جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

نقابيون ينددون بمتابعة المستشار حيسان ويعتبرونها محاكمة سياسية



أود أن أتوجه بالشكر العميق الصادق لهيئة الدفاع.
منذ البارحة وانا أفكر وأحاول انتقاء كلمات الشكر، لكن عجزت على إيجادها. وكنت اكتب وحين لا أقتنع لا أنشر. لكن لا بد ان افعل رغم انني اعرف إني لن افيهم حقهم.
إذ كيف ستشكر هرما كالأستاذ النقيب بنعمر؟ ! وهو الذي نهض من مكانه ليسلم علي قائلا مرحبا بالبطل!! وانا اعرف انتي لست كذلك انا مناضل بسيط صادق أتيحت لي فرصة التواجد في مكان تسلط عليه الأضواء. وهذا الرجل الذي أمامي قضى حياته ولا زال مدافعا على المظلومين والشرفاء والمناضلين وما بدل تبديلا. وهو البطل الحقيقي.( لقد ازرني بحضوره الشخصي في المجلس التأديبي الذي عرضت عليه في 1991 وانا موظف يشق بالكاد طريقه في درب النضال.)
كيف أشكر
الأستاذ النقيب عبد الرحيم بن بركة؟! وهو الرجل الذي بدا لي جد متعب ونهض ليسلم علي قائلا أنه لم يكن يعرفني وأنه أتى خصيصا ليدافع عمن طرد مجرم الحرب بيريز.
كيف أشكر
الأستاذ النقيب عبد اللطيف اعمو وهو الرجل الذي أبى إلا أن يحضر من تزنيت بعد يوم مضن في مهمة استطلاعية برلمانية ( شاركته فيها) بسجن ايت ملول حيث قضينا اليوم كله نتفقد أحوال السجناء و أوضاعهم . ثم نفاجأ بالرجل حاضرا متطوعا.
كيف أشكر أيضا
الأستاذ العلمي الذي ترك كل مهامه وانشغلاته وحضر مؤازرا لي؟! رافضا متابعة برلماني بسبب مهامه.
كيف أشكر
الأستاذ إدريس العمراني الذي قدم من البيضاء ؟! ( والذي سقط اسمه من اللائحة المتداولة )، و هو الذي لما راني داخلا إلى القاعة تصرف وكانه فرد من عائلتي وكان مسؤولية الدفاع عني أمانة على عاتقه وحده. وجعلني أشعر بدفء المناضلين في اي مكان وجدوا.
كيف أشكر
الأستاذ عمر بنجلون وهو الذي هرع لاستقبالي حين ولجت قاعة المحكمة؟! وهذا الاسم وحده يجعلك تذكر من ضحوا باعمارهم من أجل هذا الوطن.
كيف أشكر الرائعة
نعيمة الكلاف وهي التي أعرفها عبر نضالها ودفاعها عن معتقلي حراك الريف؟! حتى صار هاشتاكها (طلقوا الدراري ) ملازما لكل منشوراتها . وهي التي استقبلتني ابتسامتها العريضة وتلقائيتها العفوية التي تجعلك تشعر وكانك بين عائلتك ولست في محكمة.
كيف أشكر
الأساتذة النقباء النبلاء الجامعي والنوراوي والنويضي و السفياني وغيرهم مما لا يكفي ذكر أسمائهم لشكرهم على تطوعهم لمؤازرتي والدفاع عني. وفيهم من لو التقوني في الشارع لما تعرفوا علي. لكنهم تنصبوا للدفاع عني دون تردد. كيف أشكر أصدقائي محامو هيئة اكادير الذين رغم البعد ابوا إلا أن يسجلوا أسماءهم ضمن هيبة الدفاع؟!
كيف تشكر محاميا لا تعرفه ولا يعرفك ورغم ذلك تجده قبلك في قاعة المحكمة متطوعا للدفاع عنك؟!
لكل هؤلاء لكل الشرفاء في هينة الدفاع واحدا واحدا الذين أعرف والذين لا اعرف، اتقدم بالشكر العميق الخالص والصادق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *