جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

لنستفق .الرفيق عبد الهادي بنصغير



لنستفق .
الصورة الثالثة من غزة العزة .
الصورة الرابعة من القاهرة ، من قاهرة الشعب المصري لا قاهرة مصر سيسي الساداتي .
الصورتان رد على محترفي التعليق المثقفاوي و من تبناه شكلا من اشكال النضال .
الصورتان رد على مبرقعي عجزهم ، و ربما ردتهم ، بالانشودة القائلة بان شعوبنا جبانة و تعشق " القيد و الخيمة " .
لا خوف على قضايا التحرر و الديمقراطية و التقدم الاجتماعي في اقطارنا ، لا خوف على الغد و المستقبل .
لا خوف على قضايانا عندما يحملها " الغلابا " .
لتنخرط و لينخرط الشريفة و الشريف في النضال الجاري من اجل تصحيح اوضاع تنظيمات و فصائل الشهداء و الاسرى .
تقدم قضايا نضال " الغلابا " يشترط اعادة بناء تنظيمات و فصائل النضال على اساس ثوابت الشهيدة و الشهيد .
لنستفق .

تم نشره في 25‏/02‏/2015
غزة- وطن للأنباء –محمد شراب: يقضي إبراهيم أبو ثرية يومه بالتنقل بين شوارع مدينة غزة على كرسيه المتحرك، فيما يربط أمامه دلوًا بداخله أدوات نظافة للسيارات المصطفة أمام الأبراج، يسال أصحابها إن كانوا يودّون غسلها مقابل مبلغ بسيط من المال.
ويعمل إبراهيم في المهنة التي اتخذها لنفسه منذ ستة أعوام، بعدما كان يحترف مهنة الصيد، قبل تعرّضه لقصف استهدفه ومجموعة من أصدقائه في مخيم البريج عام 2008، أدى إلى بتر قدميه.
وحاليًا يقوم إبراهيم بغسل السيارات، عبر كرسيّه المتحرك، مستغرقًا ساعة من الزمن في غسل السيارة الواحدة.
ويقول إبراهيم (27 عامًا) لــ وطن للأنباء: اضطررتُ إلى العمل لمواجهة الواقع المتردّي لعائلتي رغم نظرات من حولي من الجيران والمارّة بين السيارات. أبدأ يومي من الساعة التاسعة صباحًا، وأعود في وقت متأخر من الليل، وأسهم في دفع الرسوم الجامعية لأختي، إضافة إلى متطلبات المنزل.
وتتكون أسرة إبراهيم من أب يعاني من الإعاقة، وأم مريضة بالضغط والسكري، ووله شقيقين وست شقيقات، إحداهن تدرس في الجامعة، أملًا منها في تحسين الوضع المعيشي للعائلة بعد التخرّج.
ويأمل إبراهيم في إيجاد فتاة تقبل الزواج به رغم ظروفه الصحية والحياتية، وبان تصبح لديه عائلة.
كما يعيش في منزل متواضع بالإيجار في مخيم الشاطئ (غرب مدينة غزة)، مضيفًا "أتقاضى شهريًا عن إصابتي مبلغ ألف شيقل، 700 منها للإيجار، وما يتبقى يكون سدادًا لديون سابقة".
من جهتها، تتمنّى والدة إبراهيم (53 عامًا)، أن تعيش في منزل خاص بها، حتى يتسنّى لها إيجاد عروس مناسبة لإبراهيم وتوفير الإيجارات لشراء متطلبات البيت، مردفةً "أتمنى رؤية حفيد لي من إبراهيم ليكون سندًا وعونًا لنا في الحياة".



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *