جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

بين عامل سابق بالحسيمةومعلم/هدى سكاكي

لم يكن المعلم الا اب الرفيقة هدى سكاكي زوجة الرفيق الحبيب الحنودي
ملئى السنابل تنحني تواضعا والفارغات رؤوسهن شوامخ
روى لي والدي قصة حدثت معه ابان فترة الثمانينات عندما كان مدرسا لقسم اللغة العربية الخامس ابتدائي بمدرسة محمد الخامس، في أحد السنوات قدم عامل جديد الى الحسيمة وكان له ابن مستواه الدراسي الخامس فاختيرت له مدرسة محمد الخامس و والدي كمدرس جيد للغة العربية، وذات صباح قدم الى المدرسة هيلمان من السيارات نزل منها جمهور غفير من الرجال يتسابقون أحدثوا زلزالا داخل المدرسة، بعد برهة دق باب قسم أبي فتحه اذا بالمدير يقول له السيد العامل فدخل ودخل معه جمهوره وبعد التحية والسلام جلس التلميذ الجديد على كرسيه فتوجه العامل تجاه والدي وقال له: ووتهلا راك عارف شكون هدا وياريته مانطق أجابه أبي الحبيب سيدي العامل هؤلاء كلهم أبنائي داخل القسم وكلهم سواسية لافرق عندي بين ذاك وذاك، رمقه الكوميسير بنظرات كادت تطلق الرصاص على رأسه أما النائب الاقليمي قال له والله فيك لبقات اما المدير فقد وضع رجله على قدمه فضغط عليه ضغطا شديدا وقال له (اثفغذ خنغ ايامشوم ايامشوم)خرجتي علينا المسخوط، انقلب العامل ودارت معه حاشيته ليغادروا المدرسة، ثم عاد المدير الى أبي فقال له تحمل تبعات فعلك ليجيبه ابي بكل برود أنا لست خادما عنده أنا موظف دولة، فعلا تابع والدي عمله بدون ازعاج الى ان تقاعد بسلام تام وكان يحرز كل سنة لقب أفضل معلم على مستوى الاقليم بدون منازع.
العبرة من هذه القصة الحقيقية هو أن الدولة نفسها لاتحترم الجبناء ورغم مصارعتها للرافضين سياساتها الى انها تبقى تحترمهم رغم كل شيء.
**********
الترجمة من الريفية للعربية للرفيقة هدى سكاكي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *