(نار وغضب)/هدى سكاكي
كتاب في الولايات المتحدة الامريكية(نار وغضب) جعل مستقبل رئيس الدولة على المحك، وزعزع استقراره عليه.
هنا ببلادنا الاوضاع في تفاقم متواتر، تصاعد لوتيرة الاحتجاجات والاحتقان على جميع المستويات تحت غياب رهيب للنخبة المثقفة حاملة القلم والورق.
أين دوركم في خلق التوازن الاجتماعي و الفكري، وبلورة الوعي الشعبي لتحديد بوصلته؟. كل هذا التخبط العشوائي للشعب في المطالبة بكل شيء لانه لايملك أي شيء، أنتم شركاء فيه وتتحملون المسؤولية الكاملة التي تنصلتم منها أمام الشعب والتاريخ، كما أنكم بصمتكم هذا قد تواطأتم بطريقة او بأخرى مع رجال الدولة لتغاضي الطرف عن الاحداث وتركها تمر مرار الكرام حتى تهدأ العاصفة من تلقاء نفسها.
التاريخ يدون نفسه، وستحملكم الأجيال القادمة عظيم المسؤولية عن هذا الصمت و الغياب المتعمد، يبقى الكتاب منارة الشعوب مهما تقدمت التكنولوجيا، فلتلحقوا بالركب قبل فوات الاوان لتوجيه الشعب الوجهة الصحيحة حتى لا يضيع الوطن في بحر لا شاطئ له، الأوضاع تستدعي تضافر الجهود من كل الجوانب لحلحلة الأزمة، فلاتتركوا زاويتكم فارغة تستغلها الاقلام الصفراء.
هنا ببلادنا الاوضاع في تفاقم متواتر، تصاعد لوتيرة الاحتجاجات والاحتقان على جميع المستويات تحت غياب رهيب للنخبة المثقفة حاملة القلم والورق.
أين دوركم في خلق التوازن الاجتماعي و الفكري، وبلورة الوعي الشعبي لتحديد بوصلته؟. كل هذا التخبط العشوائي للشعب في المطالبة بكل شيء لانه لايملك أي شيء، أنتم شركاء فيه وتتحملون المسؤولية الكاملة التي تنصلتم منها أمام الشعب والتاريخ، كما أنكم بصمتكم هذا قد تواطأتم بطريقة او بأخرى مع رجال الدولة لتغاضي الطرف عن الاحداث وتركها تمر مرار الكرام حتى تهدأ العاصفة من تلقاء نفسها.
التاريخ يدون نفسه، وستحملكم الأجيال القادمة عظيم المسؤولية عن هذا الصمت و الغياب المتعمد، يبقى الكتاب منارة الشعوب مهما تقدمت التكنولوجيا، فلتلحقوا بالركب قبل فوات الاوان لتوجيه الشعب الوجهة الصحيحة حتى لا يضيع الوطن في بحر لا شاطئ له، الأوضاع تستدعي تضافر الجهود من كل الجوانب لحلحلة الأزمة، فلاتتركوا زاويتكم فارغة تستغلها الاقلام الصفراء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق