السياسية التالية:
جطو يطالب 8 أحزاب بإرجاع 68 مليون درهم.. و"الاتحاد" لم يبرر صرف الدعم
وقد أصدر المجلس الأعلى للحسابات ثلاثة تقارير مرتبطة بالأحزاب السياسية، ويتعلق الأول بتدقيق حسابات الأحزاب السياسية وفحص صحة نفقاتها برسم الدعم الممنوح لها للمساهمة في تدبير أنشطتها خلال السنة المالية 2016.
وتناول التقرير الثاني فحص مستندات الإثبات المتعلقة بصرف المبالغ التي تسلمتها الأحزاب السياسية بخصوص مساهمة الدولة في تمويل حملاتها الانتخابية بمناسبة الانتخابات الجماعية والجهوية يوم 4 شتنبر 2015، فيما يتحدث التقرير الثالث عن جرد مصاريف المترشحين الخاصة بحملاتهم الانتخابية المتعلقة بنفس الانتخابات الجماعية والمحلية.
وفي ما يتعلق بتدقيق حسابات الأحزاب السياسية بعلاقته بالدعم الممنوح لها من أجل تغطية مصاريف أنشطتها، فمن أصل أربعة وثلاثين (34) حزبا المرخص لها قانونا، أدلى اثنان وثلاثون (32) حزبا بحساباتهم السنوية إلى المجلس، بينما تخلف عن القيام بذلك كل من حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية والحزب المغربي الليبرالي.
كما سجل تقرير المجلس ارتفاع موارد الأحزاب السياسية، خلال سنة 2016 إلى ما مجموعه 367,64 مليون درهم، في حين بلغت نفقاتها ما قدره 417,99 مليون درهم، وقد سجل المجلس إرجاع بعض الأحزاب لمبالغ مالية إلى الخزينة العامة، ارتفعت إلى ما قدره 6,93 مليون درهم خلال سنة 2016 و4,59 مليون درهم خلال سنة 2017.
كما لم يقدم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والحزب المغربي الليبرالي كل الجداول المكونة لقائمة المعلومات التكميلية والمنصوص عليها في القرار المشترك لوزير الداخلية ووزير الاقتصاد والمالية ، المتعلق بالمخطط المحاسبي الموحد للأحزاب السياسية، ولم تدل ثلاثة (03) أحزاب للمجلس بالجرد المنصوص عليه في المادة 44 من القانون التنظيمي، كما قامت ثمانية (08) أحزاب بمسك محاسبتها وفق الدليل العام للمعايير المحاسبية دون مراعاة الملائمات المنصوص عليها في المخطط المحاسبي الموحد للأحزاب السياسية موضوع القرار المشترك.
وراسل المجلس المسؤولين الوطنيين عن الأحزاب من أجل إرجاع المبلغ المذكور إلى الخزينة العامة، والذي يبلغ مبلغا إجماليا قدره 68,01 مليون درهم، أو تسوية وضعية الهيأة الحزبية خلال أجل ثلاثين يوما من تاريخ التبليغ.
وسجل المجلس أن بعض الأحزاب السياسية قامت بإرجاع مبالغ وتبرير صرف نفقات بمبلغ إجمالي قدره 45,93 مليون درهم وفي المقابل، ولم تقدم هيآت حزبية أخرى ما يثبت إرجاع مبالغ الدعم غير المستحقة وغير المستعملة ومبالغ الدعم التي لم يتم تبرير صرفها أو التي تم صرفها في نفقات لا تندرج ضمن مصاريف الحملة الانتخابية بمبلغ إجمالي قدره 22,08 مليون درهم.
******************
"الاستقلال" و"الأحرار" يتصدران قائمة عدم تبرير مصاريف الحملة الانتخابية (لائحة كاملة)
تصدر حزب الاستقلال عدد المرشحين الذين لم يكشفوا عن حسابهم ب 78 مرشحا، يليه حزب التجمع الوطني الأحرار ب68 مرشحا، والحركة الشعبية ب44 مرشحا، ثم الاتحاد الاشتراكي ب36 مرشحا، والاتحاد الدستوري ب34 مرشحا، والتقدم والاشتراكية ب 32 مرشحا، وحزب الاصالة والمعاصرة ب 28 مرشحا، ثم حزب العدالة والتنمية ب 18 مرشحا وبالنسبة لفيدرالية اليسار ب 7 مرشحين، وذلك وفق ما جاء في تقرير المجلس الاعلى للحسابات حول كيفية صرف المرشحين للانتخابات الجماعية والجهوية ليوم 4 شتنبر 2015.
وكشف تقرير مجلس الحسابات عجز ما مجموعه 414 مرشحا عن تبرير حساب صرف الميزانية التي رصدت لهم لتمويل حملتهم الانتخابية
وسيوجه إدريس جطو رئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، تنبيها لـ 414 منتخبا قصد الإدلاء بوثائق الإثبات المطلوبة داخل أجل تسعين يوما من تاريخ التبليغ، ويتعلق الأمر بالمنتخبين الذين لم يودعوا جردا بالمصاريف الخاصة بحملاتهم الانتخابية، أو لم يبينوا مصادر تمويل هذه الحملات، أو لم يرفقوا الجرد المذكور بوثائق الإثبات المطلوبة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق