جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

نقطة نظام/علي بنشاوية

نقطة نظام:
الكل يتذكر أننا انخرطنا بفكرنا وأقلامنا وجوارحنا،بل ولانزال.كما أعطينا كذلك ولانزال، مواقفا ودخلنا في سجالات حول مجموعة من القضايا التي تم طرحها في إبانها..الكل منا يتذكر فتاتا انزكان وفتاة طنجة وغيرهن واللواتي أسلنا مدادا كبيرا حولهن،لننسى وفي غفلة منا، من خلالهن تلك المراة التي لا تملك ،وفي أحسن أحوالها، إلا'' صاكا من ميكا'' وقطعة من قماش،إن توفرت لها،تقي به راسها وباقي جسدها من شذة الحر والقر معا..
انسقنا كذلك وراء حادثة إعدام لص بومية من قبل المتسوقين ونسينا إدانة لصوص أحلام شعب بأكمله؛ نسينا لصوص التاريخ ولصوص الثروة ولصوص الانسان..ولا أعرف كيف انسقنا كذلك وراء مثلي فاس الذي تمت ''شرشمته'' و''شرملته'' ذات رمضان على الملأ، وفي الشارع العام، ولم ننسق وراء مايتم من اغتصاب جماعي للاطفال والقاصرات وبشكل يومي في فيلات مخصصة لذات الغرض وفنادق مصنفة ومنتجعات وتحت حماية أمننا بأسلحتنا وكلابنا المدربة وسياراتنا ..
ولا أعرف كذلك كيف انسقنا خلف ''زبل الطاليان''ولم نول أية أهمية ل''زبل'' المسؤولين الملقى به، وبشكل يومي، على رؤوسنا أجمعين..
كل هذه المواضيع وهي كثيرة جدا لم يعد لوجودها اليوم أثر في اهتماماتنا، في سجالاتنا وانفعالاتنا،
ليس لانها لم تعد تقع في حياتنا اليومية بل لأننا منساقون وراء الأحداث بفعل فاعل،ربما كان هذا الفاعل أذكى منا جميعا.فلا الصاية صارت حجابا ولا الحجاب صار صاية لكن المرأة صاحبة رزمة الحطب والقش ،المراة الحافية العارية لاتزال،بل إن وجودها في تمدد.ولا اللصوص تراجعوا أو انقرضوا بل عددهم وتنوعهم ودرجاتهم في توسع رهيب...
لهذا السبب أقول لكم معذرة ،فشيء ما فينا لايسير كمايجب له أن يسير.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *