الحراك الشعبي بالناظور بيان “من أجلنا إعتقلوا، من أجلهم نناضلوا"
الحراك الشعبي بالناظور
بيان
“من أجلنا إعتقلوا، من أجلهم نناضلوا"
تخليدا لذكرى الانتفاضة المجيدة " 19 يناير 1984" وللمطالبة بإطلاق سراح معتقلي الحراك الشعبي، ومن أجل تحقيق الملف المطلبي ، أقدم نشطاء الحراك الشعبي بالناظور يوم أمس الأحد 21 يناير 2018, على تنظيم شكل إحتجاجي سلمي ، فتفاجئت الجماهير الشعبية بقمع ومحاصرة كل من يقترب من ساحة التحرير بقيادة باشا مدينة الناظور ، وتم التنكيل بالمناضلين وإستهداف لمجموعة من النشطاء الذين أبانوا عن صمود منقطع النظير ، وأمام واقع العسكرة والاعتقال والتهميش الذي يعيشه الريف و عموم المناطق المهمشة بوطننا الجريح نعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي مايلي:
تضامننا
_مع كل ضحايا القمع الأهوج اليوم بالناظور والتنكيل وإستهداف نشطاء الحراك الشعبي.
_مع كل المعتقلين السياسيين القابعين في السجون ظلما وعدوانا وبينهم الناشط الحراك الشعبي بالناظور محسن علاوي.
_مع نضالات الشعبية في كل المناطق المهمشة بوطننا الجريح (جرادة ، زاكورة ، تندرارة، أوطاط الحاج ، أولماس ،إيمضر ،،،).
تنديدنا
_بالأساليب القمعية البائدة الذي تعرضت له الجماهير الشعبية بالناظور بقيادة باشا مدينة الناظور.
_بالإعتقالات والأحكام السياسية الصورية ضد معتقلي الحراك الشعبي القابعين في سجون الذل والعار ومن بينهم الناشط محسن علاوي ناشط الحراك الشعبي بالناظور المعتقل بسجن عين عيشة السيء الذكر .
_تنديدنا بالمقاربة القمعية التي تتعامل بها الدولة تجاه الحراك الشعبي السلمي رغم عدالة مطالبه .
مطالتنا
_الدولة المغربية بإحترام الحق في التضاهر والإحتجاج السلمي.
_إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وخصوصا معتقلي الحراك الشعبي بالريف.
_الإستجابة لمطالب الحراك الشعبي التي تتمثل في حقوق إقتصادية وإجتماعية وثقافية ورفع العسكرة.
تأكيدنا
_على مواصلة درب النضال والصمود حتى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وتحقيق الملف المطلبي
ماضاع حق وراءه طالب
عاش الريف ولاعاش من خانه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق