بعض الملاحظات حول مشروع أرضية "الأفق الجديد" التي ستقدم للمؤتمر الرابع للحزب الاشتراكي الموحد /الحسين العنايت
بعض الملاحظات حول مشروع أرضية "الأفق الجديد" التي ستقدم للمؤتمر الرابع للحزب الاشتراكي الموحد
1- لما تتحدث الأرضية عن أدوار الشباب لم تتطرق للنقابة الطلابية الاتحاد الوطني لطلبة المغرب والمشاكل التي تعيشها الجامعة المغربية وماهي المقترحات لاعادة اللحمة لاوطم وبنائها كنقابة لكل الطلاب ؟
2- عند التحدث عن الاشتراكية جاء في الأرضية ما يلي:"الاشتراكية ، اليوم، هي التعايش الثلاثي بين القطاع الخاص والقطاع العام والقطاع المختلط، ولكل دوره ومجالاته المحددة على ضوء سياسات عامة تقررها الشعوب"
الملاجظ ان هذا النوع من التدبير الاقتصادي هو الذي عم اغلبية البلدان التي قادتها حركات التحرر الوطني في العديد من البلدان ... فالارضية لم تتطرق للدروس المستخلصة من هذا النوع من التدبير الاقتصادي فاضافة الجملة " على ضوء سياسات عامة تقررها الشعوب " لا يمنع من إعادة نفس التجارب الفاشلة .... دائما بخصوص الاشتراكية فالارضية لم تتطرق للترهل الذي أصاب أحزاب "الاشتراكية الديمقراطية" في السنوات الأخيرة وباعتراف من قادتها المتنفذين بعد ان ساهمت على امتداد ال 30 سنة الأخيرة في تمرير وصفات الليبرالية المتوحشة
3- تطرقت الأرضية لمزايا العلمانية ورغم ذلك لم تتبنها وتحدثت عن مفهوم "الدولة المدنية" التي لا يحكم فيها باسم الدين لكن الدولة تسهر على الدين في المجال العام وبالنسبة للاسلام كمكون أساسي "للهوية المغربية" فالمقصود به حسب الأرضية هو"الإسلام القائم على فهم مقاصدي متنور للنصوص" .الارضية لا تتبنى مذهبا معينا بل تتبنى كل المداهب الإسلامية وبالفعل تنص على حرية المعتقد وهذا ايجابي ..
في هذا الباب أتساءل ما الدافع الى عدم تبني العلمانية ؟؟؟
أ- هل هي النقاشات المشروعة المطروحة أخيرا حول العلمانية حيت تركت المجال مفتوحا لجمعيات دينية تطمح لاقامة دولة دينية محل الدولة الديمقلراطية؟
ب- أم ان صفة "امير المؤمنين" التي يحتفظ بها الملك دائما حسب الأرضية في اطار "الملكية البرلمانية" هي التي املت تبني أطروحة "الدولة المدنية"
4 – تطرقت الأرضية لمشروع "الملكية البرلمانية" كمرحلة انتقال نحو الديمقراطية ... الارضية لا تعتبر هذه المهمة سهل المنال لذا طرحت ما سمته "جبهة ديمقراطية ضاغطة في اتجاه الانتقال" ....او جبهة الانتقال ك "جبهة قادرة على تعبئة الشعب وتجنيده في معركة الانتقال"
في هذا المستوى اعتبر ان الأرضية أخفقت عندما ارادت تحديد مواصفات الجبهة بكيفية جامدة يعني ستاتيكية ولم تنظر لتشكيل الجبهة في دينامية الصراع ....كما انها لم تحدد الجبهة المقابلة او المناهضة او التي تريد ازاحتها .... للتعليل على ذلك جاء في الأرضية "مكونات الجبهة يتعين، في نظرنا، أن تتعاقد على أسس التعامل في ما بينهما عبر
صياغة ميثاق ملزم ، وعلى مراحل إنجاز مشروع الانتقال وشروط إنجاحه. ورفع هذه المكونات
شعار(الملكية البرلمانية) لا يكفي، إذ يجب، أولا ، أن ينعكس مضمون هذا الشعار على
خطاباتها وبرامجها وسلوك أعضائها ومنطق اشتغالها"
1- لما تتحدث الأرضية عن أدوار الشباب لم تتطرق للنقابة الطلابية الاتحاد الوطني لطلبة المغرب والمشاكل التي تعيشها الجامعة المغربية وماهي المقترحات لاعادة اللحمة لاوطم وبنائها كنقابة لكل الطلاب ؟
2- عند التحدث عن الاشتراكية جاء في الأرضية ما يلي:"الاشتراكية ، اليوم، هي التعايش الثلاثي بين القطاع الخاص والقطاع العام والقطاع المختلط، ولكل دوره ومجالاته المحددة على ضوء سياسات عامة تقررها الشعوب"
الملاجظ ان هذا النوع من التدبير الاقتصادي هو الذي عم اغلبية البلدان التي قادتها حركات التحرر الوطني في العديد من البلدان ... فالارضية لم تتطرق للدروس المستخلصة من هذا النوع من التدبير الاقتصادي فاضافة الجملة " على ضوء سياسات عامة تقررها الشعوب " لا يمنع من إعادة نفس التجارب الفاشلة .... دائما بخصوص الاشتراكية فالارضية لم تتطرق للترهل الذي أصاب أحزاب "الاشتراكية الديمقراطية" في السنوات الأخيرة وباعتراف من قادتها المتنفذين بعد ان ساهمت على امتداد ال 30 سنة الأخيرة في تمرير وصفات الليبرالية المتوحشة
3- تطرقت الأرضية لمزايا العلمانية ورغم ذلك لم تتبنها وتحدثت عن مفهوم "الدولة المدنية" التي لا يحكم فيها باسم الدين لكن الدولة تسهر على الدين في المجال العام وبالنسبة للاسلام كمكون أساسي "للهوية المغربية" فالمقصود به حسب الأرضية هو"الإسلام القائم على فهم مقاصدي متنور للنصوص" .الارضية لا تتبنى مذهبا معينا بل تتبنى كل المداهب الإسلامية وبالفعل تنص على حرية المعتقد وهذا ايجابي ..
في هذا الباب أتساءل ما الدافع الى عدم تبني العلمانية ؟؟؟
أ- هل هي النقاشات المشروعة المطروحة أخيرا حول العلمانية حيت تركت المجال مفتوحا لجمعيات دينية تطمح لاقامة دولة دينية محل الدولة الديمقلراطية؟
ب- أم ان صفة "امير المؤمنين" التي يحتفظ بها الملك دائما حسب الأرضية في اطار "الملكية البرلمانية" هي التي املت تبني أطروحة "الدولة المدنية"
4 – تطرقت الأرضية لمشروع "الملكية البرلمانية" كمرحلة انتقال نحو الديمقراطية ... الارضية لا تعتبر هذه المهمة سهل المنال لذا طرحت ما سمته "جبهة ديمقراطية ضاغطة في اتجاه الانتقال" ....او جبهة الانتقال ك "جبهة قادرة على تعبئة الشعب وتجنيده في معركة الانتقال"
في هذا المستوى اعتبر ان الأرضية أخفقت عندما ارادت تحديد مواصفات الجبهة بكيفية جامدة يعني ستاتيكية ولم تنظر لتشكيل الجبهة في دينامية الصراع ....كما انها لم تحدد الجبهة المقابلة او المناهضة او التي تريد ازاحتها .... للتعليل على ذلك جاء في الأرضية "مكونات الجبهة يتعين، في نظرنا، أن تتعاقد على أسس التعامل في ما بينهما عبر
صياغة ميثاق ملزم ، وعلى مراحل إنجاز مشروع الانتقال وشروط إنجاحه. ورفع هذه المكونات
شعار(الملكية البرلمانية) لا يكفي، إذ يجب، أولا ، أن ينعكس مضمون هذا الشعار على
خطاباتها وبرامجها وسلوك أعضائها ومنطق اشتغالها"
أ- مثلا الصيغة " مراحل إنجاز مشروع الانتقال " تفترض ان "الإنجاز" مرتبط فقط بجبهة الانتقال ولا تفعل فيه الجبهة المضادة التي ستعمل على افشال المشروع وان لم تستطع تحرفه عن سلميته او تعطله
ب- المقولة الواردة في الفقرة أعلاه "إذ يجب، أولا ، أن ينعكس مضمون هذا الشعار على خطاباتها وبرامجها وسلوك أعضائها" هذه الشروط لا يمكن ان يستوفيها أي تنظيم بما فيه الحزب الاشتراكي الموحد ... هنا والان .. فكيف ستتحقق في مرحلة دينامية تعترف تقاطبات وتجاذبات متنوعة وسط الحركة الجماهيرية ؟؟....
ب- المقولة الواردة في الفقرة أعلاه "إذ يجب، أولا ، أن ينعكس مضمون هذا الشعار على خطاباتها وبرامجها وسلوك أعضائها" هذه الشروط لا يمكن ان يستوفيها أي تنظيم بما فيه الحزب الاشتراكي الموحد ... هنا والان .. فكيف ستتحقق في مرحلة دينامية تعترف تقاطبات وتجاذبات متنوعة وسط الحركة الجماهيرية ؟؟....
فالمطروح على المناضلين داخل حزب الاشتراكي الموحد هو تعميق النقاش حول "جبهة الانتقال" وماهو "مقابل لجبهة الانتقال" لان الامر يتمظهر كانه صراع من اجل الانتقال من "ملكية تنفيذية" الى "ملكية برلمانية" دون التطرق للشروط السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقوى المتواجدة التي تجعل الملكية استبدادية
فالرفاق الذين صاغوا الأرضية يعرفون جيدا ان الملكية بالمغرب هي اسمنت التكتل الطبقي الحاكم فالذي يحول دون الانتقال هو هذا التكتل الذي يشكل "مقابل جبهة الانتقال" لنعطي مثالا ساطعا في الموضوع ... عند تأسيس "هيئة الانصاف والمصالحة" تنظيمات سياسية وعائلات مكلومة وشخصيات ومنظمات حقوقية طالبت بمحاكمة المتورطين في الجرائم السياسية وأصدرت اللوائح وصرح العديد من الشهود ومن بينهم المشتغلين ببعض مراكز التعذيب لكن الجبهة المطالبة باحقاق العدالة كانت ضعيفة وملغّمة مقارنة بجبهة مناهضة العدالة وهنا لا يتعلق الامر بتحويل طبيعة الملكية.... بل فقط بمحاسبة المجرمين في قضايا الاختطاف والتعديب والاعتقال ....
فجبهة الانتقال ستجد امامها جبهة رافضة خاصة منها الفئة الأكثر شراسة التي استفادت من الطبيعة الاستبدادية للملكية كي ترتكب جرائم سياسية واقتصادية .....
فالرفاق الذين صاغوا الأرضية يعرفون جيدا ان الملكية بالمغرب هي اسمنت التكتل الطبقي الحاكم فالذي يحول دون الانتقال هو هذا التكتل الذي يشكل "مقابل جبهة الانتقال" لنعطي مثالا ساطعا في الموضوع ... عند تأسيس "هيئة الانصاف والمصالحة" تنظيمات سياسية وعائلات مكلومة وشخصيات ومنظمات حقوقية طالبت بمحاكمة المتورطين في الجرائم السياسية وأصدرت اللوائح وصرح العديد من الشهود ومن بينهم المشتغلين ببعض مراكز التعذيب لكن الجبهة المطالبة باحقاق العدالة كانت ضعيفة وملغّمة مقارنة بجبهة مناهضة العدالة وهنا لا يتعلق الامر بتحويل طبيعة الملكية.... بل فقط بمحاسبة المجرمين في قضايا الاختطاف والتعديب والاعتقال ....
فجبهة الانتقال ستجد امامها جبهة رافضة خاصة منها الفئة الأكثر شراسة التي استفادت من الطبيعة الاستبدادية للملكية كي ترتكب جرائم سياسية واقتصادية .....
اتفهم الحذر الذي يتخذه الرفاق الذين صاغوا الأرضية فيما يتعلق بعدم قناعتهم بمقولة "الجماهير هي التي ستقرر مصيرها" لان الجماهير يقرر باسمها القوى المهيمنة .... والانتقال السلمي يتطلب توافقات في القضايا الأساسية ....
من هنا أرى ان الطرح الذي ياخذ بعين الاعتبار دينامية الصراع ويجعله يصب في اتجاه انتقال ديمقراطي سلمي يستوجب شرطين
فالشرط اذن يصبح شرطين
- شرط سلمية النضال الجماهيري الذي يجب ان تلتزم به "جبهة الانتقال"
- شرط التزام الملك بضبط قوى الامن والجيش وعدم المس بالنضال السلمي للجماهير
اما فيما يتعلق بالالتزام الذي يجب ان تنص عليه قوى "جبهة الانتقال" هو الانتقال السلمي الى الديمقراطية بالتفاوض مباشرة مع الملك بدون وساطات المافيا المخزنية التي وجب ازاحتها من المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية
من هنا أرى ان الطرح الذي ياخذ بعين الاعتبار دينامية الصراع ويجعله يصب في اتجاه انتقال ديمقراطي سلمي يستوجب شرطين
فالشرط اذن يصبح شرطين
- شرط سلمية النضال الجماهيري الذي يجب ان تلتزم به "جبهة الانتقال"
- شرط التزام الملك بضبط قوى الامن والجيش وعدم المس بالنضال السلمي للجماهير
اما فيما يتعلق بالالتزام الذي يجب ان تنص عليه قوى "جبهة الانتقال" هو الانتقال السلمي الى الديمقراطية بالتفاوض مباشرة مع الملك بدون وساطات المافيا المخزنية التي وجب ازاحتها من المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية
في الأخير أتمنى النجاح للمؤتمر المقبل للحزب الاشتراكي الموحد
الحسين العنايت في 12 دجنبر 2017
الحسين العنايت في 12 دجنبر 2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق