خروج عبد الرحيم قراد من التحقيق البوليسي
خروج عبد الرحيم قراد من التحقيق البوليسي
خبر عاجل
مازال الرفيق قراد عبد الرحيم لدى الشرطة بمدينة المحمدية.
في انتظار معطيات جديدة كل التضامن.
الرفيق عبد الرحيم قراد خرج من الدائرة الامنية في انتظار تصريح منه حول التحقيق الذي كان معه حول احدى المناشير الداعمة للحراك
انهاك القوى المناضلة والديموقراطية
وتغذية القوى العميلة والفاشلة عبر الحبل السري
لن يصنع دولة يا...
اياك اعني يامخزن
بعد ساعات من "الاستنطاق" حول اعادة نشر (partager ) إحدى بيانات دعم حراك الريف (أكتوبر 2017)، تم إ"طلاق سراح"الرفيق عبد الرحيم قراد. حسب الشرطة، فان النيابة العامة هي التي قد تكون وراء تحريك الدعوة......
كل التضامن مع الرفيق قراد
كل إدانة للمضايقات و الترهيب مهما كان مصدرها
على فقير، عضو الكتابة المحلية لفرع النهج الديمقراطي بالمحمدية.
****************
اخبار
سنواصل الدرب رغم كل الصعاب
في البداية أحي كل الرفاق و الرفيقات و كذالك كل أصدقائي وصديقاتي على تضامنهم وسؤالهم عني بعد أن تم استدعائي من طرف الشرطة القضائية بالمحمدية و بعد التحقيق تبين أن موضوع البحث هو مشاركتي لمنشور خاص باللجنة الوطنية لدعم حراك الريف ,هنا على صفحتي بالفايسبوك . وبعد أن تم أخذ أقوالي وقراءة وتوقيع المحضر تم الافراج عني,
مستمرون في نضالنا من أجل الحرية والكرامة ومغرب يتسع لجميع أبنائه
الحرية لكافة المعتقلين السياسين
قراد عبد الرحيم
Abdeslam Lassal
لمن لا يعرف الرفيق عبدالرحيم قراد:
هو مناضل شرس، حين التحاقه بالنهج الديمقراطي كان عاملا زراعيا بشركة لا كليمونتين لصاحبها الليبرالي المتوحش بناني سميرس، خاض سنة 2004 مع حوالي 1000 عامل وعاملة معركة نقابية شرسة ضد هذا الباطرون المتوحش والمستبد، اطرتها حينذاك الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي المنضوية تحت لواء ا م ش، وكان حينذاك كاتبها العام الرفيق عبدالرحيم الهندوف الذي كان يحضر شخصيا لتأطير هذه المعركة برفقة العديد من الرفاق والرفيقات ضمنهم سعيد خير الله ومحمد هاكش وادريس عدة وخديجة غامري وخديجة رياضي وأمين عبد الحميد وآخرين لم أتذكر أسماءهم الآن، هذه المعركة البطولية ساهم كذلك في تأطيرها فرعا الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بكل من أزمور والجديدة وفرع النهج الديمقراطي بالجديدة.
كان الرفيق قراد حينذاك أحد أقوى العمال الزراعيين الأكثر تشبتا بالنضال النقابي لمواجهة الباطرونا المتعفنة، وقد أدرك حينذاك بحسه السياسي ووعيه النقابي كعامل زراعي أن النضال النقابي وحده لا يكفي لتحرير الطبقة العاملة من أغلال البورجوازية، ففكر في ضرورة النضال السياسي والحقوقي إلى جانب النضال النقابي، من هنا كان اقتناعه بالالتحاق بكل من النهج الديمقراطي والجمعية المغربية لحقوق الإنسان بعدما لاحظ بشكل ملموس كيف كان مناضلو ومناضلات هذين الإطارين "يتقاتلون" لدعم العاملات والعمال في معركتهم القاسية، عمليا خسر العمال والعاملات المعركة بحكم تواطؤ السلطات المخزنية والقضاء غير المستقل والمرتشي مع الباطرونا وخيانة الكاتب العام لنقابات الجديدة(ا م ش)، ولكن الرفيق قراد كان من المناضلين الذين لم يستسلموا، لأن الحرب الطبقية لم تنته بعد، واصل الرفيق قراد نضاله في موقع نقابي آخر وهذه المرة بنواحي أكادير، فتم اعتقاله يوم فاتح ماي 2007 من داخل مقر ا م ش بأكادير مباشرة بعد انتهاء تظاهرة فاتح ماي التي لعب قراد دورا كبيرا في إنجاحها، حكم عليه بسنتين حبسا نافذا في محاكمة صورية انتفت فيها كافة شروط المحاكمة العادلة، سنتان قضى الرفيق قراد جزء كبيرا منهما بمعنويات جد مرتفعة، وقد لمست ذلك شخصيا حين زيارتي له ولرفيقه عبد الرحيم البربوشي الذي اعتقل معه في نفس اليوم ومن داخل نفس المكان، كنت قد زرته رفقة الرفيق بنعبدالسلام عبدالاله بتكليف من المكتب المركزي للجمعية م ح إ ، وداخل زنازن الذل والعار عمل الرفيق قراد على شحذ فكره الثوري فقرأ بنهم عدة مؤلفات وأدبيات مختلفة ضمنها أدبيات ماركسية من بينها البيان الشيوعي.
تم إطلاق سراح الرفيق قراد على إثر "عفو ملكي" كان النظام المخزني قد اضطر إلى إقراره كمخرج ﻷزمته الخانقة وتورطه في اعتقال قراد ومجموعة من مناضلي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ونقابة ا م ش يوم فاتح ماي 2007، خمسة منهم بالقصر الكبير وإثنان بأكادير ضمنهما الرفيق قراد الذي اعتبر أنه عانق حريته بفضل النضالات القوية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان والنهج الديمقراطي والجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي في إطار حملة وطنية ودولية للمطالبة بإطلاق سراح من سميناهم حينذاك معتقلي فاتح ماي وكذا كافة المعتقلين السياسيين، وليس بفضل "العفو الملكي".
بعد خروجه من السجن واصل الرفيق قراد نضاله بعزيمة قوية مع الجماهير الشعبية في العديد من المواقع (اشتوكة أيت باها، الرباط، المحمدية....) ومازال يواصل نضاله من داخل فرعي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والنهج الديمقراطي بالمحمدية.
انتخب في المؤتمر الوطني الرابع للنهج الديمقراطي عضوا بلجنته الوطنية، وهي أعلى هيئة تقريرية للنهج بعد المؤتمر.
كل التضامن معك رفيقي
عبدالسلام العسال
الجديدة بتاريخ 08 يناير 2018
************
من تعلم الماركسية بين تلال وهضاب الوطن لن يلين ولن يساوم..خبرت الزنازين و خبرتك روضتها بصلابتك وببوصلتك التي لم تتيه..تحية لك رفيقي وصديقي ..
القطـــاع العمالـــــــــي
القطـــاع العمالـــــــــي
كل التضامن مع الرفيق عبد الرحيم قراد، وكل الإدانة للمضايقات
التي تطال الرفاق في النهج الديمقراطي
التي تطال الرفاق في النهج الديمقراطي
إن القطاع العمالي للنهج الديمقراطي، وبعد أن أحاط علما باستدعاء رفيقنا عبد الرحيم قراد (عضو سكريتاريا القطاع العمالي وعضو اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي وعضو فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والنهج الديمقراطي بالمحمدية) من طرف الشرطة القضائية بالمحمدية، حيث تم التحقيق معه اليوم الاثنين 08 يناير 2018 حول مشاركته لأحد بيانات اللجنة الوطنية لدعم حراك الريف على صفحته بالفايسبوك. وقد غادر مقر الشرطة بعد ساعات من الاستنطاق وتوقيع محضر؛ ليعتبر الأمر يدخل في نطاق التضييق على مناضلي النهج الديمقراطي بعد أن تبين للمخزن مدى صلابتهم وعزيمتهم وقدرتهم على حمل هموم الشعب المغربي والارتباط المتواصل بالعمال وعموم الكادحين والجماهير الشعبية، ويعبر عن تنديده بهذا النوع من المضايقات ومحاولات ترهيب المناضلين وعن تضامنه المطلق مع الرفيق، وعن إصراره على مواصلة النضال حتى إسقاط المخزن وبناء مغرب الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة، مغرب يتسع لكل أبنائه ويضمن لهم سبل العيش الكريم.
سكريتاريا القطاع العمالي للنهج الديمقراطي
الدار البيضاء، في: 08 يناير 2018
سكريتاريا القطاع العمالي للنهج الديمقراطي
الدار البيضاء، في: 08 يناير 2018
النهج الديمقراطي
فرع المحمدية
بيان
في إطار الهجوم الغير المسبوق على الحريات العامة و التضييق الممنهج و الاستفزاز الذي يتعرض له نشطاء القوى التقدمية و الديمقراطية عامة، و مناضلات و مناضلو النهج الديمقراطي خاصة، و بأمر من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، تم التحقيق مع الرفيق عبد الرحيم قراد، لمدة تجاوزت 4 ساعات بمفوضة الشرطة القضائية بالمحمدية، و ذلك يوم الاثنين 8 يناير 2018
لقد تركز التحقيق حول إعادة نشر(partager ) خلال شهر أكتوبر 2017، نداء اللجنة الوطنية لدعم معتقلي حراك الريف، وعن الأسباب و الدوافع "الحقيقية" التي قد تكون وراء نشر هذا النداء من طرف الرفيق.
و معلوم أنه تم استدعاء الرفيق قراد عبر الهاتف، و "التحقيق" معه لمدة ساعات حول نداء نشر علانية في العديد من وسائل الاتصال، وهذا في خرق سافر للمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، و للقوانين المحلية، مما نعتبره شكلا من أشكال التضييق و الترهيب الموجه و الممنهج في حق مناضلي/ت الشعب المغربي عامة، و مناضلي/ت النهج الديمقراطي خاصة.
و بناء عليه، فان الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي، تعبر عن تضامنها مع الرفيق عبد الرحيم قراد، و تدين بشدة التحقيق الذي تم معه بدوافع مشبوهة.
كفى من التضييق. كفي من الاعتقال. كفي من سياسات الترهيب.
الحرية لكافة المعتقلين السياسيين، و في مقدمتهم معتقلي الريف الشامخ، و لمعتقلي مختلف الحركات الاحتجاجية.
المحمدية، يوم الثلاثاء 9 يناير 2018
عن الكتابة المحلية


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق